مجتمعSociety

لقاء مع وسام أبو حنا مديرة بنك هبوعليم طمرة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي- وسام أبو حنا مديرة بنك هبوعليم طمرة:أحلم برفع مستوى الوعي البنكي

وسام أبو حنا مديرة بنك هبوعليم طمرة:

 سر نجاحي هو عدم خلط العمل في البيت فإن مشقات العمل تبقى في العمل وللبيت هنالك عائلة لها الحب والدفء والحنان

بدأت مشواري مع بنك هبوعليم في فرع الناصرة وبعدها في فرع الناصرة العليا وفي سنة 2009 بادر البنك إلى افتتاح فروع جديدة في الوسط العربي

بكل فخر وتواضع نؤكد أن بنك هبوعليم يقدم الوسائل لتنظيم ميزانية العائلة عن طريق موقعه على الانترنت وقد قمت بتنظيم بعض المحاضرات للمواطنين في طمرة

أحلم أن يرتفع مستوى الوعي البنكي لدى المواطنين في طمرة وعامة الوسط العربي وأن يتعاملوا مع البنك كجسم داعم لهم يساعدهم في إدارة أمورهم المالية لعائلاتهم


تشهد فروع البنوك في البلاد، منذ فترة، استفاقة سبقتها سنوات ركود، كرّستها ظروف اقتصاديّة داخليّة وخارجيّة غير ملائمة، لتعمل حاليًّا على التّخفيف منها وتجاوز تداعياتها التي جسّدتها الدّيون، على إثر هذه الظروف المالية الصعبة المثقلة لكاهل هذه الفروع والزبائن في نفس الوقت. بنك هبوعليم فرع طمرة لم يشذّ عن هذه التّجربة وهذه القاعدة، لكن حاولت إدارة الفرع المتمثلة بمديرتها وسام أبو حنا، أن تتجاوز هذه المحن وأن تعمل بمهنية لتساهم في تعزيز الوعي والتثقيف المالي للزبائن، والعمل على منحهم التوجه الصحيح في سبيل إدارة حساباتهم بمهنية صحيحة. هذا الاستنتاج أبرز ما توصّلنا إليه في حوارنا التّالي مع مديرة بنك هبوعليم طمرة، والتي تحاول أن تجيب على مجموعة من الأسئلة التي نحن بأمس الحاجة إليها.


* ليدي: أولاً لو تعرفيننا على نفسك؟
- وسام: وسام سعد أبو حنا، من الناصرة، متزوجة لعماد أبو حنا، وأم لثلاثة أولاد، ميري رمزي وشادن.
أنهيت دراستي في المدرسة المعمدانية في الناصرة، وأكملت دراستي في كلية عيمق يزراعيل، والتحقت بعدها بدورات مكثفة في نطاق البنك.


* ليدي: كيف بدأت مشوارك مع بنك هبوعليم؟
- وسام: بدأت مشواري مع بنك هبوعليم في فرع الناصرة، وبعدها في فرع الناصرة العليا، وفي سنة 2009 بادر البنك إلى افتتاح فروع جديدة في الوسط العربي، وقد أسند إدارتها إلى السيد نبيل توتري، مدير الوسط العربي في البنك، وقد تم اختياري لإدارة فرع البنك الجديد في مدينة طمرة.


* ليدي: كيف تقيمين واقع الخدمات المصرفية في الوسط العربي؟
- وسام: لغاية سنة 2008، كان مجموع عدد الفروع لكافة البنوك في الوسط العربي قليل جدًّا، نسبة لعدد السكان، ولهذا فإن المنافسة بينها كانت غير ملموسة، وهكذا أيضًا مستوى الخدمات البنكية، وفي سنة 2009، ومع قرار إدارة بنك هبوعليم توسيع قاعدة البنك في الوسط العربي، بدأت البنوك الأخرى بفتح فروع إضافية، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في المنافسة وتحسين الخدمات المصرفية للمواطن. وقد بدأت البنوك بتقديم جميع الخدمات المصرفية لزبائنها في الوسط العربي، وشمل هذا إدخال خدمات حديثة وأجهزة تكنولوجية متطورة وباللغة العربية، ساعدت على تحسين الخدمات للزبائن، هذا بالإضافة إلى استيعاب عدد كبير من الموظفين الأكادميين والمهنيين.


* ليدي: وكيف هو الحال من حيث الخدمات في فرعكم في مدينة طمرة؟
- وسام: في سنه 2009 قام بنك هبوعليم بافتتاح الفرع الجديد في مدينة طمرة، والتي كان سكانها يتعاملون مع ثلاثة بنوك فقط، هي البنك العربي، مركنتيل والبريد، وطبعًا دخول بنك هبوعليم، البنك الأكبر في البلاد، مع فروع حديثة ومتطورة، أدى إلى رفع مستوى التوقعات للمواطنين في المدينة، الذين لم يعتادوا على استعمالها، وفضلوا تلقي الخدمات لدى الموظفين في الفروع، ولهذا كان علي منذ البداية توجيه ومساعدة الجمهور إلى استعمال الأجهزة الحديثة، والتعامل مع الموظف فقط عند الحاجة، وبهذا تلقي خدمات بدون الحاجة للانتظار الطويل، وتوفير مئات الشواقل سنويًّا، كانوا يدفعونها على العمولات البنكية.
كانت الخطو الأولى استيعاب طاقم موظفين من أبناء المدينة، وتهيئتهم للعمل بمستوى عال، يأخذ بعين الاعتبار أولاً: مصلحة الزبائن وخدمتهم بشكل مهني، وقد قمت بمتابعة تدريبهم العملي بالفرع ومتابعتهم بشكل شخصي.


* ليدي: ما هو حلمك كمديرة للفرع في مدينة طمرة؟
وسام: أحلم أن يرتفع مستوى الوعي البنكي لدى المواطنين في طمرة وعامة الوسط العربي، وأن يتعاملوا مع البنك كجسم داعم لهم، يساعدهم في إدارة أمورهم المالية لعائلاتهم، إذ أن إدارة شؤون العائلة أشبه بالمصلحة التجارية، لها مدخولاتها ومصاريفها، ولهذا فإن إدارة ميزانية العائلة بشكل غير صحيح، ستنعكس على حساب البنك بشكل سلبي.


* ليدي: ماذا تنصحين العائلة العربية في شأن كيفية إدارة حساباتها، خصوصًا أن جميع العائلات تعتاش على الحساب السلبي، ما يعرف لدى مجتمعنا بالـ مينوس!؟

- وسام: حساب العائلة يجب أن يكون مبنيًّا على أسس وحسابات سليمة، وفي رأيي من الضروري جدًّا أن يشترك الرجل والمرأه ببناء ميزانية العائلة، حيث تكون المسؤلية مشتركة لضمان نجاح هذا التخطيط المتفق عليه بينهما، من خلال دراسة وعمل مهني لكيفية بناء ميزانية العائلة، والتنسيق المهني بين المدخولات والمصروفات، بما في ذلك جميع المجالات والمناسبات المختلفة ونشاطات العائلة.


* ليدي: هنالك ظاهرة في الوسط العربي أن للعائلة حسابًا في هذا البنك، وحسابًا في بنك آخر، او حسابين في نفس الفرع، الأول للزوج والآخر للزوجة والحسابين مدينان (مينوس)، ما رأيك؟

- وسام: بكل فخر وتواضع، نؤكد أن بنك هبوعليم يقدم الوسائل لتنظيم ميزانية العائلة عن طريق موقعه على الانترنت، وقد قمت بتنظيم بعض المحاضرات للمواطنين في طمرة، قدمنا فيها شرحًا وافيًا عن الأساليب البنكية الصحيحة في إدارة ميزانية العائلة، وأنصح وأفضل إدارة حساب العائلة في حساب واحد، تتركز فيه المدخولات والمصاريف، خاصة أصحاب المعاشات، وإدارته بشكل مدروس ومرتب، وعدم الدخول في دين (مينوس) يكون عبئًا على العائلة. وطبعًا، تنسيق صحيح كهذا سيمكن العائلة من التوفير عملاً بأقوال أجدادنا "قرشك الأبيض ليومك الأسود"، وبنك هبوعليم يعرض على الجمهور مجموعة توفيرات لكل هدف، الزواج، التعليم، السفر، وغيرها.


* ليدي: معروف أن مهام إدارة البنك بحاجة إلى الكثير من الوقت، هل يأتي هذا على حساب وقتك لعائلتك وأبنائك؟
- وسام: تزوجت وأنجبت ثلاثة أولاد، وأنا أعمل في البنك، فابنتي الكبرى أنهت لقبًا ثانيًا (MA) في علم النفس، وابني سنة ثانية في دراسة الطب، وابنتي الصغرى سنة أولى تربية وعلم اجتماع، فقد استطعت أن أوفق دائمًا بين العمل والبيت والعائلة، لا شك أن لزوجي دورًا كبيرًا في هذا النجاح، رغم أن عمله يتطلب ساعات كثيرة أيضًا، فهو يعمل في مراقبة عمل الفروع في مديرية منطقة الشمال في البنك، مما يساهم فى تعاونه لدعم مسيرتي المهنية.


* ليدي: ما هو سر نجاحك؟
- وسام: أطمح دائمًا في التقدم في مسيرتي المهنية، ووصولي إلى وظيفة مديرة فرع ما هو إلا نتيجة لعملي الدؤوب مند البداية، ولا شك بأنه أضاف لي ثقة كبيرة. إن سر نجاحي هو عدم خلط العمل في البيت، فإن مشقات العمل تبقى في العمل، وللبيت هنالك عائلة لها الحب والدفء والحنان.


* ليدي: ماذا يعني لك الشيقل؟
- وسام: إن الشيقل هو العملة المتداولة في البلاد، وهو يشكل وسيلة ولكنه ليس هدفًا، نعم كثرة الشواقل تساهم في تحقيق أهداف شخصية، ولكن كثرته في نظري لا تشكل مقياسًا لتقييم الإنسان.


* ليدي: ماذا يعني لك بنك هبوعليم؟
- وسام: بنك هبوعليم هو مدرستي عائلتي وبيتي.


* ليدي: ماذا تعني لك مدينة طمرة؟
- وسام: مدينة طمرة تتحلى بكرم وأخلاق سكانها، كما وتتحلى باحترام الغير، دؤوبون على العمل لتحسين ظروفهم المعيشية، ومن ناحية الجيل الصاعد، نلحظ بشكل بارز اهتمامهم بإكمال دراستهم الجامعية، مما يدفعهم للتعليم وللعمل خارج المدينة.


* ليدي: ما رأيك بالمرأة بمجتمعنا العربي؟
- وسام: المرأة نصف المجتمع، وهذا الأمر يحتم عليها المشاركة الفعالة في تطوير وتنمية مجتمعها بشكل عام، ونحن كعربيات بشكل خاص. من هنا، فإن خروج المرأة للعمل والمثابرة، والطموح للتقدم عن طريق بناء مسيرة مهنية، ما هو إلا إثبات لقدرات المرأة، ولتأثيرها على المجتمع، ابتداءً من البيت وتنشئة الأولاد من جهة، ومن جهة أخرى تأثيرها عن طريق عملها، على مجتمعها وعلى موقع وواقع المرأة فيه.

موقع العرب يتيح المجال امام النساء الناجحات مهنيا وعلميا واجتماعيا التواصل معه عن طريق البريد الألكتروني لاجراء المقابلات الصحفية والكتابة عن نجاحات المرأة في زاوية إمرأة ناجحة الجديدة التي يقدمها موقع العرب لزواره تشجيعا للمرأة وخروجها الى سوق العمل والمنافسة وتعميق مكانتها في المجتمع، لذا يدعو موقع العرب كل امرأة ترى بنفسها ناجحة إما من خلال مشروع أو مهنة أو علم أو أي شيء آخر التواصل معنا على البريد الإلكتروني التالي: alarab@alarab.com


كلمات دلالية