أخبارNews & Politics

معرض زهر الربيع للفنان النحفاوي اسامة سعيد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

صالة العرض للفنون ام الفحم تستضيف الفنان اسامة سعيد في معرضه زهر الربيع

الفنان سعيد ابو شقرة :

معرض الفنان أسامة سعيد تُمثل ابداعاته وترحاله المتكرر خلال ثلاثة عقود من حياته وكما هو حال باقي الفنانين الفلسطينيين من أبناء جيله في إسرائيل يظهر جليا أن أسامة يواجه أزمات عميقة مع أسئلة الهوية

في طفولته كان أسامة مشحونا بقصص الأيام الخوالي وبحبه الكبير للبيت والأرض


الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم:

لو احتكمنا للفن لحل السلام ما بين مختلف شعوب العالم ونقول قاتل الله السياسة التي تفرق بيننا ومن هنا وجب على الجميع العمل لتطوير الفن لغة السلام والمحبة والحوار والاحترام

 

 

الفنان اسامة سعيد : 

انا فخور جداً بهذه المناسبة ولي الشرف ان تتاح لي الفرصة لهذا المعرض الأستعادي في صالة العرض في ام الفحم والتي اصبحت وبجدارة مركزاً دولياً ونقطة إنطلاق للفنان الفلسطيني حلم كل فنان عربي ان يرى نفسه بمثل هذا الحدث في ام الفحم


تحت رعاية سفير الأتحاد الأوروبي في البلاد، رئيس بلدية ام الفحم الشيخ خالد حمدان والمحامي محمد ميعاري، والدكتور عفو اغبارية، احتضنت صالة العرض للفنون ام الفحم ظهر اليوم السبت المعرض الاستعادي للفنان اسامة سعيد ابن بلدة نحف الجليلية تحت عنوان " زهر الربيع" من خلال لوحات ابداعية خاصة تحمل حضارة وتاريخ ومعالم العرب الفلسطينيين في هذه البلاد وعاناتهم على مر السنين .
وقد حضر حفل افتتاح المعرض العشرات من الفنانين والمبدعين والشخصيات السياسية والشعبية والجماهيرية التعليمية والتربوية من ام الفحم والمنطقة والوسطين العربي واليهودي، الى جانب شخصيات دبلوماسية تمثل مختلف السفارات الارةبية والاجنبية في البلاد .

 

 


افتتح احتفالات انطلاقة المعرض الفنان سعيد ابو شقرة مدير صالة العرض للفنون ام الفحم بتقديم التحية والشكر لكل الفنانين والشخصيات التي حضرت حفل الافتتاح. وقال الفنان سعيد ابو شقرة بدوره:" معرض أعمال الفنان أسامة سعيد تُمثل ابداعاته وترحاله المتكرر خلال ثلاثة عقود من حياته. وكما هو حال باقي الفنانين الفلسطينيين من أبناء جيله في إسرائيل، يظهر جليا أن أسامة يواجه أزمات عميقة مع أسئلة الهوية. في طفولته كان أسامة مشحونا بقصص الأيام الخوالي وبحبه الكبير للبيت والأرض. لقد أخذ معه هذا الحب إلى ألمانيا عندما سافر للدراسة، هناك أسس أيضا عائلة، ومنها عاد إلى بيته قويا، وصاحب قدرة على التعبير الواضح والصريح. منذ ذلك الحين تمحور إبداع أسامة في المواضيع التي شغلته طوال أيام حياته: الغربة، الأرض، الفراق، مصادرة الأرض والهوية".

توثيق ثقافتنا وتاريخنا العريق
الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم قدم تحيته ومباركته لهذا المعرض، شاكراً الفنان اسامة سعيد لاختيار صالة الفنون ام الفحم عنوانه لتنظيم هذا المعرض، مؤكداً ان" ام الفحم كانت وما زالت عنوانا وبيتا لكل الفنانين والمبادرين سعياً منها لتطوير ودعم كل المواهب والقدرات، وان لغة الفن هي الطريق الوحيد للسلام والمحبة والتسامح ما بين مختلف الشعوب، ولو احتكمنا للفن لحل السلام ما بين مختلف شعوب العالم، ونقول قاتل الله السياسة التي تفرق بيننا، ومن هنا وجب على الجميع العمل لتطوير الفن لغة السلام والمحبة والحوار والاحترام". ومن جانبه شكر الفنان اسامة سعيد كل من عمل وساهم في الاعداد وانجاح هذا المعرض شاكرا كل الحضور التي شارك في حفل الافتتاح وقال : "انا فخور جداً بهذه المناسبة . لي الشرف ان تتاح لي الفرصة لهذا المعرض الأستعادي في صالة العرض في ام الفحم والتي اصبحت وبجدارة مركزاً دولياً ونقطة إنطلاق للفنان الفلسطيني. حلم كل فنان عربي ان يرى نفسه بمثل هذا الحدث في ام الفحم. كما واكد الفنان اسامة سعيد على اهمية تنظيم مثل هذه المعارض والمبادرة لدعم الفنان المحلي واظهار مواهبهم في المقابل هي فرصة لتدعيم والحفاظ على تراثنا العربي ووجودنا على هذه الارض، وبلا شك تعتبر المعارض من هذا النوع فرص قوية لكل الفنانين وابناء مجتمعنا في سبيل توثيق ثقافتنا وتاريخنا العريق في سبيل توصيله الى الديل القادم فبالفن وبهذه المعارض يمكن ان نوصل رسالتنا للجيل القادم في سبيل حمل هذه الامامنة امانه الثقافة والتريخ ومعالمنا وحضارتنا على هذه الارض ".


رسالة شعب ومعاناة
المحامي محمد ميعاري اعرب عن افتخاره للمعروضات اليت تحملها لوحات الفنان اسامة سعيد مقدمة له الشكر والتقدير على هذه المبادرة، مشيراً الى ان مجتمعنا بحاجة الى مثل هذه المبادرات في سبيل اظهار القدرات ومواهب فنانينا الذين بحاجة الى من يقف معهم ويدعمهم خصوصا انهم يحملون رسالة شعبنا ومعاناتنا وتضحيتنا ويحملون من خلال فنحهم مختلف قضايانا". وتجدر الاشارة الى ان الفنان اسامة سعيد من مواليد 1957 من احد الأسس البارزة للفن التشكيلي الفلسطيني في البلاد ولوحاته من ضمن المجموعات الفنية الدائمة في المتاحف الألمانية. وتتناول اعمال الفنان مواضيع مختلفة منها النكبة الفلسطينية، يوم الأرض، قطع الأشجار ومصادرة الأراضي ، طبيعة جبال الجليل وحياة الفلاح الفلسطيني.

 

 

 

كلمات دلالية