أخبارNews & Politics

المطران حنا:نرفض أن ينظر إلينا كأقلية مستهدفة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

المطران عطاالله حنا: نرفض أن ينظر إلينا كأقلية مستهدفة مضطهدة

المطران عطاالله حنا:

المسيحيون في هذا الشرق ينتمون الى الامة العربية فهم عرب اقحاح وهم مدعوون لكي يكونوا خميرة وملحا لهذة الارض المقدسة

لن نتخلى عن أوطاننا ولن نتخلى عن دفاعنا عن قضية فلسطين مهما حرضوا علينا واستهدفونا بسهامهم المسمومة وسنبقى دوما ندعو للوحدة الوطنية

إن التحريض والتكفير والقتل والعنف هي ظاهرة دخيلة على مجتمعاتنا العربية يدعمها ويؤازرها أعداء الأمة، لأن الفتن والتشرذم والتفكك تخدم مشاريعهم الاستعمارية في منطقتنا


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صدر عن مكتب المطران عطالله حنا جاء فيه: "قال سيادة المطران عطاالله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، اليوم الأحد بأن المسيحيين في هذا الشرق ينتمون الى الامة العربية فهم عرب اقحاح وهم مدعوون لكي يكونوا خميرة وملحا لهذة الارض المقدسة. وقال سيادته بأننا نرفض بان يُنظر إلينا كأقلية مستهدفة مضطهدة لان هذا بعيد كل البعد عن الواقع فالغالبية الساحقة من ابناء أمتنا يتبنون ثقافة الإخاء والحوار والتعاون ويرفضون التعصب والعنف والطائفية. إن التحريض والتكفير والقتل والعنف هي ظاهرة دخيلة على مجتمعاتنا العربية يدعمها ويؤازرها أعداء الأمة، لأن الفتن والتشرذم والتفكك تخدم مشاريعهم الاستعمارية في منطقتنا ومقولة "فرق تسد" معروفة لدى الجميع".


المطران عطالله حنا

وأضاف البيان: "وقال سيادته بأن المسيحيين في بعض الأماكن يتعرضون لاستهداف ويقتلون ويذبحون وتحرق كنائسهم ويحلل قتلهم وتعذيبهم من قبل جهات مشبوهة نعرف جيدا من يدعمها ويمولها ويوجهها. ورغما عن كل الاستهداف والاضطهاد لن نتنازل عن انتمائنا العربي وسنبقى ملتصقين التصاقا بأوطاننا وستبقى فلسطين قضيتنا، فآلام شعب فلسطين وجراحه هي جراحنا وتطلعاته للحرية هي تطلعاتنا. إن اؤلئك الذين يستهدفون المسيحيين كما شرائح المجتمع العربي بأكمله إنما هم معادون للدين ولا يمثلوا أي دين، وهنا نؤكد أن المسيحيين والمسلمين تفاعلوا معا وتعاونوا منذ قرون طويلة. وأضاف سيادته: لن نتخلى عن أوطاننا ولن نتخلى عن دفاعنا عن قضية فلسطين مهما حرضوا علينا واستهدفونا بسهامهم المسمومة وسنبقى دوما ندعو للوحدة الوطنية".

حكمة ومسؤولية
وتابع البيان: "إن المحرضون الذين يتاجرون بالدين لأجندات مشبوهة يريدون أن يجروا المسيحيين الى مربع الطائفية والانعزالية والتحدث بلغة الاقلية المستهدفة والمضطهدة، ونحن لن ننجر الى هذا، فالجهل والتطرف والعنف يجب أن يواجه بالحكمة والرصانة والمسؤولية وعلينا جميعا مسيحيين ومسلمين تقع مسؤولية افشال هذا المخطط الاستعماري الذي يستهدفنا جميعا. كما تحدث سيادته عن قضية مطارنة حلب المختطفين والتي تعنينا جميعا بشكل مباشر، مطالبا ببذل الجهود من أجل تحرير المطارنة ورجال الدين المخطوفين ونبذ استغلال الدين لإغراض لا دينية".

سحابة صيف
واختتم البيان: "وأضاف سيادته بأن ما تمر به منطقتنا العربية من موجة عنف وتطرف وامتهان للكرامة الانسانية إنما هي سحابة صيف ستزول، وانه مخاض عسير من أجل أن يصل وطننا العربي الى الرقي الانساني والى الدولة المدنية الديمقراطية التي تحترم كرامة الانسان وحقوقه، كما تحدث سيادته عن أوضاع المدينة المقدسة، مؤكدا بأننا منحازون الى شعبنا بشكل كلي ولن نكون إلا الى جانب هذا الشعب في قضيته العادلة. وقد جاءت كلمات المطران هذة لدى استقباله وفودا ارثوذكسية وصلت الى الاراضي المقدسة للمشاركة غدا في احتفال عيد التجلي على جبل طابور" الى هنا نص البيان كما وصلنا.

إقرا ايضا في هذا السياق: