مجتمعSociety

تمام شلش، تحذر من غضب النساء
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أشغلت اول عضوة مجلس في عرابة..تمام شلش: أحذر من غضب النساء

تمام شلش:
التجربة كانت غنية جداً بالكثير من الفعاليات والنشاطات التي من خلالها إستطعت ان اخدم فيها أهل بلدي عامة وقطاعات مثل النساء والأطفال وجيل الشبيبة
اناشد المرأة العربية ان تقف الى جانب زوجها من اجل رفع مستوى المعيشة والاهتمام بالابناء من اجل رفع المستوى الثقافي والوعي عند مجتمعنا
 
الدعم بداية كان من زوجي عمر شلش رحمه الله الذي وقف معي وساندني وأصر على خوضي للمعترك السياسي كونه آمن بي وبقدراتي كما وكان قسط كبير لابنائي والعديد من النساء في الجبهة خاصة وصديقات لي من خارج الجبهة
الحجاب حرية شخصية ولم اواجه أي عائق نتيجة ارتدائي للحجاب وممكن للمرأة العربية وبالذات المسلمة المحجبة ان تعمل في جميع القطاعات وان تثبت قدراتها
افتخر بأني عربية وفلسطينية ومسلمة محتشمة ومحجبة والتزم بطاعة الله تعالى ارضي ربي اولا واحاول قدر الامكان ان اكون راضية النفس وطنياً
ولدي قناعة كبيرة في حجابي الذي ارتديته عن قناعة 
 


خاص بمجلة ليدي- تمام شلش ابنة عرابة البطوف قوية الارادة، تجاوزت جميع الصعاب في حياتها كونها آمنت بدورها الحيوي في دفع عجلة التوعية النسوية، والعديد من المجالات الحيوية التي لن تكتمل دون ان تشارك المرأة فيها بقوة الفعل، فدخلت عقدها الخامس وهي ام لثلاث ابناء، وجدة لخمسة احفاد وقد سطع اسمها للمرة الاولى في جلسة مجلس عرابة المحلي يوم 2007/04/01 ، وذلك بتسلمها عضوية المجلس المحلي ممثلة عن جبهة عرابة الدمقراطية كأول عضوة في تاريخ مجلس عرابة المحلي، الى جانب تاريخ وتجربة كبيرة في العمل الاجتماعي والسياسي من خلال المشاركة الفعالة في الجبهة، فقد أشغلت عضوُ في الجبهة القطرية، وعضو في سكرتارية الجبهة في عرابة، وعضو في حركة النساء الديمقراطيات، فكان دخولها المجال السياسي على نطاق محلي بشكل جدي وملامس للواقع من خلال عضويتها في مجلس عرابة المحلي.

عربية مسلمة ومحجبة
تمام شلش، تقول:" أشغلت عضوية المجلس المحلي فترة ثلاث سنوات منذ العام 2007، وبالنسبة لي كانت تجربة رائعة وجديرة بالاهتمام وانا أيضاً سعيدة بأنني كنت اول إمرأة تدخل المجلس المحلي في القرية كعضوة مجلس، وان التجربة كانت غنية جداً بالكثير من الفعاليات والنشاطات التي من خلالها إستطعت ان اخدم فيها أهل بلدي عامة وقطاعات مثل النساء والأطفال وجيل الشبيبة، والدعم بداية كان من زوجي عمر شلش رحمه الله، الذي وقف معي وساندني وأصر على خوضي للمعترك السياسي كونه آمن بي وبقدراتي، كما وكان قسط كبير لابنائي، والعديد من النساء في الجبهة خاصة وصديقات لي من خارج الجبهة، كما وان للمؤتمر السادس للجبهة في عرابة كانت انطلاقة ودعم رائع من كوادرها وكنت المرشحة الوحيدة ضمن قائمة العضوية"، هذا وتؤكد شلش:" لا أنسى أن رئيس المجلس المحلي حينئذ المربي علي عاصلة قد دعمني بالرغم انني كنت ضمن قائمة المعارضة، وتمكنت من معالجة قضايا حياتية مهمة تتعلق بشؤون النساء، ودمجهن في سوق العمل وروضات وبساتين الأطفال وكانت مساهمة من طرفي كإمرأة في خلق حراك نسائي ومرافقة جمعيات نسوية لها خصوصيتها في العمل، وطالما ناديت جميع الاخوات النساء بالمثابرة والمنافسة للرجال من اجل انتزاع حقوقهن في المجتمع ومن ثم انتزاع حقوقنا كعرب من الحكومات والسلطات، وعدم الاستكانة، هذا الامر جعل مني الاكثر حضورا لجميع الجلسات الخاصة بالمجلس ، لانه كان ينتابني اهتمام كبير بان نعمل على تطوير القرية، فأنا تمام شلش افتخر بأني عربية وفلسطينية ومسلمة محتشمة ومحجبة والتزم بطاعة الله تعالى، ارضي ربي اولا ، واحاول قدر الامكان ان اكون راضية النفس وطنياً ، ولدي قناعة كبيرة في حجابي الذي ارتديته عن قناعة، ولم اصادف احدا الذي قد يلمح لي او ينتقدني او ينظر الي نظرة ريبة، واعتقد انها حرية شخصية، ولم اواجه أي عائق نتيجة ارتدائي للحجاب، وممكن للمرأة العربية وبالذات المسلمة المحجبة ان تعمل في جميع القطاعات وان تثبت قدراتها".

إتاحة المجال للنساء لخوض السياسة
وتلوم تمام شلش جميع الاحزاب فتقول:" لومي لجميع الاحزاب والكتل وفي مقدمتهم الجبهة وخاصة في عرابة الذين قدموا قوائم ال انتخابات للفترة الحالية، ولم تتضمن القوائم أي امرأة في مكان مضمون، او ان تكون قريبة من صناع القرار، وكان لدي اعتقاد انه بما انني كنت الاولى في عضوية المجلس، فإن الفترة اللاحقة ستكون المرأة في ظروف افضل الا ان الامر تراجع وما زال الرجل هو المسيطر والمهيمن على هذا الجانب، وكلنا أمل ان الدكتورة نبيلة اسبنيولي ان تتاح لها الفرصة بأن تكون عضوة كنيست، ومن المهم جداً ان الاحزاب العربية ان تتيح المجال للنساء خوض المعترك السياسي، ووسطنا العربي لديهم القدرات الكبيرة وبامكانهن اشغال اعلى المراتب والمناصب، وما دامت هي نصف المجتمع فمن حقها ان تكون نصف اعضاء الكنيست، وكما يبدو ان الشعارات تبقى شعارات عندما يشعر الرجال انها بدأت تنافسه بشكل شخصي، وهذا حدث ويحدث عند جميع الساسة والسياسيين العرب، واخشى ما اخشاه أن تتبلور فكرة عند الجمعيات النسوية في المجتمع العربي فكرة انشاء حزب نساء او قوائم نسائية خاصة في الانتخابات للسلطات ال محلية ، وذلك بعد اللامبالاة التي يبديها قيادات الاحزاب العربية، كما واناشد المرأة العربية ان تقف الى جانب زوجها من اجل رفع مستوى المعيشة والاهتمام بالابناء من اجل رفع المستوى الثقافي والوعي عند مجتمعنا".

كلمات دلالية