أخبارNews & Politics

كفرمندا: مناظرة بين المرشحين لرئاسة المجلس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كفرمندا: مناظرة بين المرشحين لرئاسة المجلس المحلي وتحديات لمناهضة العائلية

رئيس رابطة المعاهد العليا في القرية ايهاب قدح:

راهن الكثيرون على أننا نستطيع أن نجمع جميع المرشحين على نفس الطاولة وتعلوهم هذه الإبتسامة ولكن بحمد الله فإننا نعتز بذلك

المرشح طه عبد الحليم:

لدي تجربة تختلف من المرشحين الآخرين استطعت أن أقدم الخدمات الكثيرة لأهل بلدي في القرية وقمت بإدارة المجلس بشكل رائع واليوم لدي الخبرة في إدارة المجلس بسبب تجربتي في مجالات المختلفة

المرشح المربي ابراهيم زيدان:

العائلية موجودة في مجتمعاتنا منذ زمن الجاهلية وبدلا من مناهضة العائلية علينا أن نقوم بإصلاحها واستثمارها للأمور الإيجابية وليس للتعصب 

المرشح الشيخ محمد نمر عبد الحميد:

الرسول عليه الصلاة والسلام قال عن العائلية "دعوها إنها منتنة" وهذا ما لمسناه خلال الـ 30 سنة الماضية يوم تحولت العائلية الى نعرة وخسرنا ديننا وجيرتنا وانعدمت الحرمة للجار والدار

المرشح هاني زيدان:

إطار العائلة إطار اجتماعي سليم ونحن نحتاج الى هذه الأطر بعد أن شاهدنا من شبابنا المشاكل في كفرمندا والوسط العربي

أنتم أصحاب القرار لتضاف حياة جديدة تسودها روح الشباب وعنوانها العطاء


نظمت رابطة طلاب المعاهد العليا مساء أمس السبت في قاعة مطعم البردايس في مدخل كفرمندا مناظرة سياسية، تحت رعاية محمص البشير وأنور حمود للكراميكا، وذلك بمشاركة المرشحين الأربعة ممثلي القوائم المتنافسة على رئاسة المجلس المحلي في البلدة، وهم: طه عبد الحليم، وابراهيم زيدان، ومحمد نمر عبد الحميد، وهاني زيدان، في حين تولى عرافة هذه الأمسية الإعلامي الإذاعي محمد الشيخ خليل، وذلك تحت عنوان "اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية"، وتحت شعار "الوحدة المنداوية"، حيث يرى القائمون على المناظرة أنها "فرصة لتوجيه رسالة الوحدة المنداوية".

افتتح المناظرة رئيس رابطة المعاهد العليا في القرية ايهاب قدح والذي قال: "راهن الكثيرون على أننا نستطيع أن نجمع جميع المرشحين على نفس الطاولة وتعلوهم هذه الإبتسامة، ولكن بحمد الله فإننا نعتز بذلك. يتعلم اليوم من كفرمندا 360 طالبًا جامعيًا، والحديث موجه لجميع المرشحين بالعمل الجاد لدعم هؤلاء الجامعيين". ومن ثم فتح باب الحديث للمرشحين... وقال طه عبد الحليم معرفا عن نفسه: "أنا من مواليد 1953 وكنت رئيسا للمجلس في العام 1983 ودورة أخرى في العام 1993، وشاركت في 5 جولات انتخابية لدي تجربة غنية بالعمل الجماهيري بدأت عام 1980، وأقمت جمعية التقوى وأقمت جمعيات زراعية في البطوف ولدي تجربة غنية جدا في هذا المجال. فتجربتي تختلف عن المرشحين الآخرين، خاصةً انني استطعت أن أقدم الخدمات الكثيرة لأهل بلدي في القرية وقمت بإدارة المجلس بشكل رائع واليوم لدي الخبرة في إدارة المجلس بسبب تجربتي في مجالات المختلفة، وأختلف عن الآخرين، فإبراهيم زيدان رجل تربية والشيخ نمر رجل دين، وهاني زيدان رجل اقتصاد وأنا أجمع كل هذه التجارب والخبرات معا".

أعمال وبصمات
المرشح المربي ابراهيم زيدان قال: "أحمل شهادة الدكتوراة ومن قبلها ماجستير وشهادة "بي إي" في العلوم وشهادة تدريس ودورة مدراء عملت عند انتهاء الفترة الثانوية في الإرشاد بالثروة الحيوانية وفي مركز بيرح خلال دراستي في الجامعة، كنت في سرية الكشاف وعضو لجنة تدعيم الأراضي وأعمل نائبا لمدير مدرسة، ثروتي هي محبتكم وسمعتي الطيبة والكلمة الصادقة". اما المرشح الشيخ محمد نمر عبد الحميد قال: "أنا إمام وخطيب مسجد الشهداء في القرية وخدمت في التعليم مدة 28 عاما، في موضوع البيولوجيا والكيمياء، وأحمل شهادة "إم إي" في الإدارة التربوية والحمد لله لدي البصمات بالأعمال التطوعية والعمل الجماهيري منذ الثمانيينات، وكان لي الشرف أنني أسست روضات براعم الإسلام في البلدة والتي كانت لها أمجاد وتأسيس دار القرآن الكريم في مسجد التقوى، وعملت في المخيمات الإسلامية لفترة طويلة وأحد الذين أسسوا مسجد الشهداء، وكنت أحد مؤسسي جمعية التآخي، وأشارك في معرض الكتاب السنوي ولي بصمات في مجالات العمل التطوعي وعضو في لجنة الإصلاح المحلية، وخدمت أهل بلدي، حبا بالعطاء".

 
طه عبد الحليم

أما المرشح هاني زيدان فقد قال: "انا أبلغ من العمر (48 عاما) وأعمل في مجال التأمينات والأعمال الحرة. كانت لدي تجربة رائدة خارج البلاد وهي تجربة غريبة نوعًا ما في مجال التجارة، وخدمت سنتين في المركز الجماهيري وأسست دوري القوى الأول في كفرمندا".

العائلية في الإنتخابات

وردا على العائلية وكيف يمكن التعامل معها قال طه عبد الحليم: "لم أترشح يوما من الأيام عن طريق العائلة، وترشيحي للإنتخابات هو قراري وحدي، وإذا كنت أشعر أنني الرجل المناسب وأستطيع المنافسة في سبيل خدمة أهل بلدي، كنت أتقدم بالترشيح، وكوني أشعر أن لدي مؤيدين من كل العائلات في القرية".  وقال المربي ابراهيم زيدان: "العائلية موجودة في مجتمعاتنا منذ زمن الجاهلية، وبدلا من مناهضة العائلية علينا أن نقوم بإصلاحها واستثمارها للأمور الإيجابية وليس للتعصب وتوزيع ثروات المجلس على أفراد العائلة، وخاصة عندما نكون في مجتمع تكثر مشاكله، ومن المهم أن يكون الدور الريادي ويمكن أن نصلح المجتمع، ونؤكد أنه عندما يكون لدينا قدرات لتصليح المجتمع لكي أقوم بعملية إعمار وإصلاح للمجتمع".

مناهضة العائلية
أما الشيخ محمد نمر عبد الحميد قال: "الرسول عليه الصلاة والسلام قال عن العائلية "دعوها إنها منتنة"، وهذا ما لمسناه خلال الـ 30 سنة الماضية يوم تحولت العائلية الى نعرة وخسرنا ديننا وجيرتنا وانعدمت الحرمة للجار والدار، ولذلك فإنني أؤكد أن من يجرب المجرب يكون عقله مخرب، وتعالوا لنكرم الإنسان بناء على قدراته وكفاءته، حتى لو كان يحمل فقدط صوته لوحده وهذا ما يميز الإنسان، وأقمنا كتلة النهضة مناهضة للعائلية ولدينا منتسبين للقائمة من جميع عائلات البلدة وتقوم على الشفافية والديمقراطية، رجالا ونساء، وتم الإنتخاب الداخلي بشكل شفاف وهو أمر نعتز به ونؤمن به. نحن نحترم إرادة الإنسان كإنسان وأكثر هدية منحها الله للإنسان هي امتلاكه للإرادة، وجئنا بفكر جديد يعتمد على قدرات الإنسان وتقييمه حسن عطائه وكفائته ولا يعتمد على مجموع الأصوات التي ينالها". أما هاني زيدان قال: "إطار العائلة إطار اجتماعي سليم ونحن نحتاج الى هذه الأطر بعد أن شاهدنا من شبابنا المشاكل في كفرمندا والوسط العربي. نحن بحاجة ماسة لهذه الأطر خاصةً من اجل تنظيمها بالشكل الذي يتم استثماره لمصلحة البلد والعمل الجماعي لأهالي قريتنا ومعكم فقط يمكننا الوقوف أمام التحديات وأنتم أصحاب القرار لتضاف حياة جديدة تسودها روح الشباب، وعنوانها العطاء". هذا وتم التطرق الى قضايا تتعلق بالتربية والتعليم والخارطة الهيكلية ومنح الأزواج الشابة قسائم للبناء وقضايا ملحة أخرى.


ابراهيم زيدان


الشيخ محمد نمر عبد الحميد


هاني زيدان

كلمات دلالية