رأي حرOpinions

ضرورة دعم فرق كرة القدم/ الشيخ محمد محاميد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
25

حيفا
سماء صافية
25

ام الفحم
غيوم متفرقة
25

القدس
غيوم متفرقة
24

تل ابيب
غيوم متفرقة
24

عكا
سماء صافية
25

راس الناقورة
سماء صافية
25

كفر قاسم
غيوم متفرقة
24

قطاع غزة
سماء صافية
23

ايلات
سماء صافية
31
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

دعم فرق كرة القدم ضرورة المرحلة وكل مرحلة/ الشيخ محمد محاميد

إن الشعوب التي لا تحرص على إصلاح حاضرها بعد تجارب ماضيها لا مستقبل لها، والمستقبل الحقيقي يُبنى بالحفاظ على الأجيال الجديدة من الشباب والأطفال فهم طلائع المستقبل وصنّاع أحداثه بما قضى الله لهم وكتب، فيجب علينا كمجتمع يتطلع إلى مستقبل أفضل

الشيخ محمد محاميد في مقالته:

هنالك عدة أطر ممكن أن نحافظ فيها على تنشئة الأجيال الصاعدة وأبرزها بل وأعلاها منزلة هو المسجد ومدارس تحفيظ القرآن حيث تتعلق قلوب هؤلاء الشباب بالله فينضبطون بتعاليم شرعه وإن اعوج أحدهم عنها للحظة أدرك نفسه وصحح مساره خشية من الله

علمتنا التجربة أن معظم الأطفال الذين تربوا في هذا الإطار تحولوا بعد بلوغهم إلى عناصر إيجابية بالمجتمع ويبعدون كل البعد عن الظواهر السلبية التي قطعت اوصال مجتمعنا

كل إنسان لديه ولو ذرة من الانتماء لمجتمعه وعنده ولو قطرة من الغيرة على مستقبل شعبه يحرص على خدمة أمته والحفاظ على شبابها لأن الشباب هم عماد المجتمع وهم قلبه النابض بال حياة وهم مصدر قوته وحكاية مستقبله


إن الشعوب التي لا تحرص على إصلاح حاضرها بعد تجارب ماضيها لا مستقبل لها، والمستقبل الحقيقي يُبنى بالحفاظ على الأجيال الجديدة من الشباب والأطفال فهم طلائع المستقبل وصنّاع أحداثه بما قضى الله لهم وكتب، فيجب علينا كمجتمع يتطلع إلى مستقبل أفضل ويتمنى لأطفاله حياة أحسن أن يَنصبّ اهتمامنا على الحفاظ على هذه الأجيال الناشئة وترسيخ مفاهيمنا الأصيلة وقيّمنا الفضيلة في قلوبهم وصدورهم، وإبعادهم قدر المستطاع عن كل المستنقعات الدخيلة التي قد تؤدي إلى تأخر وتقهقر الأجيال القادمة عن صناعة المستقبل الواعد والزاهر لشعبنا.


الحفاظ على مجتمعنا والأجيال القادمة

فإن كل إنسان لديه ولو ذرة من الانتماء لمجتمعه وعنده ولو قطرة من الغيرة على مستقبل شعبه يحرص على خدمة أمته والحفاظ على شبابها لأن الشباب هم عماد المجتمع وهم قلبه النابض بالحياة وهم مصدر قوته وحكاية مستقبله، فهنا يتسائل المرء عن كيفية الحفاظ على الشباب والأطفال في ظل الظروف التي نعيشها من تفشي ظواهر العنف المختلفة وانتشار الخمور والمخدرات بشتى الوانها وأنواعها، فالإجابة الحقيقية الواقعية على هذه التسائلات تكمن بإيجاد الطرح البديل للشباب والأطفال، والطرح البديل يكون بإطار يحتويهم بداخله ويحفظهم من شرور الظواهر السلبية بالمجتمع.
هنالك عدة أطر ممكن أن نحافظ فيها على تنشئة الأجيال الصاعدة وأبرزها بل وأعلاها منزلة هو المسجد ومدارس تحفيظ القرآن الكريم حيث تتعلق قلوب هؤلاء الشباب بالله فينضبطون بتعاليم شرعه وإن اعوج أحدهم عنها للحظة أدرك نفسه وصحح مساره خشية من الله، ولكن هذه الإطار المبارك لا يجد رواجا كبيرا عند الكثير من الاطفال كما تجد الرياضات المختلفة وعلى رأسها كرة القدم، حيث أن معظم أطفالنا يعشقون هذه الرياضة ويحبون نجومها "كميسي و رونالدو وغيرهم.." بل وأبعد من ذلك الكثير من أطفالنا يحلمون بأن يكونوا مثلهم!، فكرة القدم هي إطار حيوي ممكن أن يجتمع فيه أكبر عدد ممكن من الأطفال الذكور كما أنه من الضروري جدا إيجاد الأطر المناسبة للإناث فهن نصف المجتمع ومربيات النصف الآخر فهن شقائق الرجال. فاعتقد أنه من الضروري جدا إقامة ودعم فرق ومدارس كرة قدم في جميع مدننا وقرانا، فمدارس كرة القدم للأطفال والشبيبة تكون إطار قادر على احتواء أعداد كبيرة من أفراد هذه الشرائح الناشئة في قلبه مما قد يساهم في صورة مباشرة إلى تحويل هؤلاء اللاعبين من عناصر محايدة إلى عناصر إيجابية رياضية لها أهداف مستقبلية تسعى لتحقيقها وبلوغها وبذلك نحمي هؤلاء الشباب من ان يكونوا عناصر سلبية بالمجتمع وبذلك نحافظ على مجتمعنا الكلي ونحافظ على الأجيال القادمة وعلى مستقبلنا كأمة وكأفراد.

التحول الى عناصر إيجابية بالمجتمع 
فعلمتنا التجربة أن معظم الأطفال الذين تربوا في هذا الإطار تحولوا بعد بلوغهم إلى عناصر إيجابية بالمجتمع ويبعدون كل البعد عن الظواهر السلبية التي قطعت اوصال مجتمعنا، وذلك لعدة أسباب حيث أن هؤلاء الشباب تربوا منذ نعومة أظافرهم على العمل المشترك ضمن الفريق أثناء المباريات، وكذلك تعلموا منذ صغرهم أن المخالف للقوانين يُعاقب ويتم إخراجه من الملعب ببطاقة حمراء في بعض الاحيان فيجتهدون أن يحافظوا على عدم تجاوز القوانين حتى لا يغادروا حياتهم اليومية إلى السجون!، وأمور أخرى كثيرة فالشاب الذي يمارس الرياضة ينأى ويبعد كل البعد عن التدخين بأنواعه المختلفة وكذلك عن المخدرات والخمور وذلك حتى يحافظ على مستوى لياقته البدنية، فضرورة المرحلة الراهنة وكل مرحلة هي دعم وإقامة هذه المشاريع الحيوية المحافظة على أهم فئة بالمجتمع، ويا حبذا لو قمنا بتطبيق هذه الرؤية بمجتمعنا لنحافظ على الشباب حيث أنه من شب على شيء شاب عليه ومن شاي على شيء مات عليه ومن مات على شيء بُعث عليه.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:[email protected]

 

إقرا ايضا في هذا السياق:

القائمة المشتركة: همنا قضايا جماهيرنا العربيّة