مجتمعSociety

لقاء مع العاملة الاجتماعية سماح اغبارية سلايمة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

العاملة الاجتماعية سماح اغبارية سلايمة: النواب العرب لم يعالجوا القضايا النسوية

العاملة الاجتماعية سماح اغبارية سلايمة :

هل ساعد النواب العرب في ايجاد حل للقضايا النسوية؟ جوابي للأسف هو لا
لم تحظ القضايا النسوية بالاهتمام المطلوب ولم توضع على سلم اولويات الاحزاب العربية ولم تكتب بشكل واضح في شعارات الحملة الانتخابية

لا يمكن أن يعبر اي رجل خبير مهما كان عن وجع امرأة قتل المجرمون شقيقتها او ابنتها، او امرأه تزوج زوجها من أخرى

شعوري أن النساء الفلسطينيات اليوم لا يرغبن ان يذهبن في هذه الطريق اصلا


أعربت مديرة جمعية "نعم" العاملة الاجتماعية سماح اغبارية سلايمة عن تذمرها الشديد لعدم وجود تمثيل نسائي عربي كافي في الكنيست، مؤكدة على أن هذا الأسلوب غير ديمقراطي وغير عادل.

العاملة الاجتماعية سماح اغبارية سلايمة

وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع سماح اغبارية سلايمة قالت:"  نحن المواطنون العرب في اسرائيل نشكل 20% من سكان هذه البلاد، ويوجد لدينا 11 عضو كنيست عربي من بين 120 عضو كنيست وفيهم نائبة عربية واحدة. أتساءل بداخلي احيانا هل هذا الوضع طبيعي؟، وهل هذه هي الديمقراطية فعلا، وكيف تمثل الاقلية العربية في الديمقراطية الاسرائيلية؟".
حل للقضايا النسوية
وتابعت قائلة:" نعلم جميعا أن مشاركة العرب بالعملية السياسية لا تسمن ولا تغني من جوع، فنرى احتجاجًا هنا واعتراضًا هناك واحيانا زيارة ميدانية واستجوابات كثيرة. كامرأة ناشطة اجتماعية ونسوية اعمل يوميا مع النساء العربيات في اللد والرملة ويافا، أواجه يوميا قضايا النساء والمجتمع في كل زاوية من حيث العنف، البطالة، قتل النساء، التسرب الدراسي، الزواج المبكر ، تعدد الزوجات، قانون المواطنة والعديد العديد من القضايا، أتساءل كم مرة طرحت هذه القضايا في البرلمان وتم التداول بها بشكل عميق وجدي؟، وهل ساعد النواب العرب في ايجاد حل للقضايا النسوية؟، جوابي للأسف هو لا، اذ لم تحظ القضايا النسوية بالاهتمام المطلوب، ولم توضع على سلم اولويات الاحزاب العربية ولم تكتب بشكل واضح في شعارات الحملة الانتخابية".
تمثيل النساء السياسي
وامضت وهي تقول:" لا انكر أن بعض اعضاء الكنيست تطوروا فعلا بكيفية طرح قضايانا العربية النسوية في الدورة الانتخابية الاخيرة وتبنوا أجندة متوافقة مع طرح النساء العربيات كمحاولة تضامن ودعم حقيقي تارة واصطناعي احيانا اخرى.، باعتقادي لا يمكن أن يعبر اي رجل خبير مهما كان عن وجع امرأة قتل المجرمون شقيقتها او ابنتها، او امرأه تزوج زوجها من أخرى. كيف يمكن أن نصمت نحن النساء عن حقنا في الكلام والتعبير، التمثيل السياسي والتنازل أمام الاحزاب العربية عن حقنا بالتواجد على صور اللافتات وفي داخل قوائم المرشحين، ونكتفى بالتصويت خلف الستائر الزرقاء لمرشحين نعرف مسبقا ماهي وعودهم وما هي إمكانياتهم". وإختتمت سماح اغبارية سلايمة حديثها :" مشاركة النساء في العملية السياسة إن كانت هدفا، فيجب أن يكون هدفًا مجتمعيًا تعمل النساء بالأساس على تحقيقه، مع انني لا اتوقع أي تغيير في الموضوع ما دامت النساء ينتظرن التغيير المنشود من الرجال. اذا وصلنا لهذه القناعة اولا سنجد الحلول لكل العقبات أمامنا، وليس هناك طرق مختصرة أبدا. شعوري أن النساء الفلسطينيات اليوم لا يرغبن ان يذهبن في هذه الطريق اصلا" .

كلمات دلالية