صحةHealth

دراسة تؤكد:مواد التنظيف المنزلية تحفز نوبات الربو
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مواد التنظيف المنزلية يمكن أن تحفز نوبات الربو

إستخدام القليل من المياه مع الممسحة يساعد على تقليل المخاطر حيث تثير بذلك كمية أقل من الأتربة

استخدام سوائل التنظيف والتعرض للمواد المسببة للحساسية يمكن أن يؤدي إلى نوبات عطس وسعال وصعوبة في التنفس


مع حلول فصل الشتاء يبدأ كثيرون في أعمال التنظيف المنزلية بدون تهوية جيدة وكافية للمنازل. ولكن إذا كنت تعانين الحساسية، فعليك توخي الحذر، إذ ان أعمال التنظيف العامة في المنزل تثير الكثير من الأتربة، كما أن مواد التنظيف يمكن أن تهيج الجهاز التنفسي.

ويحذر رئيس المؤسسة الألمانية لأمراض الرئة، هارالد مور، قائلاً: "على كل من يعاني مرضاً مزمناً في الجهاز التنفسي أو الرئة، مثل الربو أو الالتهاب الشعبي المزمن، أن يحترس أثناء القيام بأعمال التنظيف، فالمصابون بالربو، على سبيل المثال، يعانون بصورة عامة الحساسية المفرطة للشعب والمسالك الهوائية". ويضيف أن استخدام سوائل التنظيف والتعرض للمواد المسببة للحساسية يمكن أن يؤدي إلى نوبات عطس وسعال وصعوبة في التنفس. لهذه الأعراض أسباب محتملة مختلفة، ولكن يتم إرجاعها في الغالب إلى مواد التنظيف وحدها.

الحساسية بصورة خاصة
وبينما تتسبب مواد التنظيف في إزعاج البعض، يجد الأشخاص الذين يعانون الحساسية بصورة خاصة أن أعراضهم تتفاقم بفعل أعمال التنظيف الكبيرة. ومن الأسباب المحتملة وراء ذلك ما يعرف باسم "حساسية عث الغبار". هذا ويمكن لاستخدام القليل من المياه مع الممسحة قد يساعد على تقليل المخاطر، حيث تثير بذلك كمية أقل من الأتربة. وينصح بأن تكون سجاجيد المنزل غير كثيفة، كي تحوي كمية أقل من الأتربة، وينبغي تنظيفها بالمكنسة الكهربائية بصفة منتظمة، ويفضل أن تكون مكنسة خاصة مزودة بمصفاة ترشيح (فلتر) تحجز المواد المسببة للحساسية بدلاً من طردها من الخلف إلى هواء الغرفة.

موقع العرب يدعو كافة الأطباء والصيادلة والممرضين وأصحاب الخبرة الواسعة في مجال الطب، الي إرسال مجموعة من المقالات التي تتعلق بالأمور الطبية علي مختلفها لنشرها أمام جمهور الزوار الكرام لما فيه من توعية ضرورية للزوار.لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الشخص المعني أو الطبيب، والبلدة وصور بجودة عالية على العنوان: alarab@alarab.com

كلمات دلالية