أخبارNews & Politics

إدريس مواسي ينضم الى قائمة عدالة اجتماعية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

إدريس مواسي ينضم الى قائمة عدالة اجتماعية التي ستخوض انتخابات الكنيست الـ 19

إدريس مواسي:

الفئات المهمشة وعلى رأسها الوسط العربي بحاجة ماسة إلى من يقف على ما تتعرض له من إهمال وتهميش فهذه الفئات باتت الآن بحاجة إلى من يمثلها في الكنيست

الوسط العربي في أمسّ الحاجة إلى قائمة تحمل همومه وتصل بصوته إلى الكنيست وتسعى إلى تحقيق العدالة الإجتماعية والمساواة والوقوف على تردي الوضع الإقتصادي وتدهور الحالة الإجتماعية بقصد التغيير


قرر نائب رئيس بلدية باقة الغربية إدريس مواسي مؤخرًا الإنضمام إلى قائمة "عدالة اجتماعية" التي ستخوض انتخابات الكنيست الـ 19، رافعة شعارات العدالة والتنمية الإجتماعية والإقتصادية ودعم الأقليات والفئات المُهمشة في البلاد وخدمتها. ومن المقرر أن يخوض مواسي، المعروف بنشاطه الإجتماعي على مر السنوات الماضية ونضاله في سبيل خدمة المجتمع العربي والعمل على تحقيق مطالبه بشتى السبل والوسائل السياسية والشعبية، الإنتخابات القادمة من خلال القائمة حديثة العهد والتي تعتمد على عدد من النشطاء الإجتماعيين ودعاة العدالة.


ادريس مواسي

ويأت ترتيب مواسي في قائمة "عدالة اجتماعية" في المقعد الرابع، وهو العربي الوحيد الذي وقع عليه الإختيار للعمل في خدمة الجماهير العربية وتحقيق مطالبها، وخاصة تلك المتعلقة بالتنمية الإقتصادية والعدالة الإجتماعية، والمساعي للقضاء على ظاهرة البطالة وتحقيق المساواة. وحظيت القائمة التي جاءت بوجوه ناشطة وجديدة للكنيست بتأييد واسع النطاق في المجتمعين العربي واليهودي. تضم القائمة الحديثة عددًا من النشطاء الإجتماعيين، يقف على رأسها رئيس الائتلاف الاجتماعي وحركة "عامي"، جاد هاران، وهو الرئيس السابق لجمعية "يديد"، وجمعيات أخرى تعنى بشؤون الأقليات والشرائح المهمشة في البلاد، فيما يشغل المحاضر في معهد " التخنيون" والناشط الاجتماعي د. عودد سوشرد المقعد الثاني، والناشط الإجتماعي ورئيس جمعية "المصالح التجارية الصغيرة والمتوسطة" ايلي ستافي في المقعد الثالث، ويليه إدريس مواسي في المقعد الرابع.

تحقيق العدالة الإجتماعية
وقال المرشح عن الوسط العربي إدريس مواسي أنه: "قرر الانضمام إلى القائمة بعد دراسة معمقة برنامجها الإنتخابي الذي كان شريكا في صياغته"، مشيرًا إلى أن "الوسط العربي في أمسّ الحاجة إلى قائمة تحمل همومه وتصل بصوته إلى الكنيست، وتسعى إلى تحقيق العدالة الإجتماعية والمساواة والوقوف على تردي الوضع الإقتصادي وتدهور الحالة الإجتماعية بقصد التغيير". وأضاف: "يبدو أن أعضاء الكنيست غفلوا خلال السنوات الماضية عما يشهده الواقع الإقتصادي من تراجع، وتناسوا مئات الآلاف الذين ينهكهم التعب في سعيهم وراء لقمة العيش، خاصة في ظل شبح الأزمة الإقتصادية الذي يخيم على البلاد بشكل عام والوسط العربي بشكل خاصة في الآونة الأخيرة". ويرى مواسي أن "البلاد باتت بأمس الحاجة لمن يعمل على تحقيق العدالة الإجتماعية فيها"، لافتًا إلى أن "الفئات المهمشة وعلى رأسها الوسط العربي بحاجة ماسة إلى من يقف على ما تتعرض له من إهمال وتهميش، فهذه الفئات باتت الآن بحاجة إلى من يمثلها في الكنيست، تمامًا كما يجد رؤوس الأموال من يمثلهم، وهذا ما نسعى إليه ونتعهد بالسعي لتحقيقه، وبذل الجهود في سبيله".

كلمات دلالية