أخبارNews & Politics

"هُدهُد خارج نُبوءة المطر" لرشدي الماضي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

"هُدهُد خارج نُبوءة المطر" إصدار جديد للشاعر رشدي الماضي

الشاعر رشدي الماضي مقيم في مدينة حيفا وولد فيها في العام 1944 اما الاصل فمن قرية اجزم 


صدر مؤخراً عن منشورات مؤسسة الأفق للثقافة والفنون في حيفا كتاب جديد للشاعر رشدي الماضي بعنوان "هُدهُد خارج نُبوءة المطر" ، شمل 26 قصيدة ، ونُشر على الغلاف الأخير للكتاب كلمة للكاتب الفلسطيني زياد خدّاش جاء فيها :" أن تكون كائناً من فلسطين فهذا يعني أن تكون حساساً . أن تكون شخصاً من حيفا ، يكفي تماماً بأن تكون شاعراً . أن تكون شاعراً من حيفا ، يسلم تماماً لكونك كثير الحق ، غزير التنكر ، عميق الوجدان. أن تكون شاعراً اسمه رشدي الماضي ؟ هذا يكفي لأن تطمئن الى قدرة الشعر على حماية الذاكرة الوطنية واستنهاض الجمال الشعري في الاسطورة ، وأسطرة اليوم وتعميق الاحساس بالعادي وتوطيد الشعور بالعلاقة مع الأرض".

الشاعر رشدي الماضي مقيم في مدينة حيفا وولد فيها في العام 1944 ، اما الاصل فمن قرية اجزم . انهى دراسته الابتدائية في مدرسة الاخوة والثانوية في الكلية الاورثوذكسية العربية ، و الاكاديمية في جامعة حيفا حيث تخصص في موضوعي ، اللغة العربية و آدابها و التاريخ . عمل في سلك التربية و التعليم ستا و ثلاثين سنة متتالية ، معلما ومديرا لمدرسة النور الابتدائية في حيفا لمدة ثلاث سنوات حازت خلالها المدرسة على جائزة التربية و من ثم مديرا عاما لثانوية المتنبي الشاملة لمدة عشرين عاما . ومنذ تقاعده تفرغ للكتابة والنشاط الثقافي ، فهو عضو في ادارة المسرح البلدي في حيفا ، و عضو في صندوق حيفا الثقافي ورئيس اللجنة الثقافية في مؤسسة الأفق للثقافة والفنون. بدأ عطاءه الادبي في اوائل الستينات ، من مؤلفاته : ديوان " مالحة في فمي كل الكلمات " ،ديوان " تهاليل للزمن الاتي " ، ديوان " عتبات لعودة زمن الخروج " وكتاب " حديث القلم " وهو مجموعة مقالات في الثقافة والادب وقضايا المرأة والمجتمع وهو ينشر قصائده و مقالاته في الصحف و المجلات المحلية .

كلمات دلالية