مجتمعSociety

المشكلات العائلية وتأثيرها على الطفل
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أيها الآباء إنتبهوا جيداً: المشكلات العائلية وتأثيرها على الطفل وطرق المساعدة

الضغوط التي يشعر بها طفلك تكون ردة فعل من جسمه تجاه موقف معين يجعله يشعر بعدم التوازن في حياته ومن ضمن المشاكل والضغوط العائلية التي قد تؤثر سلبيا على الطفل

يجب على الأهل عامة وعلى الأم بصفة خاصة أن تنتبه جيدا ما إذا كان هناك أي تغييرات في تصرفات طفلها فعلى الأم مثلا أن تقلق إذا وجدت أن طفلها الذي هو في الأساس شخصية اجتماعية ومحبة للخروج قد اصبح فجأة منعزلا

عزيزتي الأم:

على طفلك أن يشاهد أنك تتعاملين مع المشاكل والضغوط بطريقة إيجابية متمثلة في ممارستك للتمارين الرياضية والاعتناء بنفسك والتحدث عن مشاعرك بصراحة

حددي موعدا أسبوعيا تجتمع فيه العائلة مع الحرص على أن تمضي بعض الوقت المميز مع طفلك بمفردكما واعلمي أن الأطفال الذين يتناولون مثلا وجبات الطعام المختلفة مع العائلة يكونون أكثر نجاحا من الناحية الدراسية والأكاديمية


تؤثر ضغوط ال حياة المختلفة على الطفل بطريقة سلبية كما تؤثر أيضا على الأشخاص البالغين. وقد تؤثر الضغوط والمشاكل العائلية على الطفل وتتمثل فى عدة مظاهر منها آلام المعدة عند الطفل والعصبية والكوابيس والانسحاب من الجلوس مع المجموعة وقلة النوم وتغيرات فى عادات الطفل الغذائية بالإضافة لانخفاض مستواه الدراسي. ويجب عليك كأم أن تعلمي أن طفلك يشعر بنفس الضغوط التي قد يشعر بها الشخص البالغ ولكنه في المقابل لا يتمكن من التعامل مع تلك الضغوط بالآلية المناسبة.

 
صورة توضيحية

إن الضغوط التي يشعر بها طفلك تكون ردة فعل من جسمه تجاه موقف معين يجعله يشعر بعدم التوازن في حياته. ومن ضمن المشاكل والضغوط العائلية التي قد تؤثر سلبيا على الطفل مثلا: فقدان أحد الوالدين لوظيفته، الطلاق، الشجارات العائلية، وفاة شخص قريب، أو قدوم فرد جديد في العائلة. وإذا كان الأب أو الأم يعملان، فعليهما أن يدركا أن شعور الطفل بالوحدة وعدم قدرته على التواصل معهما قد يجعله يشعر بالضغوط المختلفة.

التفاهم وحل المشاكل
يجب على الأهل عامة وعلى الأم بصفة خاصة أن تنتبه جيدا ما إذا كان هناك أي تغييرات في تصرفات طفلها. فعلى الأم مثلا أن تقلق إذا وجدت أن طفلها الذي هو في الأساس شخصية اجتماعية ومحبة للخروج قد اصبح فجأة منعزلا أو بدأ في فقدان أعصابه عند التحدث مع أصدقائه. ويجب على الأهل أيضا أن يتنبهوا إلى نوعية المواضيع التي قد يناقشونها في وجود الطفل أو أمامه. قد يكون أحيانا من المفيد للطفل أن يكون على دراية بما يحدث في العائلة وأن يشاهد كيف يقوم الأشخاص البالغون بالتفاهم وحل مشاكلهم، ولكن على الأهالي ايضا أن يدركوا أن الطفل لا يمتلك المهارات ولا الخبرة الحياتية اللازمة للتعامل مع المواقف المختلفة التي قد تؤثر عليه تأثيرا سلبيا.

مشاكل وتوتر وحساسية
إذا لاحظت أي تغييرات تحساسية وتطرأ على طفلك مثل شعوره الدائم بالقلق وأنه قد يبدأ بالتصرف بطريقة سلبية في المدرسة، فعليك أن تبحثي بدقة عن أي مشاكل داخل العائلة قد تمثل ضغطا على طفلك. وعليك أن تعلمي أيضا أن الطفل يكون شديد الحساسية لأي توتر في العلاقة بين والده ووالدته سواء كان هذا التوتر متمثلا في شجارات علنية أم توترات داخلية تؤثر على شكل العلاقة. وحتى إذا كان الأب والأم يعتقدان أن مشاكلهما تلك مشاكل عادية، فإنها بالنسبة للطفل تكون مختلفة ومؤثرة لأن الطفل أحيانا قد يضخم الأمور والمشاكل. فأحيانا قد يسمع الطفل والده ووالدته يتشاجران بصوت عال بعض الشيء ليخرج باستنتاج من عنده أنهما سينفصلان.

كيف تساعدين طفلك في التغلب على الضغوط والمشاكل العائلية؟
- اسمحي لطفلك بأن يعبر عن نفسه وعن مشاعره حتى يتمكن من التعامل مع المشاكل والضغوط العائلية بطريقة أفضل. تقبلي مشاعر طفلك ولكن في نفس الوقت ضعي له حدودا، فيمكنك أن تقولي له مثلا أنك تتفهمين سبب غضبه من شقيقته ولكن ضربها ليس هو بالتصرف الصحيح.
- حددي موعدا أسبوعيا تجتمع فيه العائلة مع الحرص على أن تمضي بعض الوقت المميز مع طفلك بمفردكما. واعلمي أن الأطفال الذين يتناولون مثلا وجبات الطعام المختلفة مع العائلة يكونون أكثر نجاحا من الناحية الدراسية والأكاديمية.
- حاولي أن تناقشي مع طفلك المشاكل والضغوط المختلفة ولكن بطريقة إيجابية. فإذا كنتم مثلا تناقشون موضوع انفصالك عن والده فيمكنك أن تقولي له إنه بالرغم من أنك أنت ووالده لن تعيشا في نفس البيت بعد الآن ولكنكما ستتمكنان من التركيز على الاعتناء به وإعطائه الحب والحنان دون الشعور بالغضب أو الكره.
- على طفلك أن يشاهد أنك تتعاملين مع المشاكل والضغوط بطريقة إيجابية متمثلة في ممارستك للتمارين الرياضية والاعتناء بنفسك والتحدث عن مشاعرك بصراحة.

كلمات دلالية