أخبارNews & Politics

صحف عبرية:خيبة أمل اسرائيلية من خطاب أوباما
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

صحف عبرية: خيبة أمل اسرائيلية من خطاب أوباما في نيويورك حول ايران وفلسطين

صحف عبرية:

المصادر السياسية وحتى الأمنية تقدر أن إسرائيل ستضطرّ إلى مواجهة الهجوم على المنشآت النووية ال إيران ية وحدها

رفض الإيرانيين مبادرة البيت الأبيض لعقد اجتماع بين الرئيس الأمريكي ونظيره الإيراني بذريعة أن مثل هذا اللقاء يعتبر معقدا في هذه المرحلة يمثل حقيقة الموقف الإيراني الذي يناور ولا يريد التوصل لاتفاق بشان ملفها النووي


أشارت وسائل الإعلام العبرية الصادرة اليوم الى "وجود خيبة أمل اسرائيلية رسمية مما جاء في خطاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشان الملفين النووي الإيراني والقضية الفلسطينية وجهود التوصل لحل من خلال المفاوضات". وفي هذا الإطار أشارت صحيفة "معاريف" العبرية الى "وجود خيبة أمل لدى كثير من المسؤوليين الاسرائيليين من خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول الملف النووي الإيراني والقضية الفلسطينية". وأشارت الصحيفة الى أن "الرئيس الأمريكي أكد خلال الخطاب على أن الملف النووي الإيراني والصراع الإسرائيلي الفلسطيني هما السببان الرئيسيان لعدم الإستقرار في الشرق الأوسط، وإن ضرورة حلهما تمثل أولوية بالنسبة ل واشنطن ".


باراك أوباما

وأشارت الصحيفة الى أن "المصادر السياسية وحتى الأمنية تقدر أن إسرائيل ستضطرّ إلى مواجهة الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية وحدها". كما أوضحت "معاريف" أن "رفض الإيرانيين مبادرة البيت الأبيض لعقد اجتماع بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الإيراني حسن روحاني بذريعة أن مثل هذا اللقاء، يعتبر معقدا في هذه المرحلة يمثل حقيقة الموقف الإيراني الذي يناور ولا يريد التوصل لاتفاق بشان ملفها النووي".

نوايا صغيرة
بدورها أشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الى ما قاله الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه، حيث عنونت الخبر "سنتكلم مع إيران ولكن بدون أن نكون ساذجين". كما وأشارت الصحيفة الى ما قاله أوباما إنه "لا يسمح أن تحصل ايران على سلاح نووي"، لكنه أوضح أن "من حقها تطوير برامج نووية لأغراض سلمية". وقالت "يديعوت" إن "أوباما ألقى خطابا معتدلا تجاه طهران ومدح إسرائيل والفلسطينيين على المفاوضات التي يجريها الجانبان". كما أبرزت الصحيفة مقالة أحد أبرز كتابها وهو الكاتب الصحفي يوعاز هندل، يقول أن "أوباما في عام 2013 يتكلم بكلمات كبيرة إلا أن نواياه صغيرة". وبحسب الصحيفة وكاتبها فإن "وراء كلمات أوباما تقف دولة عظمى لا تريد أن تتورط في حروب"، على حد قوله.

إقرا ايضا في هذا السياق: