الأكثر قراءةهذا الأسبوع
آخر تعديل: الخميس 25 / أبريل 09:01

اليوم: نجوم بايرن يستعدون لافتراس عمالقة دورتموند في دوري الأبطال

كل العرب- تصوير:
نُشر: 24/05/13 16:11,  حُتلن: 13:40

قمة اليوم السبت ستكون تاريخية بغض النظر عن نتيجتها كونها الاولى بين فريقين المانيين في نهائي المسابقة

بارين ميونيخ سحق النادي الكاتالوني في دور الاربعة بالفوز عليه 4-صفر ذهابا في ميونيخ و3-صفر ايابا في كامب نو

بوروسيا دورتموند تخطى ريال مدريد بالفوز عليه 4-1 ذهابا في دورتموند وخسارته امامه صفر-2 ايابا في مدريد

بوروسيا دورتموند سيفتقد خدمات صانع العابه ماريو غوتسه المنتقل الموسم المقبل الى الفريق البافاري وذلك بسبب الاصابة في الفخذ ما شكل ضربة موجعة بالنسبة اليه

مدرب بايرن ميونيخ أكد أن فريقه مصمم على تعويض خيبة امل نهائيي 2010 و2012 مشيرا الى أن لا شيء يؤثر على تركيز لاعبيه الذين يتمتعون بالصلابة الذهنية والنفسية

تتجه أنظار العالم مساء اليوم السبت الى ملعب ويمبلي الذي سيكون مسرحا للقمة النارية الالمانية الالمانية بين بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند في المباراة النهائية لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم حيث يبحث الفريقان عن المجد القاري. وكان الملعب ويمبلي ذاته مسرحا لنهائي المسابقة قبل عامين عندما كرس برشلونة الاسباني نفسه سيد القارة العجوز بفوزه على مانشستر يونايتد الانكليزي. وسحبت الكرة الالمانية هذا الموسم البساط من عمالقة القارة العجوز وتحديدا الاسبان عندما سحق بارين ميونيخ النادي الكاتالوني في دور الاربعة بالفوز عليه 4-صفر ذهابا في ميونيخ و3-صفر ايابا في كامب نو، فيما تخطى بوروسيا دورتموند ريال مدريد بالفوز عليه 4-1 ذهابا في دورتموند وخسارته امامه صفر-2 ايابا في مدريد. والاكيد أن قمة الغد ستكون تاريخية بغض النظر عن نتيجتها كونها الاولى بين فريقين المانيين في نهائي المسابقة.

يذكر انها المرة الرابعة التي تجمع فيها المباراة النهائية بين فريقين من بلد واحد بعد الاولى بين ريال مدريد وفالنسيا الاسبانيين عام 2000، وميلان ويوفنتوس الايطاليين عام 2003، ومانشستر يونايتد وتشلسي الانكليزيين عام 2008. وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة الى الفريقين الالمانيين، فبايرن ميونيخ الذي بلغ النهائي للمرة الثالثة في الاعوام الاربعة الاخيرة، يسعى الى فك النحس الذي لازمه عامي 2010 عندما خسر امام انتر ميلان الايطالي و2012 عندما سقط على ارضه امام تشلسي الانكليزي بركلات الترجيح، علما بانه خسر نهائي اعوام 1982 امام استون فيلا الانكليزي و1987 امام بورتو البرتغالي و1999 امام مانشستر يونايتد الانكليزي.

التتويج باللقب
اما بوروسيا دورتموند فيمني النفس باللقب الثاني في تاريخه في ثاني مباراة نهائية له في المسابقة بعد الاولى التي توج بلقبها على حساب يوفنتوس الايطالي عام 1997، ورد الاعتبار امام مواطنه الذي جرده من لقبي الدوري والكأس المحليين وبالتالي سيحاول الوقوف امامه لحرمانه من حلم تحقيق الثلاثية كون الفريق البافاري سيخوض المباراة النهائي للكأس المحلية امام شتوتغارت في الاول من حزيران/يونيو المقبل. وأكد مدرب بايرن ميونيخ يوب هاينكيس أن فريقه مصمم على تعويض خيبة امل نهائيي 2010 و2012 مشيرا الى أن لا شيء يؤثر على تركيز لاعبيه الذين يتمتعون بالصلابة الذهنية والنفسية. واضاف هاينكس الذي سيترك منصبه في نهاية الموسم للاسباني جوسيب غوارديولا بقرار اتخذ قبل قيادته النادي البافاري الى لقب الدوري ونهائي الكأس المحلية ودوري ابطال اوروبا: "لن يتمكن اي شيء من التأثير على تركيزنا. امامنا هدف واضح المعالم: الفوز + بالكأس صاحبة الاذنين الكبيرتين + (يطلق على كأس دوري الابطال هينكيلبوت في المانية اي الكوب الكبير ذو المقابض) ولن يثنينا اي احد عن هذا الهدف".

رفع الكأس القارية
وواصل هاينكيس الذي سبق ان رفع الكأس القارية عام 1998 مع ريال مدريد الاسباني، "تركيز الفريق منصب تماما على الفوز، انا لم ار شيئا مماثلا طيلة مسيرتي. ان نلعب موسما من هذا النوع بعد الذي حصل العام الماضي... هذا الامر يتطلب اناسا استثنائيين وحدهم باستطاعتهم تحقيق هذا الامر وهم لاعبو فريقي". وتابع هاينكيس الساعي الى أن يصبح رابع مدرب يقود فريقين مختلفين الى لقب المسابقة "الفريقان يعرفان بعضهما البعض جيدا، والامر ذاته بالنسبة الى مدربيهما وبالتالي ليست هناك اسرار بينهما".

نهائي دوري ابطال اوروبا
والتقى الفريقان 4 مرات هذا الموسم فتعادلا بالنتيجة ذاتها ذهابا وايابا في الدوري (1-1) وفاز الفريق البافاري مرتين الاولى 2-1 في الكأس السوبر المحلية مطلع الموسم، والثانية 1-صفر في ربع نهائي مسابقة الكأس، علما بان بوروسيا دورتموند حقق 5 انتصارات متتالية على بايرن ميونيخ منذ تشرين الاول/اكتوبر 2010 حتى نهائي مسابقة الكأس العام الماضي. واكتفى بايرن الموسم الماضي باحتلال المركز الثاني في الدوري المحلي امام بوروسيا دورتموند ثم خسر نهائي الكأس امام الاخير بالذات ووصل الى نهائي دوري ابطال اوروبا حيث خسر امام تشلسي الانكليزي بركلات الترجيح (1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي). ويبدو أن بايرن ميونيخ تعلم الدرس من خسارتيه نهائيي 2010 و2012، ويبدو مدربه هاينكيس عازما على قيادته الى تحقيق الانجاز الاهم قبل ان يقول وداعا هو ان يجعل بايرن اول فريق الماني يتوج بثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري ابطال اوروبا. وحتى لو لم يتمكن بايرن من الفوز باللقب القاري، فمن المؤكد ان هاينكيس خاض مع النادي البافاري موسما استثنائيا سيبقى عالقا في الاذهان لعقود قادمة، اذ نجح في قيادته لحسم اللقب الدوري للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، محطما في طريقه الكثير من الارقام القياسية، بينها افضل انطلاقة للموسم في تاريخ الدوري، واول فريق يتوج بلقب بطل الخريف بعد مرور 14 مرحلة فقط على الموسم، واول فريق يتوج باللقب قبل ست مراحل على نهاية الموسم، واول فريق يحقق 28 انتصارا في الموسم وصاحب اكبر عدد نقاط في موسم واحد (88 حاليا والرقم السابق 81 كان باسم بوروسيا دورتموند حققه الموسم الماضي) والرقم القياسي في فارق النقاط بين البطل والوصيف (25 نقطة).

لا للفشل
ويملك الفريق البافاري الاسلحة اللازمة للظفر باللقب خصوصا قوته الهجومية الضاربة بقيادة توماس مولر والفرنسي فرانك ريبيري والكرواتي ماريو ماندزوكيتش والهولندي اريين روبن وماريو غوميز والبيروفي كلاوديو بيتزارو. وقال مولر "اذا خسرنا للمرة الثالثة فستلاحقنا صفة الفشل، وهذا ما لا نريده". ولن تختلف موازين القوى في دورتموند عن بايرن ميونيخ حيث يعول رجال المدرب يورغن كلوب على هدافهم الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي المرشح للانتقال الى صفوف بايرن ميونيخ الموسم المقبل وصاحب السوبر هاتريك في مرمى النادي الملكي في ذهاب نصف النهائي، ومواطنه ياكوب بلاشيكوفسكي وماركو ريوس وايلكاي غوندوغان وزفن بندر. بيد أن بوروسيا دورتموند سيفتقد خدمات صانع العابه ماريو غوتسه المنتقل الموسم المقبل الى الفريق البافاري، وذلك بسبب الاصابة في الفخذ، ما شكل ضربة موجعة بالنسبة اليه.

غياب غوتسه
واثار غياب غوتسه علامات استفهام كثيرة حيث اعتبره البعض تهربا ديبلوماسيا من مواجهة فريقه الجديد، بيد ان حارس المرمى رومان فايدنفيلر قلل من المسألة قائلا "لا يمكن القول بأن غيابه سيكون مؤثرا أو أن اسلوب لعبنا لا يكون رائعا في غيابه، لانه ببساطة لا يتوقف اسلوب لعبنا عليه" مذكرا بان "ماريو غاب عن المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية عام 2012".


سيناريو 2012 يقض مضجع بايرن ميونيخ قبل نهائي دوري الأبطال
ويدخل بايرن ميونيخ الالماني الى موقعة اليوم السبت ضد غريمه المحلي في نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا الذي يحتضنه ملعب "ويمبلي" في لندن، وسط تخوف جمهور من تكرار سيناريو 2010 حين كان النادي البافاري قريبا من الثلاثية قبل أن يخرج في نهاية المطاف خالي الوفاض. واكتفى بايرن الموسم الماضي باحتلال المركز الثاني في الدوري المحلي بفارق 8 نقاط عن بوروسيا دورتموند ثم خسر نهائي الكأس امام الاخير بالذات ووصل الى نهائي دوري ابطال اوروبا حيث خسر امام تشلسي الانكليزي بركلات الترجيح (1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي) على ملعبه "اليانز ارينا"، وذلك بعدما تخلص في طريقه الى هذه المباراة من عقبة بال السويسري ومرسيليا الفرنسي والعملاق ريال مدريد الاسباني. وكان بايرن في طريقه لاحراز اللقب على حساب النادي اللندني بعد ان تقدم عليه في الدقيقة 83 بهدف من توماس مولر، لكن العاجي ديدييه دروغبا نجح وفي مباراته الاخيرة مع ال"بلوز" في ادراك التعادل في الدقيقة 88 من الركلة الركنية الوحيدة التي حصل عليها فريقه في هذه المباراة وجر الفريقين الى التمديد ثم كان صاحب ركلة الترجيح التي حملت فريقه الى لقبه الاول في المسابقة.

خسارة دراماتيكية
"لقد عشت نهائي 1999 حين خسرنا بشكل دراماتيكي امام مانشستر يونايتد (تقدم بايرن منذ الدقيقة 6 عبر ماريو باسلر قبل ان يخسر 1-2 بهدفين قاتلين سجلهما في الدقيقتين الاولى والثالثة من الوقت بدل الضائع تيدي شيرينغهام والنروجي اولي غونار سولسكاير)"، هذا ما قاله المدير التنفيذي الحالي لبايرن كارل هاينتس رومينيغيه بعد خسارة نهائي الموسم الماضي، مضيفا "كانت تلك ايضا خسارة قاسية جدا، لكن لدي انطباع بان هذه الهزيمة اكثر مرارة وتجاوزت تلك الخسارة من ناحية القساوة علينا". واستهل النادي البافاري مشاركاته هذا الموسم مدعما صفوفه بالمدافع البرازيلي دانتي والمهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش اللذين لعبا دورا اساسيا في قيادته لاحراز لقب الدوري بفارق 25 نقطة عن غريمه دورتموند ووصوله الى نهائي الكأس المحلية حيث سيواجه شتوتغارت في الاول من حزيران/يونيو المقبل ودوري ابطال اوروبا بتخلصه من يوفنتوس الايطالي في ربع النهائي (2-صفر ذهابا و2-صفر ايابا) ثم سحقه برشلونة الاسباني (4-صفر ذهابا و3-صفر ايابا). ويأمل جمهور بايرن أن يكون لاعبوه قد تعلموا الدرس من خسارتهم نهائي دوري ابطال اوروبا مرتين في ثلاثة مواسم، اذ سبق ان خسروا نهائي 2010 امام انتر ميلان الايطالي.



الدكتور هاينكيس والمرشد كلوب وجهاً لوجه
وسيجمع نهائي دوري ابطال اوروبا لكرة القدم السبت المقبل بين "الحكيم العجوز" يوب هاينكيس مدرب بايرن ميونيخ الالماني و"المرشد الشاب" يورغن كلوب مدرب بوروسيا دورتموند. مدربان وراءهما مسيرتان مختلفتان لكن يجمهما النجاح.
بعمر الثامنة والستين، يحلم هاينكيس "حكيم" كرة القدم الالمانية بختام مزلزل لمسيرة توج بها تقريبا بكل الالقاب.واحرز مهاجم بوروسيا مونشنغلاباخ السابق بطولة المانيا اربع مرات وكأس الاتحاد الاوروبي 1975، بالاضافة الى لقب كاس اوروبا 1972 وكأس العالم 1974 مع منتخب المانيا الغربية. وأضاف هاينيكس المدرب ثلاثة القاب في الدوري مع بايرن ودوري ابطال اوروبا مع ريال مدريد الاسباني عام 1998. عام 2004 اقاله رودي اساور من تدريب شالكه ووصفه بانه "مدرب من المدرسة القديمة". وعاد عن اعتزاله عام 2009 نحو بايرن فريقه السابق لفترة خمس مراحل فقط ليحل بدلا من يورغن كلينزمان. وتحمس المدرب الخبير وانضم الى باير ليفركوزن فقاده للتأهل الى دوري ابطال اوروبا قبل العودة من الباب الكبير الى بايرن عام 2011.

الفتى اللعوب
واذا كان هاينكيس قد اقترب من اعتزاله خصوصا في ظل تعاقد بايرن مع الاسباني جوسيب غوارديولا ليشرف عليه بدءا من الصيف، الا انه قد يرحل بموسم قياسي: بطل مبكر في الدوري الالماني قبل 6 مراحل على ختامه، وصاحب الرقم القياسي بعدد النقاط. يمكن لهاينكيس ايضا أن يحقق ثلاثية نادرة، بحال توج بلقبي دوري الابطال وكأس المانيا. وفي مواجهته، سيقف يورغن كلوب (45 عاما) المدرب الصاعد على الساحة الاوروبية. مهاجم صلب في الدرجة الثانية مع ماينتس، استهل مسيرته كمدرب ورفع النادي الى الدرجة الاولى لاول مرة في تاريخه عام 2005. طاقته ونتائجه اقنعت بوروسيا دورتموند للتعاقد معه عام 2008، فعرف المجد معه باحراز لقب الدوري عامي 2011 و2012. اتقن لعب دور "الطفل الهائج" بلسان سليط، محتفلا باهداف لاعبيه بعدو لمسافات طويلة وحركات مسعورة بالايدي. يستحق هاينيكس ميزة المحافطة على لحمة فريقه لتحقيق اهداف النادي، هذا بدون ان ينجح في تفادي قضايا الغرور في ميونيخ.

الصور التالية من التدريبات الأخيرة لبوروسيا دورتموند أمس الجمعة استعدادا لمبارة الكأس اليوم السبت 

 الصور التالية من التدريبات الأخيرة لبايرن ميونخ أمس الجمعة استعدادا لمباراة الكأس مساء اليوم السبت

مقالات متعلقة

Got