أخبارNews & Politics

علوان إغبارية يطالب الشيخ خالد حمدان بالتنحي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

المربي علوان إغبارية يطالب الشيخ خالد حمدان بالتنحي

علوان إغبارية في بيانه:

الوضع الذي استجد اليوم بعد "فصل" الشيخ خالد من الحركة الإسلامية أو "إستقالته" يعني رفع الضمان عنه فهو الآن بدون كفيل

الأمر أصبح مخجلا ومحرجا جدا للشيخ أن يطلب من أعضاء الكتلة تأييده بعدما انسلخ عنهم وأيضا أعضاء الكتلة لن يجلسوا ويؤيدوا شخصا سحبوا ثقتهم منه

شرعيا وأدبيا وأخلاقيا من واجب الشيخ خالد إخلاء كرسي الرئاسة لنائبه من الكتلة الإسلامية ذلك وأن الشيخ خالد لم يصل أبدا لهذا المنصب بأسمه أو بأسم قائمة مستقلة جاءت تحت مسماه الخاص


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان خاص للمربي الفحماوي الأستاذ علوان مصطفى أسعد إغبارية، والذي طالب من خلاله الشيخ خالد حمدان "بالتنحي وإعادة الأمانة الى أهلها"، حمل عنوان "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها". وجاء في البيان: "الآية الكريمة واضحة وتوضح الواجب الشرعي للمؤتمن تجاه صاحب الأمانة، فهل منصب رئيس البلدية أمانة؟ الجواب: نعم بالتأكيد، وصاحب الأمانة هي الحركة الإسلامية، لذلك يكون شرعيا وأدبيا وأخلاقيا من واجب الشيخ خالد إخلاء كرسي الرئاسة لنائبه من الكتلة الإسلامية، ذلك وأن الشيخ خالد لم يصل أبدا لهذا المنصب باسمه أو بإسم قائمة مستقلة جاءت تحت مسماه الخاص، ولننصف المواطنين الذين أيدوا الكتلة الإسلامية والشباب الذين دعوا للتصويت للكتلة الإسلامية التابعة للحركة الإسلامية".


الشيخ خالد حمدان

وأضاف البيان: "إننا حينما دخلنا الى بيوت الناس واستضافونا من أجل توصيل رسالتنا ورؤيتنا للعمل البلدي وإقناعهم ببرنامجنا الإنتخابي. كان الكثيرون يقولون بأنه يصوت للكتلة الإسلامية ثقة بالحركة الإسلامية وليس ثقة بالمرشح، وأحيانا كان يشكك بقدرة المرشح، ولكن ما دامت الحركة الإسلامية بالصورة فعنده الإستعداد للتصويت للشيخ تأييدا للحركة الإسلامية، أي أن الحركة الإسلامية هي الكفيل الضامن الذي تعهد للمواطن ضمان تنفيذ البرنامج الذي عرض على الناس".

عقاب المواطن
وأردف المربي إغبارية من خلال بيانه بالقول: "الوضع الذي استجد اليوم بعد "فصل" الشيخ خالد من الحركة الإسلامية أو "إستقالته" يعني رفع الضمان عنه فهو الآن بدون كفيل، وهنا فإن الناحية الأخلاقية والأدبية تملي عليه إرجاع المنصب لأصحابه اللذين لا زالوا تحت غطاء وكفالة الحركة الإسلامية، إنصافا للجمهور الذي صوت وأيّد الحركة الإسلامية. وأقول أن الأمر أصبح مخجلا ومحرجا جدا للشيخ أن يطلب من أعضاء الكتلة تأييده بعدما انسلخ عنهم، وأيضا أعضاء الكتلة لن يجلسوا ويؤيدوا شخصا سحبوا ثقتهم منه، والنتيجة لا يعقد مجلس إدارة ولا مجلس بلدي، وبالفعل لم ينعقد مجلس الإدارة منذ شهرين تقريبا، وهذا يدل على تعطيل للعمل وخواء للمشاريع وتأجيل لحل مشاكل الجمهور، وبالتالي عقاب المواطن".

روح أخلاقية
وتابع البيان: "ومثلما تصرف أعضاء الكتلة الذين لم يرق لهم تصرف الشيخ بإدارة البلدية، وأنا واحد منهم، وقدموا إستقالتهم وأعادوا العضوية لأصحابها من الكتلة، لأنها لم تأت باسمهم بل باسم الكتلة إحتراما وأدبا وأمانة، ولم يتملك أحدهم الكرسي ليضرب إرادة الكتلة بعرض الحائط مع أنه قادر على ذلك، وليس ما يجبره التخلي عنها والإنضمام للمعارضة إلا الناحية الأدبية والأخلاقية التي يتمتع بها، وإحترامه لذاته ومكانته والجمهور الذي صوت للحركة وخوفه الوقوع بالحرام، وبما أن الرئيس والأعضاء هم رسل للكتلة لتلبية خدمات الجمهور على حد سواء، ليس للرئيس فضل على الأعضاء إلا في المنصب الذي تولاه، لذلك تكون القاعدة السارية على الأعضاء ذاتها منطبقة على الرئيس، أي أن واجب الرئيس أعاد المنصب لأصحابه ليدبروا أمرهم ويديروا البلد حسبما وعدوا الناخبين والمؤيدين، ولا شك أن السنة المتبقية سوف تكون سنة جفاف للمشاريع لأنه لن يتعاون الطرفان وبالتالي ستدفع أم الفحم الثمن غاليا. فهل سيتمتع الشيخ خالد بهذه الروح الأخلاقية؟ وهل سيقوم بواجبه ويعيد الكرسي الى أصحابها حالا؟ هذا ما ستثبته الأيام" الى هنا نص البيان كما وصلنا.

كلمات دلالية