أخبارNews & Politics

الجبهة تحذر من جرائم الترهيب في الرامة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الجبهة تحذر من جرائم الترهيب في الرامة ضد مرشحي وقياديي الحزب

مكتب النائب محمد بركة:

بركة وسويد يطالبان وزير الامن الداخلي بالتدخل الحازم في القرية
الشرطة لم تتعامل بشكل جدي مع الشكاوى السابق وتحذيرات مسبقة من التصعيد


وصل لموقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن مكتب النائب محمد بركة -  الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، جاء فيه ما يلي:"أدانت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الخميس، جرائم الترهيب المتكررة في قرية الرامة، ضد مرشحي وقياديي الجبهة في قرية الرامة، وآخرها، القاء قنبلة على بيت الرفيق فاتن غطاس، وهذا على خلفية ال انتخابات للمجلس المحلي، وترشيح المهندس نقولا جبران لرئاسة المجلس باسم قائمة التحالف للجبهة والتجمع وأوساط أخرى في القرية".
وتابع البيان: "وكان غطاس ونقولا قد تلقيا في الأيام الأخيرة تهديدات واضحة بالقتل، في حال استمرا في المنافسة الانتخابية، وقدما شكاوى للشرطة، والليلة الماضية، جرى القاء قنبلة على بيت غطاس، وهي عمليا محاولة الشروع بالقتل، وقد زار النائبان محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية، ود. حنا سويد، رئيس الكتلة البرلمانية، عائلة الرفيق فاتن غطاس في ساعات الليلة الماضية، تضامنا، وللاطلاع على حيثيات الجريمة الترهيبية".
التدخل الفوري 
وأضاف البيان:"وبعث النائبان بركة وسويد، برسالة مشتركة الى وزير الامن الداخلي، يطالبانه فيها بالتدخل الفوري والفاعل للشرطة في قرية الرامة، لمنع جريمة أخطر، وشددا على أن الشرطة لم تقم بواجبها كما هو مطلوب منها لمنع الجريمة، التي لحسن الحظ اليوم مرت من دون كارثة، وأشارت الرسالة، الى ان النائب بركة كان قد بعث في الاسبوع الماضي برسالة الى ووزير الامن الداخلي أهارون يتسحاقي، حذر فيها من وقوع كارثة في قرية الرامة، إلا أن الشرطة لم تفعل شيئا، وهي تتحمل مسؤولية عما يجري في القرية.
وحيث الجبهة وقفة كوادر الجبهة والتجمع والقوى الوطنية التضامنية، والاصرار على ومواصلة المنافسة ورفض كل اساليب الترهيب في القرية" إلى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: