أخبارNews & Politics

القدس:عطاالله حنا يقيم قداسا على نية مطارنة حلب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

القدس: المطران عطاالله حنا يقيم قداسا على نية مطارنة حلب المخطوفين

القداس أقيم على نية مطارنة حلب المخطوفين وكافة المخطوفين والمتألمين والحزانى والثكالى وفي نهاية القداس قال سيادة المطران عطاالله حنا بان الوطن العربي يتعرض اليوم لحملة غير مسبوقة هادفة لتفكيكه وإضعافه وإثارة النعرات الطائفية والفتن


ترأس سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم قداسا إلهيا في كنيسة الصعود الواقعة على قمة جبل الزيتون في القدس الشريف وقد عاون سيادته في الخدمة قدس الارشمندريت انثيموس رئيس الدير.

 

وقد أقيم القداس على نية مطارنة حلب المخطوفين وكافة المخطوفين والمتألمين والحزانى والثكالى وفي نهاية القداس قال سيادة المطران عطاالله حنا بان الوطن العربي يتعرض اليوم لحملة غير مسبوقة هادفة لتفكيكه وإضعافه وإثارة النعرات الطائفية والفتن. وإننا في هذا المكان المقدس نصلي من أجل سوريا لكي تنتصر على أعدائها الذين هم أعداء الإنسانية مؤكدين وقوفنا الى جانب سوريا في جراحها وآلامها وتطلعاتها المستقبلية. كما ونعبر مجددا عن تضامننا مع اخوتنا المطارنة المخطوفين وكل انسان متألم ومظلوم في هذا البلد.

تآخي وسلام
وتابع قائلا: "إننا نتسائل لماذا هذا الصمت أمام إختطاف مطارنة أجلاء لم ينادوا في يوم من الأيام إلا بالسلام والمحبة والإخاء. ما هو الذنب الذي إقترفه هؤلاء المطارنة لكي يعاملوا بهذه الطريقة الغير إنسانية. إن صلواتنا معهم ومع كل سوري يحب بلده ويريد له الخير، سائلين الله الهداية للضالين والمضللين أولئك الذين يقتلون باسم الدين ويمارسون أبشع الجرائم باسم الدين والدين من هذا براء. إن ما يقوم به هؤلاء الذين يتفننون بعمليات الذبح والقتل ويتباهون بإجرامهم إنما هو وصمة عار في جبين الإنسانية. فلنعمل معا مسلمين ومسيحيين في هذا الشرق من أجل ترسيخ ثقافة المحبة والسلام والإخاء بعيدا عن التطرف والعنف والقتل. ونتمنى أن تتجاوز منطقتنا العربية ما تمر به من إضطرابات وإنعدام للأمن والإستقرار وأن نصل الى الدولة المدنية المنشودة التي تعطي لكل مواطن حقه. علينا أن نسعى جميعا من أجل وطن عربي تسوده لغة المحبة والتآخي لا لغة الوعيد والتهديد والتكفير والعنف".

إقرا ايضا في هذا السياق: