أخبارNews & Politics

مرجليت: حزب العمل سينافس الأحزاب العربية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
23

حيفا
سماء صافية
23

ام الفحم
سماء صافية
24

القدس
سماء صافية
24

تل ابيب
سماء صافية
24

عكا
سماء صافية
23

راس الناقورة
سماء صافية
23

كفر قاسم
سماء صافية
24

قطاع غزة
سماء صافية
22

ايلات
سماء صافية
35
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

مرجليت: حزب العمل ينظر للعرب بصورة مغايرة عن باقي الأحزاب اليمينية

قال رجل الأعمال والناشط السياسي اريئيل مرجليت ، أحد المرشحين للمقاعد المضمونة في الانتخابات الداخلية لحزب العمل بقيادة شيلي يحيموفيتش في حديث خاص لموقع العرب وصحيفة كل العرب خلال زيارته لمكاتبنا في مدينة الناصرة: "بصفتي احد افراد القيادة

اريئيل مرجليت أحد المرشحين في حزب العمل في الإنتخابات الداخلية لموقع العرب:

نتنياهو لم يجد امامه سوى ليبرمان لينتشله قبل أن يغرق

حزب العمل سينافس الاحزاب العربية على صوت الناخب العربي

حزب العمل هو من عيّن أول وزير عربي في دولة اسرائيل وهذا يدل على رؤيا ونهج

بصفتي احد افراد القيادة الجديدة لحزب العمل أؤكد وبكل ثقة انه لن تكون هنالك قيادة في حزب العمل لن تمد يدها للمجتمع العربي

في كل المرات التي كان فيها حزب العمل ندًا قويًا ومنافسًا شرسًا في ال انتخابات كان ذلك بشراكة عربية وعليه فإن للعرب دورا هاما في الحزب وقيادته

رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو يتجاهل مطالب الجمهور الاسرائيلي والجانب الاجتماعي والاقتصادي في الدولة ويلقي بثقله على الملف ال ايران ي

شيلي يحيموفيتش نجحت في إيجاد الثغرة التي نجحت من خلالها في اقناع اتباع حزب العمل بصدق نواياها فهي تبنت تحقيق العدالة الاجتماعية للدخول في مواجهة نتنياهو والحلبة السياسية

حزب العمل ينظر للعرب بصورة مغايرة عن باقي الأحزاب اليمينية المتشددة فقيادة حزب العمل كانت من أولى القيادات التي وضعت يدها بيد الفلسطينيين وأخذت قراراً تاريخياً هاماً بتقسيم الاراضي والدولة الى دولتين


قال رجل الأعمال والناشط السياسي اريئيل مرجليت، أحد المرشحين للمقاعد المضمونة في الانتخابات الداخلية لحزب العمل بقيادة شيلي يحيموفيتش في حديث خاص لموقع العرب وصحيفة كل العرب خلال زيارته لمكاتبنا في مدينة الناصرة : "بصفتي احد افراد القيادة الجديدة لحزب العمل أؤكد وبكل ثقة انه لن تكون هنالك قيادة في حزب العمل لن تمد يدها للمجتمع العربي وبالتالي لن تكون هنالك قيادة لن تتعامل مع الوسط العربي على أنه شريك واضح ومضمون".


اريئيل مرجليت- تصوير خاص لموقع العرب

واضاف قائلاً: "لا بدّ من الاشارة الى أنه وفي كل المرات التي كان فيها حزب العمل ندًا قويًا ومنافسًا شرسًا في الانتخابات كان ذلك بشراكة عربية وعليه فإن للعرب دورا هاما في الحزب وقيادته". وكشف مرجليت في حديثه لنا، "أن ما لا يقل عن 7000 عربي متنفذ منضم لحزب العمل، يعمل بشكل جادٍ من اجل تجنيد المنضمين والمصوتين للحزب من الوسط العربي".

اغتيال رابين
ومضى أريئيل مرجليت في حديثه قائلاً:"إن حزب العمل ينظر للعرب بصورة مغايرة عن باقي الأحزاب اليمينية المتشددة، فقيادة حزب العمل كانت من أولى القيادات التي وضعت يدها بيد الفلسطينيين وأخذت قراراً تاريخياً هاماً بتقسيم الاراضي والدولة الى دولتين، ودفعت ثمناً باهظًا لقيامها بذلك وفقدت قائدها يتسحاق رابين الذي تم اغتياله، كما أن حزب العمل هو من عيّن أول وزير عربي في دولة اسرائيل وهذا يدل على رؤيا ونهج".

فرصة تاريخية للسلام
وأشار مرجليت أن القيادتين الفلسطينية والاسرائيلية امام فرصة تاريخية للسلام في الوقت الحاضر" معتبرا كل من يضع مفاوضات السلام جانباً من السياسيين الاسرائيليين، لا يقرأ الخارطة السياسية بشكل صحيح لأن الملف الأمني وملف السلام مع الفلسطينيين هما من ابرز الملفات التي يجب أن تعمل فيهما القيادة الاسرائيلية وبالتالي فإن تحقيق النجاح فيهما هو بمثابة شق الطريق نحو اقتصاد قوي ومتين ومن اجل مستقبل افضل لنا كيهود وعرب في هذه البلاد".

عباس شريك جيد
واستغرب اريئيل مرجليت من ردّ فعل الحكومة الاسرائيلية ازاء تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن والتي تعتبر تصريحات غير مسبوقة والتي فتح من خلالها باباً للعودة الى طاولة المفاوضات سريعاً" وقال:"ماذا تريدون أكثر.. الرجل قدّم تنازلاً!! والقيادة صمتت؟!". وأعرب مرجليت عن معارضته للرفض الاسرائيلي لوقف بناء المستوطنات استجابةً للمطالب الفلسطينية، معتبرًا الرئيس الفلسطيني محمود عباس شريكاً جيدًا ويجب استغلاله قبل فوات الاوان – على حد تعبيره.

محنة وورطة
ووصف مرجليت نتنياهو أنه في محنة وورطة لا يحسد عليهما، ولذلك وضع يده بيد حزب يسرائيل بيتينو بقيادة افيغدور ليبرمان وقال: "إن رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو يتجاهل مطالب الجمهور الاسرائيلي، والجانب الاجتماعي والاقتصادي في الدولة ويلقي بثقله على الملف الايراني الامر الذي وضعه دون ارادته في مربع ضيق. ففي خطابه الذي أعلن من خلاله عن تحالفه مع ليبرمان نطق كلمة (قوة) اكثر من 12 مرة، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ما يعانيه هذا الرجل من ضعف، ما يدل على عمق الازمة السياسية التي يعيش فيها". واشار مرجليت الى أن الشارع الاسرائيلي غاضب من نتنياهو، حتى نشطاء الليكود غاضبون منه، وقال:"هنالك من قال لي من نشطاء الليكود والمصوتين له انهم لن يصوتوا لنتنياهو بسبب سياساته التي تحوّل ارباح الحكومة والبلاد للطبقات الغنية وتتجاهل الفقراء". وتابع بالقول:" نتنياهو لم يجد امامه سوى ليبرمان لينتشله قبل أن يغرق!".
الردّ الاجتماعي والاقتصادي والصناعي والتكنولوجي
وشدد مرجليت في حديثه لصحيفة كل العرب وموقع العرب:"أن حزب العمل هو الردّ الاجتماعي والاقتصادي والصناعي والتكنولوجي على نتنياهو وحزبه وائتلافه، وكرجل أعمال قادم من مجال التكنولوجيا (الهايتك) أقول لكم انا لا أنظر الى الاشهر القليلة القادمة بل للمدى البعيد دائمًا، وكذلك هي نظرتي على المستوى السياسي فأنا أؤمن أن حزب العمل سيصل يومًا لا محالة الى سدة الحكم".

دمج العرب في الهايتك
وطرح مرجليت امامنا تصوره وخطته التي تعتمد على دمج أبناء الأقلية العربية في مجال الهايتك والاستثمار بهم معتبرا هذا المجال نموذجا مصغرا لكيفية التعايش بين اليهود والعرب وادارة البلاد وتحقيق جودة ال حياة المرجوة باعتبار أن النجاح في الهايتك سيفتح فرص عمل وينعش اقتصاد الأقلية العربية والبلاد عامة". وفي رده على سؤالنا حول الحقيبة الوزارية التي يفضلها في حال نجح حزب العمل في قيادة البلاد يوماً ما، قال مرجليت "إن طموحه بأن يصبح وزيرًا للصناعة والتجارة في حكومة اسرائيل". وتابع:" سأختار هذه الحقيبة كي احقق الثورة الصناعية والتكنولوجية في دولة اسرائيل، ولن أنسى الوسط العربي أبدًا بل سيكون لأبنائه دورهم الفعّال. انا اسأل دائما، لماذا نسمح للشركات بأن تستثمر اموالها خارج حدود الدولة في الوقت الذي يمكن فيه أن نصنع منقلبًا تكنولوجيًا صناعيًا في المدن والقرى والبلدات العربية واليهودية من أقصى الشمال وحتى الجنوب".

العرب شركاء في الدولة
وأضاف مرجليت:" للتكنولوجيا والهايتك رافعة مهمة لإنخراط العرب في البلاد على مستوى الحياة اليومية والاجتماعية والاقتصادية وهذا بحد ذاته مصدر كبير للقوة التي يحتاجها حزب العمل لتحقيق رؤيته التي تنطوي على كون العرب شركاء ليس فقط في السياسة انما في الاقتصاد وبناء الدولة".

تحقيق العدالة الاجتماعية
وعن قيادة حزب العمل وشيلي يحيموفيتش قال مرجليت:"إن شيلي يحيموفيتش نجحت في إيجاد الثغرة التي نجحت من خلالها في اقناع اتباع حزب العمل بصدق نواياها، فهي تبنت تحقيق العدالة الاجتماعية للدخول في مواجهة نتنياهو والحلبة السياسية". وفي رده على سؤالنا حول الاحزاب العربية وقوتها، فضل مرجليت عدم التطرق الى هذا الشأن في الوقت الحاضر مكتفياً بالقول إن "حزب العمل سينافس الاحزاب العربية على صوت الناخب العربي".

القمع المادي
وفي معرض اللقاء تطرق مرجليت الى اهمية اندماج الشباب العرب في سوق الهايتك والتكنولوجيا وشدد على وجود طاقات وخامات عربية ضخمة تكنولوجياً التي تساهم لا محالة في رفع من مكانة العرب في البلاد، الامر الذي من شأنه أن يسد الفجوات التي خلقتها سياسة نتنياهو الليكودية، واصفا الحكومة بأنها "حكومة الاضعاف والفقر والقمع المادي، ولو كانت غير ذلك لكانت قد سخرت قدرتها من اجل دعم الوسط العربي".

كلمات دلالية
مصرع شاب بحادث طرق بمنطقة نابلس