أخبارNews & Politics

دمشق مستعدة للحوار مع المسلحين اذا القوا السلاح
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بشار الأسد يبادر في حوار مع المسلحين اذا القوا السلاح في خطوة للخروج من الأزمة السياسية

الحلقي عبر عن الشكر ل إيران قيادة وحكومة وشعبا على مواقفها الداعمة لصمود الشعب السوري في مواجهة الإرهاب والمؤامرة التي تتعرض لها سوريا

رئيس الوزراء السوري عقد لقاء ثنائيا مع النائب الأول للرئيس الإيراني حيث ركزا على متابعة خطوات التعاون الاقتصادي واستثمار الإمكانات المتوفرة لدى البلدين لتعزيز اقتصاديهما في مواجهة الحرب المفتوحة 


اعلن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الاربعاء أن حكومته مستعدة للحوار مع الأطراف السياسية داخل سوريا وخارجها ومع المجموعات المسلحة شرط تخليها عن السلاح. ووجه الحلقي دعوته لكل القوى والاحزاب والفعاليات التي تؤمن بالثوابت الوطنية لإجراء حوار غير مشروط يفضي الى مؤتمر وطني يمهد الطريق للخروج من الأزمة ويحقق المصالحة الوطنية وفق مبادرة الرئيس بشار الأسد.


بشار الأسد الرئيس السوري

وجاء تصريح رئيس الوزراء السوري في ختام مباحثات مع المسؤولين ال ايران يين بطهران وصفت بالناجحة.  وكان الحلقي عقد لقاء ثنائيا مع النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي حيث ركزا على متابعة خطوات التعاون الاقتصادي واستثمار الإمكانات المتوفرة لدى البلدين لتعزيز اقتصاديهما في مواجهة الحرب المفتوحة التي تستهدف الشعبين الصديقين وإضعاف دور سوريا وإيران الذي يشكل الركيزة الأساسية لجبهة المقاومة.
الضغوط الإقتصادية
كما التقى أيضا رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، وأكد أن سوريا تتعرض جراء تمسكها بثوابتها الوطنية ودعمها للمقاومة لضغوط اقتصادية وتحديات تواجه قطاع النفط والغاز والمشتقات النفطية والطاقة الكهربائية.
وأشار الحلقي إلى ما يحققه الجيش السوري من انجازات في مواجهة الإرهاب والمجموعات الإرهابية، مؤكدا المضي في حسم معركة الإرهاب.
وأضاف "سننتصر بإذن الله بتلاحم شعبنا ودعم ومساندة الأصدقاء لنا".
وعبر الحلقي عن الشكر لإيران قيادة وحكومة وشعبا على مواقفها الداعمة لصمود الشعب السوري في مواجهة الإرهاب والمؤامرة التي تتعرض لها سوريا.

كلمات دلالية