رياضة وشبابSports

الأوروغواي تواجه البرازيل الليلة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مواجهة حاسمة الليلة بين الأوروغواي والبرازيل ضمن كأس القارات

عودة كافاني وسواريز الى تشكيلة الاوروغواي بعدما اراحهما تاباريز في مباراة العبور ضد تاهيتي

حارس البرازيل:

المواجهات بين الفريقين تكون صعبة دائما وتحسم من خلال بعض التفاصيل

تاباريز:

في كرة القدم لا شيء مستحيلا على رغم أن البرازيل فريق كبير وهو يلعب على ارضه


تفتح المضيفة البرازيل صفحة مختلفة في كأس القارات التاسعة بكرة القدم عندما تواجه الاوروغواي في نصف النهائي اليوم (الساعة 22.00)، في بيلو هوريزونتي. فبعد تصدرها مجموعتها الاولى بسهولة بفوزها على اليابان (3 ـ صفر)، والمكسيك (2 ـ صفر)، وإيطاليا (4 ـ 2)، سيكون الدور نصف النهائي اكثر تعقيدا في مواجهة جارتها الاوروغواي، ثانية المجموعة الثانية بخسارة امام بطلة العالم إسبانيا (1 ـ 2)، وفوزين على نيجيريا (2 ـ 1)، وتاهيتي (8 ـ صفر).


فورلان وسواريز
وتحمل المواجهة مع الاوروغواي طابعا تاريخيا، فكيف بالحري اذا كانت مقامة على الارض البرازيلية، حيث خطف «الازرق السماوي» لقب كأس العالم العام 1950 من فم البرازيليين في عقر دارهم ملعب ماراكانا (2 ـ 1)، وامام نحو 200 الف متفرج، في مباراة لا تزال حتى اليوم من المعالم البارزة في تاريخ كرة القدم. وصحيح أن خيبة «ماراكانزو» هزت نفسية البرازيليين، الا ان ابناء الامازون ردوا بسرعة بعد ثماني سنوات في السويد بافتتاح باكورة القابهم الخمسة في كأس العالم بفضل موهبة «الجوهرة» بيليه.

مونديال البرازيل
صنعت الاوروغواي الصغيرة نسبيا (3.5 ملايين نسمة)، على الخاصرة الجنوبية للدولة العملاقة في ام يركا الجنوبية، اسما لنفسها على الساحة العالمية، فعلى رغم البعد الزمني للقبيها في كأس العالم (1930 و1950)، الا انها قوة لا يستهان بها، فقد حلت رابعة في «مونديال 2010» الاخير وتوجت بلقب «كوبا اميركا 2011»، كما انها تملك في تشكيلتها مهاجمين خطرين في إدينسون كافاني ولويس سواريز.  لكن اللافت تدهور نتائج فريق المدرب اوسكار تاباريز في تصفيات «مونديال البرازيل 2014»، حيث يحتل المركز الخامس في مجموعة اميركا الجنوبية الموحدة.

مباراة تاريخية 
وحذر حارس البرازيل جوليو سيزار من عدم الوقوع في الافخاخ في بيلو هوريزونتي، المدينة التي شهدت مباراة تاريخية اخرى في «مونديال 1950» عندما فازت الولايات المتحدة على إنكلترا: «المواجهات بين الفريقين تكون صعبة دائما وتحسم من خلال بعض التفاصيل»، مؤكدا أن فوز فريق في المواجهات القليلة الماضية في السنوات الأخيرة لا يعني أن المنتخب البرازيلي له أفضلية.

نيمار يلفت الانتباه
يذكر ان المواجهات مع الاوروغواي منذ العام 2001 شهدت تعادلين وستة انتصارات للمنتخب البرازيلي، بينها انتصاران في كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا العام 2004 في بيرو والعام 2007 في فنزويلا). ويعود الفوز الاخير للاوروغواي الى العام 2001 عندما كان لويز فيليبي سكولاري، المدرب الحالي، يقود البرازيل في اول مباراة له في فترته الاولى قبل ان يتابع المشوار ويحرز لقب «مونديال 2002». وستكون المباراة الـ71 بين المنتخبين، ففازت البرازيل 32 مرة والاوروغواي 19 مرة وتعادلا 19 مرة. وستتركز الانظار مرة جديدة على نيمار، النجم الصاعد بقوة في سماء الكرة العالمية والمنتقل حديثا من «سانتوس» الى « برشلونة » الإسباني، فهو عدا عن كونه اللاعب الوحيد الذي سجل في كل مباريات الدور الاول، الا ان اهدافه جاءت بحرفية رائعة الهبت عشاق الفريق الاصفر.

عودة كافاني وسواريز
واللافت أن المنتخبات الاربعة المتأهلة الى نصف النهائي، احرزت لقب كأس العالم 12 مرة فيما بينها، بمعدل ثلاثة القاب للمنتخب الواحد، وهي نسبة مرتفعة للغاية كون بطولة العالم اقيمت 19 مرة. في المقابل، سيعود الى تشكيلة الاوروغواي كافاني وسواريز بعدما اراحهما تاباريز في مباراة العبور ضد تاهيتي، بالاضافة الى النجم المخضرم دييغو فورلان صاحب 34 هدفا مع «لا سيليستي».

تخطي الدور الاول
وقال تاباريز إن فريقه حقق «الهدف الادنى في مهمته» بتخطي الدور الاول، وفي وقت يعتبر فيه البرازيل مرشحة احتفظ ببعض التفاؤل: «في كرة القدم لا شيء مستحيلا. على رغم أن البرازيل فريق كبير وهو يلعب على ارضه». وستقام المباراة على ارض ملعب مينيراو في بيلوهوريزونتي، ثالث اكبر مدن البلاد وعاصمة ولاية ميناس جيرايس، التي شهدت حملتين من التظاهرات التي ضربت البرازيل في الاسبوعين الاخيرين، بسبب مطالبات اجتماعية. واحتشد نحو 20 الف شخص الاسبوع الفائت في الطرقات، للاحتجاج على نفقات استضافة كأس العالم، ثم نزل 70 الف شخص السبت الفائت للاحتجاج في وسط المدينة حيث اصيب 25 شخصا بجروح واوقف عدد مماثل من قبل الشرطة.


كافاني

الصور التالية من آخر تدريبات البرازيل أمس الثلاثاء عشية المباراة الحاسمة امام الاوروغواي هذا المساء

إقرا ايضا في هذا السياق: