السلطات المحلية

ناصرتي: الجبهة تتظاهر بعد استشهاد الترابي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ناصرتي: الجبهة تتظاهر بعد استشهاد الترابي وتطالب بصوت الجلاد قاتل الشهداء الأبرار

قائمة "ناصرتي" في بيانه:

ما يحدث اليوم أكبر برهان على إزدواجية القرار وكفاكم يا جبهة الناصرة  تلاعبا بالكوادر التي ما زالت تؤمن بنهج وطني صادق 

ألا ترتجف أيديكم وأرجلكم وأنتم تتظاهرون عند ساحة عين العذراء منددين بظلم السجون وإهمالها للشهيد حسن الترابي وفي الوقت ذاته تطالبون بصوت الجلاد قاتل الشهداء الأبرار؟ 


وصل بيان لموقع العرب وصحيفة كل العرب صادر عن قائمة ناصرتي، جاء فيه: "ما زالت جبهة الناصرة الديمقراطية بقيادة رامز جرايسي والمتنفذين من حوله يتظاهرون لمناصرة شهداء الوطن المحتل بعد استشهاد المناضل الأسير حسن الترابي القابع في سجون الاحتلال، تحت عنوان مظاهرة "صرخة الغضب" رافعين بذلك صوت الوطنية الصارخ والإنتماء القومي بيد،  وباليد الاخرى الخفية يرسل محاميه إلى أروقة المحاكم ضاربا بعرض الحائط قرار المحكمة العليا مشككا بمصداقية القرار وإعادة النظر في قرارها تحت بند 96 أ في المحكمة المركزية".


علي سلام

واضاف البيان: "هذه العودة البائسة للبحث عن أصوات الجنود ليس تكتيكا أيها القائد كما زعمت عبر وسائل الإعلام إنه نهج متعمد لقيادة فقدت مصداقيتها على الصعيد الشعبي وابتعدت كليا عن خطها الوطني الذي تغنت به سنين طوال. إن ما يحدث اليوم لهو أكبر برهان على إزدواجية القرار وكفاكم تلاعبا بالكوادر التي ما زالت تؤمن بنهج وطني صادق وقد كشفوا القناع عن وجهكم، صارحوا كوادركم كي لا تصدم بكم مرتين في فترة قصيرة، فبعد أن صدمتم بقرار المحكمة بشأن صندوق ذوي الإحتياجات الخاصة عدتم أدراجكم الى طلب فرز أصوات الجنود".
ونوه البيان: "ألا ترتجف أيديكم وأرجلكم وأنتم تتظاهرون عند ساحة عين العذراء منددين بظلم السجون وإهمالها للشهيد حسن الترابي وفي الوقت ذاته تطالبون بصوت الجلاد قاتل الشهداء الأبرار؟ أي حزب أنتم أي تنظيم أنتم هذا ليس تكتيكا أيها الرئيس السابق، أنه نهجك ونهج المتنفذين من حولك صادمي الكوادر الوطنية الشريفة في حزبكم، كفاكم انزلاقاً، لقد وصلتم الى أسفل الدرك، نحن غير متفاجئين بنهج هذه القيادة المبعثرة فمن يعتمد مبدأ الغاية تبرر الوسيلة فإنه بالتالي ينطبق عليه القول المأثور إذا لم تستح فافعل ما شئت وتصبح الخيانة للجماهير العربية وجهة نظر. عودوا ادراجكم واعترفوا بالخطأ فالاعتراف بالذنب فضيلة" وإلى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: