أخبارNews & Politics

جماهير غفيرة تشارك في مسيرة يوم الأرض – الروحة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

جماهير غفيرة تشارك في مسيرة يوم الأرض – الروحة تخليدا لذكرى الشهداء الأبرار

عريفه الحفل حنين الحاج دعت الشباب لتوسيع نشاطهم الشبابي في ظل استمرار السياسة القمعية اتجاه الجماهير العربية مؤكدة على اهمية دور الشباب في الحفاظ على الأرض والوطن والهوية

سمية شرقاوي رئيسة جميعة البير:

لا بد من إحياء ذكرى يوم الأرض ما يعني إحياء الوعي لدى أولادنا وشبابنا لأن لا نهاية للمخططات

على الشباب أن يقودوا حركة وعي وحركة تعزيز للهوية وحركة إنتماء نشط ليس فقط شعارات في مواسم معينة

رئيسه رابطة أكاديمي زيمر ناديا دقة:

الجماهير العربية ما زالت تعاني من سياسة عنصرية لسلب الأراضي من خلال مشاريعها العنصرية كشارع عابر إسرائيل ومخطط الغاز وسياسة الهدم

د. جوني منصور في محاضرته:

الصهيونية تدعي انها تريد أن تبعث ال حياة في هذه الأرض ولكن من قال إن الحياة لم تكن قائمة وموجودة على هذه الأرض؟

بريطانيا أرادت أن تخرج القضية اليهودية من أوروبا وأن تستفيد من الحركة الصهيونية لمشروعها الاستعماري في العالم وبالتالي توافقت أفكار الصهيونية وأفكار الإستعمار البريطاني


تخليدا لذكرى يوم الأرض، انطلقت ظهر اليوم السبت، مسيرة يوم الأرض – الروحة، وذلك تخليدا وإحياء ليوم الأرض الخالد والمحافطة على أراضي الروحة التي ما زالت تتعرض لسياسة المصادرة من قبل المؤسسة الإسرائيلية وفق ما يهتف به المشاركون في المسيرة، الذين يحملون الأعلام الفلسطينية ويرتدون الزي الفلسطيني التقليدي.

 

وحمل المتظاهرون اللافتات المنددة بسياسة مصادرة الأراضي واغتصابها من قبل المؤسسة الإسرائيلية. وانطقلت المسيرة من باحة أراضي الروحة في كفرقرع مرورا بأراضي الروحة في قرية عارة، لتتوج المسيرة بمهرجان خطابي في منتنزه تل المرح في عارة. يشار الى أن وفدا من عرب النقب يشارك في المسيرة والذي يقوم بزيارة ميدانية لمنطقة وادي عارة، تخللت زيارة البيوت التي هدمت والمعرضة للهدم.

كادر رائع من المتطوعين
من جانبها، قالت سمية شرقاوي رئيسة جميعة البير في حديث لموقع العرب: "المبادرون لهذه المسيرة إضافة الى جمعية البير هم الحراك الشبابي في المثلث مثل كفرقرع وباقة الغربية وزيمر وعارة وعرعرة بالإضافة الى كادر رائع من المتطوعين من الحركات الشابة".
لا للشعارات
وتابعت بالقول: "رسالتنا واضحة إننا هنا باقون رغم كل مخطات السلب والتهجير وإلغاء وجودنا، لا بد من إحياء ذكرى يوم الأرض ما يعني إحياء الوعي لدى أولادنا وشبابنا لأن لا نهاية للمخططات ويجب إرسال رسالة واضحة من خلال مسيرتنا اليوم وهي بأننا لا نبحث عن شعارات".
البعد الأخلاقي
وردا على سؤالنا قالت سمية شرقاوي: "لغتنا هي من خلال الشباب، كفى للطقوس التقليدية، إذ على الشباب أن يقودوا حركة وعي وحركة تعزيز للهوية وحركة إنتماء نشط ليس فقط شعارات في مواسم معينة بل على مدار السنة بالوعي للأرض والمسكن وتقسيم الموارد بشكل عادل وعلى رأسها البعد الأخلاقي".


استمرار السياسة القمعية
وافتتحت المهرجان عريفه الحفل حنين الحاج، فحيت جميع الحضور الواسع خصوصا مجتمع الشباب داعية إياهم لتوسيع نشاطهم الشبابي في ظل استمرار السياسة القمعية اتجاه الجماهير العربية مؤكدة على اهمية دور الشباب في الحفاظ على الأرض والوطن والهوية.

سياسة عنصرية
ثم تحدثت رئيسه رابطة أكاديمي زيمر ناديا دقة والتي أكدت في كلمتها على أن "الجماهير العربية ما زالت تعاني من سياسة عنصرية لسلب الأراضي من خلال مشاريعها العنصرية كشارع عابر إسرائيل ومخطط الغاز وسياسة الهدم والتي تهدف إلى استمرار سياسة ترحيلنا عن أرضنا إلا أنها أكدت أن هذه السياسة أدت إلى تدعيم روح الإرادة والبقاء للإقلية العربية في البقاء على أرض الآباء والأجداد عبر الأجيال.

محاضرة للدكتور جوني منصور
ثم قدم الدكتور جوني منصور محاضرة حول يوم الأرض مستعرضا أهم محطات تاريخ الأقلية العربية الفلسطينية فيما ذلك إعلان يوم الأرض ما قبل وبعد يوم الأرض والتحديات التي عاشتها القيادات العربية عيشه إعلان يوم الأرض. وقال د. جوني منصور في محاضرته: "إن الصهيونية تدعي انها تريد أن تبعث الحياة في هذه الأرض، ولكن من قال إن الحياة لم تكن قائمة وموجودة على هذه الأرض؟ لقد كانت موجودة أرضنا وأهلنا خير من يشهد على ذلك بفعل تراثنا وحضارنا وتاريخنا. بريطانيا أرادت أن تخرج القضية اليهودية من أوروبا وأن تستفيد من الحركة الصهيونية لمشروعها الاستعماري في العالم، وبالتالي توافقت أفكار الصهيونية وأفكار الإستعمار البريطاني وزرع الكيان الصهيوني في هذه الأرض". وأكد د. جوني منصور: "جعلوا الأقلية ألبية والأغلبية أقلية. بريطانيا وعدت اليهود بما ليس بيدها". هذا، واختتم المهرجان بعرض مسرحيه سحماتا بمشاركه الفنانين لطف نويصر وميسرة مصري.


كلمات دلالية