أخبارNews & Politics

عرابة:تكريم البروفيسور الجراح سامي حسين ابن ديرحنا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
12

حيفا
مطر خفيف
12

ام الفحم
غيوم متناثرة
12

القدس
غيوم متناثرة
10

تل ابيب
غيوم متناثرة
10

عكا
مطر خفيف
12

راس الناقورة
سماء صافية
12

كفر قاسم
غيوم متناثرة
10

قطاع غزة
سماء صافية
8

ايلات
سماء صافية
13
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

عرابة:تكريم البروفيسور الجراح سامي حسين ابن ديرحنا على خدمته لابناء شعبه

نظّم المجلس المحلي في عرابة البطوف وبالتعاون مع مركز محمود درويش الثقافي البلدي في القرية حفلا تكريميا مستحقا للطبيب الجراح البروفيسور سامي حين إبن قرية ديرحنّا لما يقدمه من خدمة جليلة للبشرية وللشعب الفلسطيني عامة وللمرضى

 البروفيسور سامي حسين:

الخلايا المخية والجينية احملها من عرابة وانا احترم وأجلّ المعلمين الذين علموني خلال المراحل التعليمية

المربي عمر نصار رئيس المجلس المحلي:

إننا نرى بالبروفيسور سامي حسين رمزا وطنيا ومهنيا يقتدى به ونوجه رسالة الى شبابنا بان اقتدوا به اولا بالاخلاق ثم بالانتماء ثم بالإنجاز العلمي

 رجا خطيب رئيس مجلس دير حنا المحلي:

سامي حسين ليس فقط ابن ديرحنا بل ابن الوطن الكبير والشعوب المتحضرة تعرف كيف تكرم ابناءها المتفوقين

والدكتور سامي حسين تواضع ولذلك ارتفع وبفضل علومه وانجازاته وواعي لما يدور من حوله ونحن نحترمه ونجله كثيراً


نظّم المجلس المحلي في عرابة البطوف وبالتعاون مع مركز محمود درويش الثقافي البلدي في القرية حفلا تكريميا مستحقا للطبيب الجراح البروفيسور سامي حين إبن قرية ديرحنّا لما يقدمه من خدمة جليلة للبشرية وللشعب الفلسطيني عامة وللمرضى من أبناء الوسط العربي، من خلال العمل الجراحي الخاص بالأعصاب والدماغ، وذلك بحضور رئيس المجلس المحلي المربي عمر نصار والقائم بأعماله نزار أحمد كناعنة، ومدير مركز محمود درويش محمود ابو جازي ورئيس مجلس ديرحنا المحلي رجا خطيب وأحمد جربوني رئيس مجلس عرابة سابقا وسمير حسين رئيس مجلس ديرحنا سابقاً، والطبيب الجراح البروفيسور سامي حسين وافراد عائلته، وحشد كبير من المدعوين والمشاركين من عرابة والقرى المجاورة الذين جاءوا مصرين لتقديم التحية له والتعبير عن امتنانهم له على ما بذله من جهد طيب، وعلى مواقفه الطيبة والنبيلة والخدمة الوطنية والانسانية التي قدمها للناس جميعا.

 

رحّبت عريفة حفل التكريم عبير خوري بالحضور والمشاركين وبالمحتفى به البروفيسور سامي حسين مستعرضة أهم محطات حياته والتي بدأت من مسقط رأسه عرابة وصولا الى عمله في المانيا، وقراره بالعودة لافتتاح قسم لجراحة الاعصاب والدماغ في مستشفى المقاصد في القدس، ومؤكدة اهمية تكريم الشخصيات الفاعلة على الساحة العربية وخاصة من كانت لهم اياد بيضاء في خدمة المجتمع الفلسطيني في الداخل.

مثال يقتدى به
وألقى المربي عمر نصار رئيس المجلس المحلي كلمة أشاد بها بما قام به البروفيسور سامي حسين وقال:"يأتي هذا التكريم ضمن مشروع وطني وإجتماعي شامل للمجلس منذ 3 اعوام ويشمل تكريم العديد من الشخصيات ممن تركوا بصمات واضحة في تاريخ شعبنا الفلسطيني، فكرّمنا رجال العلم والأدب والفن والسياسة ونكرّم اليوم علم من أعلام الوطن في مجال الطب والبروفيسور سامي حسين مثال حقيقي لنضال شعبنا الفلسطيني الذي تحدى كل المصاعب وحقق الإنجازات ونحن اليوم نفخر به ونباهي به، فتخرج البروفيسور حسين قبل 30 عاما وشعر بصعوبة في الإندماج بالمراكز الطبية في البلاد لوضعهم العراقيل امامه كونه عربيا وفلسطينيا شريفا، وحتى اليوم فإن المسؤولين الاسرائيليين في الصحة ما زالوا يضعون العراقيل أمامه فقد آثّر العمل في مستشفى المقاصد الخيرية بالقدس، بالرغم من أن جميع مستشفيات البلاد يرسلون اليه العمليات الجراحية المعقدة بالرأس في المانيا، ولمن لم يعلم فهو عاشق للغة العربية، وقارئ لتاريخ شعبه وأمّته ويحرس على أن يتعلم الأبناء اللغة العربية ويتقنوها، وهو الذي لم يكن يتقاضى أجرًا عن تلك العمليات الجراحية التي اجراها للعشرات والمئات من ابناء الشعب الفلسطيني، وعودته لمستشفى المقاصد الخيرية فيها رسالة مهمة إصراره العنيد على إقامة قسم جراحة الأعصاب في مستشفى المقاصد هو عمل وطني من الدرجة الاولى واصراره العنيد لعلاج ابناء شعبه الذين يتعرضون للرصاص الاسرائيلي هو عمل وطني من الدرجة الأولى والعودة لوطنه رغم شح المردود المادي هو ايضا عمل وطني، إننا نرى بالبروفيسور سامي حسين، رمزا وطنيا ومهنيا يقتدى به، ونوجه رسالة الى شبابنا بان اقتدوا به اولا بالاخلاق ثم بالانتماء ثم بالانجاز العلمي".

جينات عرّابة
وتحدّث في الحفل البروفيسور سامي حسين قائلا: "اشكركم على الترحاب والبرنامج الفني، والإنسانية تقاس اليوم وعلى مدار ال حياة بالفنون فبلادنا مهد الحضارة ومهد الديانات، وأنا سعيد جدا بحصولي على شرف الإحتفاء من أهل عرابة البطوف التي تربطني بها أكثر الجيرة الحسنة، من اليوم الأول لحياتي كما وأن الخلايا المخية والجينية ايضا احملها من عرابة، وانا احترم وأجلّ المعلمين الذين علموني خلال المراحل التعليمية، وهذه الروابط الوثيقية بلورت اهم المحاور في حياتي". وشكر البروفيسور سامي حسين مجلس عرابة والمركز الثقافي على اللفتة الطيبة بتكريمه.

تواضع فارتفع
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع رجا خطيب رئيس مجلس دير حنا المحلي قال: "لا يسعنا الا أن نشكر مجلس عرابة وأهل عرابة على هذا الموقف من التكريم لإنسان يستحق التكريم، فسامي حسين ليس فقط ابن ديرحنا بل ابن الوطن الكبير والشعوب المتحضرة تعرف كيف تكرم ابناءها المتفوقين ونحن بهذه المناسبة نقول اننا نفتخر بانجازات سامي حسين ونهنئه ونتمنى له عمر مديدا وعملا مثمرا وناجحاً، وسامي حسين له مواقف جدا محبة ومشرّفة لأبناء شعبه وهو انسان يتطلع الى الفئات الضعيفة والى الحالات المرضية بعين المساعدة، على اختلاف انواعها ولا يدخر جهدا الا ويستثمرها لمساعدة الحالات التي تصله ومعظمها ميؤوس منها وعند عتبة عيادته تنقلب الامور الى انجازات وتماثل بالشفاء، والدكتور سامي حسين تواضع ولذلك ارتفع وبفضل علومه وانجازاته وواعي لما يدور من حوله، ونحن نحترمه ونجله كثيراً".


فقرات الحفل
هذا، وتخلل الحفل وصلات من التراث الشعبي من الدبكة الشعبية ومسرحية، هادفة تتمحور حول عمل البروفيسور سامي حسين، وقصيدة شعرية تمجد ما يقوم به البروفيسور سامي حسين من عطاء، كما وقدم المجلس المحلي درعا تكريمياً للمحتفى به في حين تناوب عدد من المشاركين بتقديم دروع اخرى معبرين عن شكرهم له ولعطائه الكبير لمجتمعه ولابناء شعبه.

كلمات دلالية
مصادر: الجيش الاسرائيلي يطلق النار على فلسطيني