أخبارNews & Politics

معاريف : إسرائيل تفاوض في خطين متباينين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
22

حيفا
سماء صافية
22

ام الفحم
غائم جزئي
22

القدس
غائم جزئي
21

تل ابيب
غائم جزئي
21

عكا
سماء صافية
22

راس الناقورة
سماء صافية
22

كفر قاسم
غائم جزئي
21

قطاع غزة
سماء صافية
18

ايلات
سماء صافية
25
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

معاريف: إسرائيل تفاوض في خطين متباينين ونتانياهو يسعى إلى أوسلو ثانية

كشفت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية أن "الجولتين الأخيرتين من مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي استؤنفت مؤخرا كشفتا وجود فجوات حول مفهوم السلام لدى قادة طاقم المفاوضات الإسرائيلي تسيفي ليفني ويتسحاق مولخو مبعوث رئيس الوزراء

صحيفة "معاريف":

نتانياهو لا يبحث عن حل دائم يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وهو ما يدلل عليه جدول الجولات التفاوضية الذي اتفق عليه مع الجانب الفلسطيني

ليفني معنية بمفاوضات "كلاسيكية" بالمفهوم الإسرائيلي تقتضي وجود طواقم عمل كبيرة تستطيع بعد انقضاء الأشهر التسعة المقررة أن تتوصل إلى حالة من الجاهزية لتوقيع اتفاق على حل دائم مع الجانب الفلسطيني


كشفت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية أن "الجولتين الأخيرتين من مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي استؤنفت مؤخرا كشفتا وجود فجوات حول مفهوم السلام لدى قادة طاقم المفاوضات الإسرائيلي تسيفي ليفني ويتسحاق مولخو مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي". وقالت الصحيفة أن "ليفني معنية بمفاوضات "كلاسيكية" بالمفهوم الإسرائيلي تقتضي وجود طواقم عمل كبيرة تستطيع بعد انقضاء الأشهر التسعة المقررة أن تتوصل إلى حالة من الجاهزية لتوقيع اتفاق على حل دائم مع الجانب الفلسطيني".


بنيامين نتنياهو

أما مولخو، فنظرته للمفاوضات مختلفة، فهو لا يرى ضرورة لوجود طواقم تفاوضية كبيرة كما كان عليه الحال في الجولات التفاوضية ما بين أعوام 2000 و2008، كما أنه لا يؤمن بتوقيع اتفاق دائم يتطرق إلى كافة التفاصيل خلال المدة المتفق عليها مع الجانب الفلسطيني، بل يحبذ التوجه إلى اتفاق على "مبادئ" فقط حول القضايا الأساسية. وتلفت "معاريف" في تقريرها إلى أن "اتفاق أوسلو كان اتفاق مبادئ"، مرجحة "أن تكون لمولخو اليد العليا في هذا الشأن نظرا لأنه يحظى بثقة ودعم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو باعتباره من المقربين إليه". وبعبارة أخرى، "فإن نتانياهو لا يبحث عن حل دائم يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، وهو ما يدلل عليه جدول الجولات التفاوضية الذي اتفق عليه مع الجانب الفلسطيني".

حل نهائي!
وتشير مصادر أمريكية، حسب "معاريف"، إلى أن "موضوع اتفاق المبادئ يحظى بتأييد في الأروقة السياسية في واشنطن ". وفي نهاية المطاف، يضيف التقرير إن "ليفني هي الأخرى تدرك صعوبة "وربما استحالة" التوصل إلى حل نهائي حول كافة القضايا، نظرا للخلافات الجوهرية بين الجانبين حول القضايا الأساسية كالقدس واللاجئين"، وكان مستشار ليفني للشؤون السياسية "تال باكار" قد أشار إلى هذا الأمر أكثر من مرة. وبعد التوصل إلى اتفاق المبادئ يصار إلى جولات تفاوضية جديدة في محاولة لتطبيق المبادئ التي اتفق عليها على الأرض خلال "مرحلة انتقالية"، يكون عنوانها عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن أي من القضايا الأساسية، بل تكون اتفاقات جزئية الهدف منها كسب الوقت، والاستمرار في الحوار حول الاتفاق النهائي، ويكون ذلك مرهونا بالتطورات التي تطرأ في المنطقة وما يجري على أرض الواقع على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية. "وبالنسبة للفلسطينيين فإن فكرة المرحلة الانتقالية تظل مرفوضة على الإطلاق"، على حد تعبير "معاريف".

إقرا ايضا في هذا السياق:

فيديو- توثيق اطلاق النار على شاب في بلدة شعب