مجتمعSociety

غيرة الرجل الشرقي من المرأة المثقفة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

نظرة الرجل الشرقي للمرأة المثقفة.. هل هي غيرة أم خوف من المنافسة؟

غالباً ما ينعى زوج المثقفة حظه العاثر ويأسف على اليوم الذي تزوجها فيه لأنها كما يصورها الإعلام العربي مشغولة دائماً بالندوات والمؤتمرات والنقاشات


تظهر المرأة المثقفة غالباً في أفلام السينما والمسلسلات العربية وهي تلبس نظارة سميكة وتصرخ في وجوه الآخرين بتعبيرات غامضة من قبيل: البعد الاجتماعي أو المعرفي والذات وأشياء من هذا القبيل الغامض على البعض، وغالباً ما ينعى زوج هذه المثقفة حظه العاثر ويأسف على اليوم الذي تزوجها فيه، لأنها كما يصورها الإعلام العربي مشغولة دائماً بالندوات والمؤتمرات والنقاشات، لا يكلمها هذا الزوج المسكين في شيء إلا ويدخل معها في جدال لا ينتهي، فهي تترفع عن أمرين يعتبرهما الرجل الشرقي الألف باء للزوجة، وهي الأعمال المنزلية والأنوثة!


صورة توضيحية

من طريف ما يُحكى أن شاباً كان مقدماً على الزواج، سأل الفيلسوف اليوناني الشهير سقراط النصيحة، هل يتزوج أم لا؟ فأجابه سقراط والذي كان يعاني من زوجته: تزوج يا بني، فإنك لو لم تعش سعيداً، لأصبحت مثلي فيلسوفاً! وإذا كان هذا هو رأي الحكمة اليونانية القديمة في العلاقة العكسية بين السعادة الزوجية والفلسفة، فإن السؤال والذي يطرح نفسه هو: لماذا لا يفضلها الرجل الشرقي المعاصر مثقفة أو ذكية؟

ما رأيكم في الموضوع وما هي نظرتكم له؟ وهل من أحد يعاني من هذه المشكلة؟

كلمات دلالية