فنانين

ليدي-سناء موسى ابنة دير الأسد غنت في القاهرة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي-سناء موسى ابنة دير الأسد غنت في القاهرة

تندرج سناء تحت المدرسة الكلاسيكية وتسعى إلى حفظ الأغنية الفلكلورية وتمريرها للأجيال حفاظًا على التراث الإنساني من خلال عرض "إشراق" الذي يجمع الأغاني التي تنتقل عبر أجيال من النساء الفلسطينيات


شاركت الفنانة سناء موسى، في إحياء حفل غنائي في مسرح الجنينة في القاهرة، ضمن فعاليات مهرجان "حي"، وحضر الحفل عدد كبير من عشاق صوتها الجميل. ويذكر أن سناء موسى من مواليد قرية دير الأسد، نشأت وترعرعت في بيت موسيقى، فهي الإبنة البكر لأب موسيقي ومغنّ متمكن من الموروث الكلاسيكي الشامي والمصري والعراقي، وهكذا بدأت تواصلها مع الغناء الكلاسيكي العربي بشكل عام والشعبي الفلسطيني بشكل خاص.

وتندرج سناء تحت المدرسة الكلاسيكية، وتسعى إلى حفظ الأغنية الفلكلورية وتمريرها للأجيال، حفاظًا على التراث الإنساني من خلال عرض "إشراق" الذي يجمع الأغاني التي تنتقل عبر أجيال من النساء الفلسطينيات، وتتميز تلك الأغاني بتكوينها ومحتواها فهي كالمونولوج تحكي أهم اللحظات في تاريخ فلسطين، والمشاعر التي تختبرها المرأة الفلسطينية يوميًّا.

عروض كلاسيكية 
في عام 2003 تدربت سناء وغنت في جوقة مركز الأرموي "مركز موسيقى المشرق"، وفي عام 2004 بدأت في تقديم العروض الكلاسيكية والتراثية، في العديد من المهرجانات في أوروبا والعالم العربي، وفي عام 2008 قامت بتأسيس فرقة "نوى أثر"، وهو اسم فارسي لمقام موسيقي، تندر الاستعانة به في الموسيقى العربية، وعملت الفرقة على تقديم الأغاني الشعبية التي تعد جزءًا من الذاكرة الفلسطينية، بطريقة جديدة مع المحافظة على طابعها الشرقي الأصيل. ومن اشهر الاغنيات التي قدمتها بصوتها: "يا نجمة الصبح"، "مرشوشة بالعطر"، "هدي يا بحر"، "هي يمّا ودّعيني"، "هالاسمر اللون" وغيرهم.

إقرا ايضا في هذا السياق: