أخبارNews & Politics

وادي سلامة:عزمي سواعد ينافس على رئاسة المجلس الاقليمي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

عزمي سواعد من وادي سلامة ينافس على رئاسة المجلس الاقليمي مسجاف

عزمي سواعد:
 
من ضمن وظائف المجلس الاقليمي فإن الوظائف التي يشغلها المواطنون العرب لا تتجاوز أصابع اليدين كما وأن التمثيل غير عادل وغير صادق
المواطنون العرب لا يحصلون على حقهم في الميزانيات إلا الفتات وهذا أمر لا يمكن إحتماله وما داموا يقومون بكل إلتزاماتهم تجاه البلدية عليهم أن يحصلوا على ميزانيات تطوير في جميع النواحي الخدماتية والمؤسساتية
 


أكد عزمي محمد سواعد البالغ من العمر 35 عاما من بلدة وادي سلامة القريبة من مدينة سخنين ، ترشيحه لمنصب رئاسة المجلس الاقليمي مسجاف، والذي يضم عدد من البلدات العربية البدوية وعدد من المستوطنات اليهودية بالمنطقة، مع الاشارة الى أن ال انتخابات ستجري يوم 2012/12/4، ويشار الى أن المجلس الاقليمي مسجاف يضم البلدات العربية وادي سلامة، والحسينية، عرب النعيم، الكمانة، ضميدة، وعدد من التجمعات اليهودية بالمنطقة ويشكل العرب نسة 31.5% من السكان المنتسبين للمجلس الاقليمي، وجرت العادة أن يترشح لرئاسة المجلس الاقليمي متنافسان فقط من أقطاب يهودية حزبية مختلفة، إلا أن عزمي سواعد هذه المرة أراد أن يكسر هذا الحاجز والروتين، فقرر أن يخوض المعترك الإنتخابي، وذلك في خطوة منه للتغيير ومنح المواطنين العرب في المجلس الاقليمي خدمات أفضل مما هي عليه الآن.

المرشح عزمي سواعد
ترشيح عزمي سواعد لرئاسة المجلس الاقليمي فاجئ الكثيرين من أبناء البلدات العربية البدوية بالمنطقة، إلا أن العزم والإصرار لدى سواعد كان أكبر لإقتناعه بوجود جولات اخرى له ولغيره من أبناء هذه القرى للمنافسة، كونه حق له ولغيره في المنافسة من أجل الخدمة ويجب على أصوات المواطنين العرب ألا تكون حكراً على أحد دون الآخر، ومقتنع بأنه سيكون منافس قوي جداً أمام ما يتم طرحه من برامج وأفكار إنتخابية. ويذكر انه يتنافس على رئاسة المجلس الاقليمي مسجاف مرشحين اثنين من الوسط اليهودي هما رون شيني وهو الرئيس الحالي وداني فيشلير ومن البلدات العربية عزمي سواعد.

حقوق المواطن العربي بالحصول على التزاماته
في حديث مع عزمي سواعد قال: "سأعمل على حل المعاناة التي يعيشها المواطنون العرب القاطنين في البلدات ضمن المجلس الإقليمي مسجاف، فإن المواطنين العرب لا يحصلون على حقهم في الميزانيات إلا الفتات، وهو أمر لا يمكن إحتماله، وهناك الكثير من الفروقات التي يجب أن تتغير ومن حق المواطنين العرب ما داموا يقومون بكل إلتزاماتهم تجاه البلدية وأن يحصلوا على ميزانيات تطوير في جميع النواحي الخدماتية والمؤسساتية، هذا ومن حق الابناء بأن يتمتعوا بالرفاهية وتوفر البنى التحتية، فكيف يمكن لنا أن نقبل بـ 5% من ميزانية المجلس الاقليمي بينما نحن نشكل أكثر من 30% من عدد سكان المجلس"، وأضاف سواعد: "من ضمن وظائف المجلس الاقليمي فإن الوظائف التي يشغلها المواطنون العرب لا تتجاوز أصابع اليدين، كما وأن التمثيل غير عادل وغير صادق فكيف يمكن لبلدات عربية تعدادها الالاف تتساوى من حيث التمثيل كبلدة يهودية اخرى لا يزيد عددها على مائتين نسمة، وهذا أمر فيه تجني، وهذا ايضا ينطبق على الميزانيات الممنوحة للمواطنين والبلدات، ومثلاً بلدة مثل وادي سلامة تحتاج لإهتمام كبير مثلها كباقي البلدات العربية بالمجلس، وتوفير بعض المؤسسات الحيوية اليومية لتكون فيها مثل سلطة البريد، وفروع لمؤسسات اخرى لتقلل عناء المواطنين، والإلتفات أكثر للمؤسسات التربوية والثقافية، ومنح المدارس الميزانيات الكافية لترتقي بمستوى التربية والتعليم، وتخطيط الشوارع ووضع شارات ضوئية للمفارق الخطرة، خاصة بوادي سلامة، وهناك قضية مهمة تتعلق بقسائم البناء وربطها بالبنية التحتية وليس فقط قسائم بلا بنية تحتية". ووجه عزمي سواعد الشكر لكل أبناء وادي سلامة، وجميع البلدات البدوية وأبناء عشيرة السواعد على دعهما وتشجيعها له في ترشيحه، وأكد على أهمية الخطوة كونها ستقود الجميع الى تحقيق الامنيات بخدمات ومعاملة أفضل. 

كلمات دلالية