أخبارNews & Politics

محمد كعبية يعلن عن ترشيح نفسه للإنتخابات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

محمد كعبية يعلن عن ترشحه لرئاسة مجلس الكعبية طباش حجاجرة

محمد كعبية المرشح لرئاسة مجلس محلي الكعبية طباش حجاجرة:

ته، سنستمر بالعمل لمصلحة ابنائنا ومصلحة الجيل القادم انطلاقا من هذا العرس الدمقراطي التاريخي

إنني أدعو كل الناخبين من اهل بلدتي الواحدة إلى أن يتشبثوا بحقهم ويتمسكوا بقرارهم في تحديد مصير بلدتهم وإن كل ناخب مطلوب منه أن يكون صوتا في مسيرة الازدهار التي ننتظرها


وصل لموقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن محمد كعبية المرشح لرئاسة مجلس محلي الكعبية طباش حجاجرة، جاء فيه: "أهالي الكعبية طباش حجاجرة، أخواتي المواطنات إخوتي المواطنين، اتوجه اليوم اليكم في في بداية حملتي الإنتخابية، لحظة أؤكد فيها أنني لا أريد عِزة .. ولا أريد مَكانه .. ولا أريد سُلطة وإنما أريد أن أساهم معكم في إعادة بناء بلدنا وأن أقودها معكم وبكم إلى مستقبل أفضل بلدة مستقرة، بلدة مزدهرة وبلدة واحدة، نفخر بها ونطمئن فيها، بلدة آمنة بإقتصاد يوفر الرزق للجميع".

محمد كعبية

وتابع البيان: " لقد تكلم الكثيرون وقد حان الوقت لأن نعرف كلمة بلدتنا الواحدة كعبية طباش حجاجرة وحتى يقول المصوت كلمته، سنستمر بالعمل لمصلحة ابنائنا ومصلحة الجيل القادم، انطلاقا من هذا العرس الدمقراطي التاريخي ومؤمنا بقول الله تعالى في سورة الأحقاف: {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.وقبل كل هذه الحملة الانتخابية فإنني أدعو كل الناخبين من اهل بلدتي الواحدة إلى أن يتشبثوا بحقهم ويتمسكوا بقرارهم في تحديد مصير بلدتهم. إن كل ناخب مطلوب منه أن يكون صوتا في مسيرة الازدهار التي ننتظرها".

شباب المستقبل
وأردف البيان: "إن مناخ الترويع لايمكن أن يحرز نتيجةن وأن التهديدات لامكان لها في مناخ الديموقراطية الحر، يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الزمر: { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}. وإذا كنت أوجه دعوتي تلك إلى عموم بلدتي الواحدة الكعبية طباش حجاجرة، فإنني اخص بها شباب وشابات قريتي، وانشغل كثيراً بما يدور بينهم ، الشباب الذي تملؤه الأحلام والطموح، شباب قدم لنا الثورة الثقافية والنهضة العلمية والاقتصادية، وأكمل مشروع صناعة تاريخ بلدنا الغالي الواحد، وكان هو صاحب الجهد العظيم في المشهد الذي نظهر فيه الآن. أولئك الذين أعدهم بأن يكونوا شركاء في الحكم ومقررو المصير، ومكون أساسي في بنيانه، معا سنعمل وننجز المشاريع" إلى هنا نص البيان .

إقرا ايضا في هذا السياق: