أخبارNews & Politics

المحكمة العليا تنظر في التماس مركز عدالة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

المحكمة العليا تنظر في التماس مركز عدالة وحقوق المواطن ضد قانون المقاطعة

أبرز ما جاء في البيان:

ائتلاف النساء لأجل السلام يرى بال مقاطع ة كأداة نضالية شرعيّة بشكل عام وخاصةً في سياق النضال السلمي ضد الإحتلال

قانون المقاطعة يتيح تقديم شكاوى ودعاوى أضرار للمحكمة ضد أفراد أو مؤسسات تنادي بالمقاطعة أو تعلن التزامها بها وذلك دون حاجة أن يثبت المدّعين وقوع الأضرار


عمم مركز عدالة بيانا على وسائل الإعلام وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "يرى ائتلاف النساء لأجل السلام بالمقاطعة كأداة نضالية شرعيّة بشكل عام، وخاصةً في سياق النضال السلمي ضد الإحتلال، ويعمل الإئتلاف على كشف اقتصاد الإحتلال والأهداف الإقتصادية لبعض الشركات التي تربح من وراء المس بحقوق الشعب الفلسطيني والمس بالقانون الدولي".


صورة توضيحية

وأضاف البيان: "تعقد المحكمة العليا، غدًا الأربعاء 5.12.2012 الساعة التاسعة صباحًا، جلسة الإستماع الأولى في الإلتماس الذي قدّمه مركز عدالة وجمعيّة حقوق المواطن وجمعيّات أخرى ضد "قانون المقاطعة" الذي صادقت عليه الكنيست في شهر تموز 2011. ويتيح القانون تقديم شكاوى ودعاوى أضرار للمحكمة ضد أفراد أو مؤسسات تنادي بالمقاطعة أو تعلن التزامها بها، وذلك دون حاجة أن يثبت المدّعين وقوع الأضرار. بالإضافة، يخول القانون وزير المالية من فرض عقوبات مالية على المؤسسات التي تنادي بالمقاطعة، ومن ضمن تلك العقوبات إلغاء الإعفاءات الضريبية الممنوحة للمؤسسات غير الربحيّة".

جباية الثمن
وتابع البيان: "وجاء في الإلتماس الذي قدّمه المحاميّان حسن جبارين وسوسن زهر من عدالة والمحامي دان ياكير من جمعيّة حقوق المواطن، أن القانون يعتبر كعمليات "جباية الثمن" على تصريحات سياسية شرعيّة، فهو يوجه ضربةً قويّة للجدل السياسي العام الدائر في البلاد كما يمس بالحق الدستوري بالتعبير عن الرأي. كما أشار الملتمسون إلى أن القانون يشكل تلويحًا بعقوبات من شأنه أن يقيد الخطاب السياسي ويردع الجهات المعنيّة من التعبير عن مواقفها في قضايا هي أصلا خلافية وفي محل جدل. وقدّم عدالة وجمعية حقوق المواطن الإلتماس باسميهما وباسم اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل والمركز الإصلاحي للدين والدولة، جمعيّة "يش دين" ومركز الدفاع عن الفرد- هموكيد. كذلك يمثل الإلتماس كل من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، والتي تدعو علنًا لمقاطعة منتجات المستوطنات، كما يمثّل جمعية تحالف النساء لأجل السلام والتي تدير مشروعًا بعنوان "من المستفيد؟" وهو مشروع بحثي يتضمن بنك للمعلومات حول الشركات الإسرائيلية والعالمية التي تستفيد اقتصاديًا من الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والجولان السوري. من بين الملتمسين أيضًا، مركز القدس للدعم القضائي وحقوق الإنسان".

قانون غير دستوري
وأردف البيان: "وجاء في رد الدولة الذي قدمته للمحكمة أنه "على الرغم من الإشكاليات الكامنة في القانون، إلا أن هذا يجعله غير دستوري". وقد طلبت الدولة من المحكمة رفض جميع الإلتماسات المقدمة ضد القانون، مستخدمة الإدعاء بأنه لم يتم حتّى الآن تقديم أي شكوى أو فرض أي عقوبات من قبل وزير الماليّة، لذا فإن الإلتماس ضد القانون من منطلقات دستوريّة سابق لأوانه. ورغم أنه في ردها تعترف الدولة في أن القانون يمس بحرية التعبير، إلا أنه يبقى في حدود المعقول. وتعليقًا على سن هذا القانون كتب المقرر الخاص للأمم المتحدة في شؤون حرية التعبير والحق بحريّة الرأي، فرانك لارو، في العام 2011 عن "قلقه الجدي حول القوانين التي تُقدّم للكنيست وتتبناها الكنيست، وهي قوانين تتناقض مع أعراف الحق في حرية الرأي والتعبير". وقد أشار لارو في هذا السياق إلى قانون النكبة وقانون تمويل الجمعيّات إلى جانب قانونا المقاطعة".

أداة نضالية شرعيّة
ولخص البيان: "من جهته، يرى ائتلاف النساء لأجل السلام بالمقاطعة كأداة نضالية شرعيّة بشكل عام، وخاصةً في سياق النضال السلمي ضد الإحتلال، ويعمل الإئتلاف على كشف اقتصاد الإحتلال والأهداف الإقتصادية لبعض الشركات التي تربح من وراء المس بحقوق الشعب الفلسطيني والمس بالقانون الدولي. كذلك، يرى ائتلاف النساء لأجل السلام أنه "من غير المعقول أنه يسمح للمواطنين بالدعوة لمقاطعة المنتجات في إطار نضال اجتماعي بينما لا يسمح بالدعوة لمقاطعة شركة تخرق القانون الدولي. هذا القانون يدوس على حق التعبير عن الرأي، ويؤدي إلى ملاحقة سياسيّة لناشطين ذات مواقف معيّنة". أما منظمة "هيومان رايتس ووتش" فقد أصدرت بيانًا للصحافة حول القانون تحت عنوان: "قانون المقاطعة يخنق حريّة التعبير". أما منظمة آمنستي فكتبت في بيانها أن "قانون المقاطعة هو هجوم إسرائيلي ضد حرية التعبير"". الى هنا نص البيان كما وصلنا.

كلمات دلالية