مجتمعSociety

آمال عبود: تعلم الانجليزية لا يعرِفُ جيلاً معين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

آمال عبود أصغر مُدربة للمُعلمات في شركة هيلين:تعلم الانجليزية لا يعرِف جيلا معينا

آمال إميل عبود:

عدد مُدربات المعلمات اللواتِ قمت بتأهيلهن حول العالم فقد قمتُ بتأهيل 15 مُدربة من مجموع 26 مُدربة على مستوى العالم

730 يوماً ونصف اليوم (عامين) من العملِ الدؤوب والمُتواصِل والإرادة والدعم الكامل من العائلة المُحبة والمعطاءة كانت كفيلة لجعلي أصغر مُدربة مُعلمات في تاريخ الشركة

إسمي هُوَ آمال إميل عبّود وهذا هو الإسم الذي أحملهُ بفخرٍ دائِماً وبصفةٍ رسمية إلى كُل مكان وإلى كُل نجاح لأنني أعتقِدُ أنَّهُ لَمِن حَقِ أبي العزيز وعائلتي الرائعة عليَّ أن يكونوا دائِما جُزءً مُهِماً في كُل شوطٍ أقطعه

أحاول دائماً أن أوظف جُلَّ طاقاتي لخدمة كُل من أُعلِّم وبذل طاقة قُصوى بإدخال طُلابي إلى عالم اللغة الإنجليزية من البوابة الصحيحة إيماناً مني بأن القدرة على التواصل مع العالم تفتح آفاقاً أُخرى يحتاجها مجتمعنا العربي العزيز


آمال إميل عبود، آنسة شفاعمرية يحمِلُ إسمها بين طيّاتِهِ ثلاثة عشر عاماً من العطاءات والنجاحات المتتالية على مستوى العالم، فمُنذُ أن خطت خطوتها الأولى ضمن أحد أكبر صروح تعليم اللغة الإنجليزية عالمياً (شركة هيلين دورون لتعليم اللغة الإنجليزية)، لا تزال الشركة وكل من يعرف آمال يحصون قصص النجاح والتطور على صعيدها الشخصي وعلى صعيد آلاف الطلاب الذين جعلتهم آمال بعطائها وبتميُزِها عُشّاقاً لإحدى اللغات الأكثر أهمية، اللغة الإنجليزية، ليصبح هذا الصنيع رُكناً مُهِماً في تكوين مُستقبلاً أكثر نجاحاً وانفتاحاً على العالم الذي لا يزال منذُ قرن من الزمان على الأقل يعتبر اللغة الإنجليزية لُغةً عالمية ويرى بِها شرطاً أساسياً لكُل من يطمحُ إلى التواصل مع بِقاع الأرض.



آمال مع هيلين دورون

آمال التي انضمت إلى طاقم مُعلمي ومُعلِمات هيلين دورون منذُ ثلاثة عشر عاماً اختارت هدفها مُنذُ يومها الأول ورأت بنفسِها قُدرةً على الوصول إلي أبعد من كونها مُعلمة طُلابٍ كسائر المعلمين والمعلمات في الشركة، وبعد عامين فقط من العمل الدؤوب قامت الشركة بترقيتها إلى درجة مُدربة للمُعلمات، ثُمَ مؤلفة مُتميزة ومُبدِعة لكُتُبِ التعليم الخاصة بالشركة لتصبح في فترة وجيزة المُخولة الوحيدة (بالإضافة إلى السيدة هيلين دورون مؤسسة الشركة) لتدريب مُدرِبات المُعلمات على مستوى العالم لتجوب بذلك مئات المراكز التعليمية (التابعة لشركة هيلين دورون) المُنتشرة في 36 دولة حاملةً في قلبها وعقلِها معرفةً وخبرةً وثقةً واسعة إلى جانب حُبها وانتمائها الجم إلى مسقط رأسها شفاعمرو اللتي تحمِلُ إسمها عالياً إلى كُل موضع قدمٍ يشهدُ لنجاحاتِها، لتعود بعد رحلتها الطويلة إلى مدينتها شفاعمرو حاملةً إليها خُلاصة خبرة ونجاحات ثلاثة عشر عاماً، تضعُها في خدمة أبناء وبنات مدينتها من خِلال دورات للغة الإنجليزية بأسلوبِها المُتميز بالإضافة إلى دورات هيلين دورون لتشمل بذلك جميع أجيال المدينة من الطفولة المُبكرة وحتى الأجيال المُتقدمة، ليكون حجر أساس مركزها التعليمي (A+ English) مقولة أن التعلم لا يعرِفُ جيلاً مُعيَّنْ.

صنع خطوط عريضة
كمثالٍ واضح لقصة آنسة ناجحة من سيدات وسطنا العربي ارتأينا أنَّهُ لمِن الواجب علينا أن نضع بين أيدي القُراء الأعزاء هذه القصة وأن نقف على أبعادها ومقدرتها على صنع خطوط عريضة لتقدم مجتمعنا الذي يستحقُ عناءات واجتهادات العديد من أبنائهِ وبناتهِ المُخلصين كالآنسة آمال عبّود، والتي قامت بالترحيب بنا واستقبالنا برحابة صدر في إحدى دوراتِها التدريبية لمعلمات الشركة حيثُ لمسنا مقدرتها وتفانيها في أداء عملِها عن كثب، كما قُمنا بإجراء مُقابلة معها، نُقدِمُها إلى قُرائنا كما جاءت إجاباتها المُرهفة على لسان الآنسة آمال عبّود:

الآنسة آمال عبّود، مُعلمة طُلاب، مُدربة مُعلمات ومُدربة مُدربات المُعلمات وكاتبة مُتميزة لمجموعات من الكُتُبِ التعليمية للُغة الإنجليزية ضمن شركة هيلين دورون ذات الصيت العالمي، أخبرينا من فضلكِ عن بداية المشوار، وعن معنى تقَلُدَكِ هذه المناصب؟
يسُرُني في البِداية أن أُوجه تحياتي إلى مجتمعنا العربي الذي لا يزالُ مُنذُ أعوام طويلة يُقَدِمُ إلى العالم أبناءَهُ الناجحين والذين يحملون إلى تلك المناصب التي يتبوؤونها خير وجمال وقيم هذا المُجتمع المُمَيز والمِعطاء. ثانياً أُحِبُ أن أُنوِه إلى أنَّ إسمي هُوَ آمال إميل عبّود، وهذا هو الإسم الذي أحملهُ بفخرٍ دائِماً وبصفةٍ رسمية إلى كُل مكان وإلى كُل نجاح لأنني أعتقِدُ أنَّهُ لَمِن حَقِ أبي العزيز وعائلتي الرائعة عليَّ أن يكونوا دائِما جُزءً مُهِماً في كُل شوطٍ أقطعه. بِداية المشوار كانت مُنذُ 13 عاماً عِندما كُنتُ لا أزال في طور البحث والتنقيب عن الغد وعن ما سيكون باستطاعتي أن أُقَدِّمَهُ إلى مجتمعنا الغالي. كمتحدثة للغة الإنجليزية بمثابة لغة أُم لكوني قد قضيتُ وقتاً لا بأس بِهِ من طفولتي في كندا ارتأيتُ أن لمن الواجب عليَّ أن أُقدِم خبرتي هذه إلى أبناء وبنات مُجتمعي، ولكنني استبعدتُ كُلياً أن أرسم مُستقبلي كمُعلمة لمنهاج اللغة الإنجليزية الوزاري الذي لا زال يُعبِّرُ بطلاقة عن تأخُرِهِ الواضح للعيان، وبحثتُ مُطولاً عن إِطارٍ تعليمي لا منهجي للُغة الإنجليزية مُتمنية أن يكون لي هُناك حُصةً أكبر لتعريف أبناء مجتمعنا إلى اللُغة الإنجليزية الحقيقية والتي تُعتبرُ مُنذُ زمن بعيد بوابة مركزية على العالم.
 حينها سمعتُ عن شركة هيلين دورون لتعليم اللغة الإنجليزية بطريقة لا منهجية فأردتُ أن أعرف أكثر عن هذا المجال وهذه الطريقة، هكذا التحقتُ بدورة تأهيل المُعلمات في الشركة لأنضم إلى طاقم مُعلمي ومُعلمات الشركة حيثُ قُمتُ على مدار عامين بتعليم 400 طالب وطالبة من وسطنا العربي في مركاز هيلين دورون المُنتشرة في قُرى الجليل المُختلفة.. خلال هذين العامين قُمتُ بتعلُمِ جميع الورشات والدورات الخاصة بمعلمي الشركة واضعة نُصُبَ عينيَّ الهدف الذي خططت لهُ منذُ يومي الأول في دورة تأهيل المُعلمات حيثُ سألتُ المُدربة عن كيفية إصباحي مُدربة للمُعلمات، أذكُرُ تفاجُئها حينها إذ قالت "لم يسألني أحد هذا السؤال في يومهِ الأول لتدريب المعلمين".. وبعد إلحاح قامت بسرد الشروط والقوانين..
بعد عامين من العمل الدؤوب تقدمتُ بطلب التحاقي بدورة تأهيل مُدربات المُعلمات، حيث قوبِل طلبي بالرفض في بادئ الأمر لصغر سني (23 عاماً حينها)، ثُمَّ بعد إلحاحي تم استدعائي إلى مُقابلة وتم قبولي كأصغر مُدربة للمُعلمات في تاريخ الشركة، حينها أيضاً بدأتُ بالإشتراك بتأليف الكُتُب التعليمية الخاصة بالشركة وبعد 3 سنوات تمت ترقيتي إلى مُدربة مُدربات المُعلمات لأكون ثانية اثنيتن في هذا المجال على مُستوى 36 دولة في إِطار الشركة، أنا والسيدة هيلين دورون مؤسسة الشركة. أما بالنسبة لهذه المناصب فهي بالطبع باكورة جهد جهيد ورداً لجميل مُجتمعنا العربي الذي أَعتَبِرُ كوني إحدى بناتِهِ أغلى المناصِبْ.


آمال أثناء تعليمها للأولاد والمعلمين

آنسة آمال، كونكِ مُدربة معلمات ومُدربة مدربات مُعلمات يُوَّجِبُ عليكِ السفر حول العالم لتأهيل أعداد كبيرة من المُعلمات ومُدربات المُعلمات، كيف تجدين هذه التجرُبة؟ ماذا تحملين إليهم؟ وكم مُدربة مُعلمات قُمتِ بتأهيلهن في 36 دولة؟
أجِدُ في ذلك مُتعةً ومسؤولية مُضاعفة، المتعة تنتجُ عن حُبي وإخلاصي العميقين لهذا العمل الذي أجد فيهِ مقدرتي على العطاء للعالم من حولنا، عطائي أنا كآمال إِميل عبّود وعطاء مجتمعنا العربي الذي أحملهُ باعتزاز إلى كُل دورة تدريبية حول العالم. أمّا المسؤولية المُضاعفة، فكوني مُعلمة طُلاب ومُدربة مُعلمات ومدربات مُعلمات أجدُ أن عليَّ التوفيق بين المجالات المختلفة على الدوام، ففي ذات الوقت الذي أحزمُ فيهِ حقائبي وكم المعلومات المُخزنة في رأسي وأستعِدُ لتدريب المعلمات ليكُنَّ وجهاً مُشرفاً لشركة هيلين دورون، أُفكِرُ أيضاً بحاجتي إلى العودة من رحلاتي التدريبية بكم هائل من الطاقات الإيجابية لمواصلة دربي في تعليم الطُلاب الأعزاء وإمدادهم بكل ما يجعلهُم عُشاقاً للغة الإنجليزية. فبالإضافة إلى كوني مُدربة مُعلمات، لم أنقطع منذُ 13 عاماً عن تعليم الطُلاب للغة الإنجليزية من جيل 3 أشهر وحتى الأجيال المتأخرة (ضمن دورات هيلين دورون وضمن دورات ومشاريع أخرى لتعليم الإنجليزية خاصة بي). أحاول دائماً أن أوظف جُلَّ طاقاتي لخدمة كُل من أُعلِّم وبذل طاقة قُصوى بإدخال طُلابي إلى عالم اللغة الإنجليزية من البوابة الصحيحة إيماناً مني بأن القدرة على التواصل مع العالم تفتح آفاقاً أُخرى يحتاجها مجتمعنا العربي العزيز. بالنسبة لعدد مُدربات المعلمات اللواتِ قمت بتأهيلهن حول العالم فقد قمتُ بتأهيل 15 مُدربة من مجموع 26 مُدربة على مستوى العالم.

آنسة آمال، قُمتِ مُسبقاً بالقول أنَّ هُنالك شروطاً يجب أن تتوفر في من يُريد أن يُصبح مُدرباً للمُعلمات وبالطبع مدرباً لمُدربي المُدربين والمُدربات، ما هي هذه الشُروط؟
نعم بالطبع، عليه أن يكون قد حصل على جميع المؤهلات واشترك في جميع ورشات المُعلمين بالإضافة إلى تعليمه لعدد مُعين من الطُلاب كحد أدنى (قُرابة 300 طالب)، وأن يكون قد علّمَ جميع الأجيال والفئات التي تُعلِمُها الشركة، بالإضافة إلى مروره في سلسلة من المُقابلات والورشات التدريبية وتأهلهِ فيها بنجاح باهر وإثبات مُقنع للنفس، بالإضافة إلى كون اللغة الإنجليزية لغة أم لديه.

نفهمُ من هذا آنسة آمال أنكِ قُمتِ باستكمال كل هذه الشروط في غضون عامين فقط؟
730 يوماً ونصف اليوم (عامين) من العملِ الدؤوب والمُتواصِل والإرادة والدعم الكامل من العائلة المُحبة والمعطاءة كانت كفيلة لجعلي أصغر مُدربة مُعلمات في تاريخ الشركة. أنا أؤمِنُ أنَّ كُل إنسان يستطيع أن يصل إلى مُرادِهِ بمُجرد أن يضع هدفهُ أمام عينيه ويعملُ جاهِداً ليلاً نهاراً للوصول إليه.. لا أعرِفُ أهدافاً بعيدة، فالنظام والعطاء المُستمر هُما سر تفوق كُل من يطمح للتفوُقْ.
آنسة آمال، قُمتِ بتسمية المركز التعليمي الخاص بكِ الذي تُعلمين فيهِ دورات هيلين دورون ودورات أُخرى خاصة بِكِ (A+ English)، ما معنى هذه التسمية وأين كانت بدايته؟
يُعيدُني هذا السؤال بالذاكرة 10 أعوام إلى الوراء حين تلخصت فِكرتي بافتتاح مركز تعليمي خاص لتعليم اللغة الإنجليزية حيثُ أقوم بتعليم دوراتي الخاصة بهِ إلى جانب مواصلة تعليم دورات هيلين دورون، وفي ذات الوقت تُعيدُني الإجابة عن هذا السؤال إلى العمل الجاد الذي لا أزال أبذلهُ حتى هذه اللحظة من خلال الأجواء التعليمية ومحاولة العطاء الدائم في ظِلِّ هذا الإسم، فهذا الإسم يحمل 3 معانٍ هي: 1) A+: أعلى درجة تحصيل علمي، 2) A: عرب، 3) A: آمال. هذه التسمية تضعني دائماً تحت مجهر الإختبار وتحت تحدٍ دائم لإثبات كل واحد من تلك المعاني، فطموحي الدائم أن يتفوق جميع الطلاب الذين يضعون ثقتهم بي، طموحي الدائم أن أواصل عملي الدؤوب لأجل مجتمعنا العربي العزيز وطموحي الدائم أن يقترن اسم آمال إميل عبّود وطريقتها التعليمية برِضى الطُلاب والأهالِ عن نجاحاتهم. محطتي الأولى تحت هذا الإسم كانت عروس البحر وحورية الكرمل، حيفا ، حيث عملت هُناك في ظل المركز التعليمي الخاص بي لمُدة 8 سنوات حاولتُ بِها أن أُقدِم عطاءً واجتهاداً لأهالي وطُلاب حيفا الأعزاء الذين شملوني دائماً بحبهم وثقتهم التي ساعدتني أيما مُساعدة على إثبات نفسي (أتمنى ذلك) في مجال تعليم اللغة الإنجليزية بطريقة أُخرى.. حيث عملتُ جاهِدةً أن تلقى طريقة آمال إميل عبّود استحسان أهلنا الأعزاء في مدينة حيفا. أذكُرُ مثلاً أنَّني رافقتُ الكثيرين من طُلابي الذين التحقوا بدورات المركز منذ نعومة أظافرهم وحتى بلوغهم سن الرابعة عشر بالإضافة إلى الأجيال الأُخرى الذين قُمتُ بتعليمهم هُناك. في العام المُنصرِمْ عُدتُ إلى مسقط رأسي، مدينتي الغالية شفاعمرو وافتتحتُ فيها مركِزاً يحمِلُ نفس الإسم وها أنا على أبواب افتتاح عامي الثاني في مدينة القِلاع شفاعمرو راجيةً وكُلي آمالاً بأن أقدم خبراتي إلى أهلي وأحبتي في هذه المدينة.

 

آنسة آمال، بعد 8 أعوام من النجاحات المتواصلة للمركز في مدينة حيفا، قررتِ الإنتقال إلى مدينة شفاعمرو، كيف تُفسرين ذلك؟
لا حاجة للتفسير فالمُعادلة بسيطة، أحاول بقدر استطاعتي أن أُقدم خبرتي وطريقتي إلى كُل مجتمعنا العربي في البِلاد، وقررتُ منذُ عام أن أمنح قِسطاً كبيراً من هذه الخبرة والتجربة والطريقة إلى أبناء مدينتي التي أعتزُ بِها دائِماً وأُحاول جاهِدةً أن أُقدم إلى عينيها وإلى عيون أهلها كل ما في جُعبتي من عطاء. العام المنصرم كان ناجحاً والحمد لله وأطمحُ دائِماً إلى تقديم الأكثر والأجود حتى أظل دائِماً جديرة بأهداف المركز ومعنى تسميته.

فلنعُد إلى الخلف قليلاً، قُلتِ في وقت سابق أنكِ ثانية اثنتين في الشركة في مجال تدريب مدربات المعلمات، أنتِ والسيدة هيلين دورون مؤسسة الشركة، كيف تصفين علاقتكِ بالسيدة هيلين دورون وما أبعاد ذلك؟ هل ترين في هذه العلاقة سبباً إيجابياً في تميُز خريجي دورات آمال إميل عبّود؟
السيدة هيلين دورون إنسانة ذكية ومُميزة واستطاعت أن تنشر اسمها في 36 دولة حول العالم، بالطبع لدينا نحنُ العاملين في الشركة حُباً وتقديراً عميقين لها، أما بالنسبة لعلاقتي كآمال إميل عبود بِها فهي مبنية بلا شك على تقدير وتفاهم وتواضع واستقامة في الحقوق والواجبات، كوني الوحيدة المُخولة إلى جانب السيدة هيلين دورون على مستوى العالم لتأهيل مُدربات مُدربات المُعلمات بالطبع يُضفي إلى علاقتنا تميُزاً خاصاً وصداقةً وطيدة إلا أنَّهُ لا تأثير لهذه العلاقة بالطبع على تميُّز طُلاب آمال على حد قولك، هُنا أظنُ أنَّ الحكم الحقيقي والفيصل في هذه النقطة هم الطُلاب أنفسهم وأهاليهم الأعزاء، فإن كانوا قد لمسوا في طريقة آمال تميُزاً ملحوظاً وعطاءً مُتميز فهذا من لُطفِهِمْ أولاً ومن إخلاصي التام لمُتابعة طُلابي في إِطار الدورات (سواءً دورات هيلين دورون أو دوراتي الخاصة)، وحِرصي على مُتابعة تقدمهم أيضاً خارج إِطار الدورات بحيثُ يهُمُني دائِماً أن أترُك بصمة تميُّز عند كُل طالب وطالبة التحقوا بمركزي التعليمي، فهذه البصمة تُشعرُني برِضاً وسلاماً روحِياً بحيث أطمئن إلى تأدية واجبي على أكمل صورة كما أطمح دائِما أن تذكُرُني الأجيال الصاعدة وأن يأتي يوم ويقولون بِهِ، تعلمنا بطريقة آمال إِميل عبّود، أطمحُ دائِماً لهذا وأُقدِمُ من أجلِهِ كُل طاقاتي وخبراتي.

قِصص نجاح آمال إِميل عبّود على لِسان طُلابِها وأهاليهم:
بعد المُقابلة المُشوقة مع الآنسة آمال إِميل عبّود ارتأينا أن نتوجه أيضاً لمُقابلة عينة من طُلابِها وأهاليهم حيث أشادوا بطريقة آمال بالتعليم وبتفانيها الجم في استخراج الأفضل دائِماً عند الطُلاب. فكان لنا شرف التحدُثِ إلى السيدتين نيلي سمّار وإيفا منصور- بلّان من مدينة حيفا: "آمال خسارة "آمال خُلِقَت كبيرة لحيفا" لمعنى العطاء".
سيدة إيفا، يَسُرُّنا التحدُثُ إليكِ لسؤالكِ عن رأيكِ بالآنسة آمال إِميل عبّود، منذ متى تعرفين آمال؟
آمال آنسة رائعة جداً بل مُميزة، أعرفُها من 10 سنوات عندما افتتحت مركزها في مدينة حيفا، آمال قامت بتعليم أبنائي الثلاثة، منذ أن كانوا صِغاراً وحتى كبروا، 8 سنوات من العطاء الذي لا حدود له، من الإهتِمام، من الحنان والحُب.. آمال للأسف الشديد انتقلت لإكمال مسيرة عطائِها في مدينة شفاعمرو.. آمال خسارة كبيرة لمدينة حيفا.. آمال علَّمَت أولادي من جيل سنتين ونصف و 4 سنوات و6 سنوات... اليوم أصبح إبني الكبير بجيل الرابعة عشر ولا زال يذكُر الآنسة آمال، لا زال يشتاق إليها ويسأل عنها على الدوام كذلك باقي أبنائي..
سيدة إيفا، ما مدى تأثير طريقة تعليم الآنسة آمال على تقدُم أولادكِ باللغة الإنجليزية؟ وهل تعتقدين أن لطريقة تعليمها حُصة كبيرة لما وصل إليه أولادكِ؟
آمال بلا شك وبلا مُنازع بطريقتها الحنونه وبتأقلمها مع جميع الأجيال أهم بكثير من مُقرر الدورة، فعلى الرغم من انجذاب الأولاد إلى دورة هيلين دورون إلا أن انجذابهم الحقيقي يكمُن في حُبِهِم لآمال... الأولاد ببساطه كانوا يعدون الساعات والدقائق إلى حين وقت الدورة.. كانوا يسألون عنها باستمرار، يحبونها.. يحبونها جِداً.
-(مداخلة من الإبنة سمر والتي كانت طالبة لدى آمال): آمال كانت كثير تفَهِمْ... كثير بنحبها.
تستكمل إيفا حديثها قائلة: من الناحية المهنية آمال ممتازة بجدارة... رائع كم الثروة اللغوية التي أدخلتها إلى ذاكرة الأولاد بطريقة مُميزة.. الفضل كُل الفضل لآمال بكل ما وصل إليهِ الأولاد باللغة الإنجليزية.. أكثر بكثير من المدرسة.. حتى لفظ الكلمة يختلف.. فأولادي يتكلمون الإنجليزية بشكل صحيح وينطقون الكلمات بشكل رائع ومُميَز والفضل بذلك لآمال.

إذاً نفهم من ذلك أنَّ ثقتكم عالية جداً بمقدرة الآنسة آمال على العطاء للأجيال الصاعدة؟ وهل تنصحون الأهالِ والسادة القُراء بخوض تجربة الإنجليزية مع آمال؟

بلا أدنى شك نعم، بِلا أدنى شك.. آمال خسارة كبيرة لمدينة حيفا... كثيرون من يقولون هذا وأنا أعرف هذا جيداً، آمال كانت تهتم بالأولاد اهتماماً خاصاً... محبة.. وحنان ومُتابعة.. حتى خارج إِطار الدورة، كانت دائماً تسأل بتلهف عن تحصيلهم المدرسي وكانت دائِماً تستجيب لطلبات الأهالي والطُلاب بِلا تفكير مرتين.. أذكُر أن آمال في أوقات الإمتحانات كانت تقضي أوقاتاً مُضاعفةً في المركز التعليمي حتى أنها كانت تبيت هُناك أحياناً كي تُعطي كُل تركيزها وعطائِها لطُلابِها.. إنسانة نادرة... نادِرة جِداً. بالطبع ننصح الأهالِ جميعاً بخوض التجربه مع آمال .. آمال وكل أفراد عائلتها قد خُلِقوا ليعطون من قلوبهم... كلهم معطائين نادرين وآمال بالذات... خسارة كبيرة لحيفا.

 

أما نيلي سمّار فقد تحدت الجُغرافيا ولا زالت تُرسِلُ إبنها ليتعلم لدى آمال رغم انتقال آمال إلى شفاعمرو:
"إبني في الثالة من عمره بات يعلمني الإنجليزية".
سيدة نيلي، منذ متى تعرفين الآنسة آمال؟ وكيف تجدينها؟
أعرفها منذ 3 سنوات و 8 أشهر مُذ كان إبني رضيع بعمر 3 أشهر، ولا زلتُ أرسل إبني إليها رغم انتقالها إلى شفاعمرو.. سأبقي إبني عندها حتى جيل ال 18 وأكثر حتى.

ما مدى تأثير طريقة آمال بالتعليم على تقدُم إبنكِ باللغة الإنجليزية؟

آمال تمتلك أسلوباً مميزاً.. في حيفا هنالك الكثير من المعلمات إنما لآمال طريقة وأسلوب مميزين... الأولاد عند آمال يتحدثون الإنجليزية بجيل سنة وأصغر حتى.. إبني بعمر سنه واحده كان يعرف الحيوانات والأرقام حتى 20 والكثير الكثير الكثير من الثروة اللغوية .. اليوم عمر إبني 3 سنوات و 8 أشهر وهو يتكلم الإنجليزية بشكل جيد جداً... أنا بنفسي تعلمتُ من إبني الكثير من الكلمات التي لم أعرفها من قبل... الولد يتكلم الإنجليزية بطريقة جميلة... مثل الأجانب... بالعربي... طريقة آمال غير شكل..... معلمة قديرة جداً.
ما هو مدى ثقتكم بمقدرة آمال على العطاء للأجيال الصاعدة؟
مقدرة عالية جداً... نحن نعرف آمال حتى قبل أو يولد إبني.. نعرِفُها منذ أن علمت أُختي من صف العاشر حتى الثاني هشر.. أختي كانت لا تطيق الإنجليزية.... وعندما بدأت تتعلم مع آمال انقلب هذا الشعور إلى حُب.. أصبحت تُحب الإنجليزية وبالطبع تُحِب آمال.. آمال لديها حب ومتابعة للأولاد.. أيام الإمتحانات كانت تنام في المركز التعليمي الذي لا يصلُح للنوم .. حتى تمنح كل ما تستطيع من وقت وتركيز... يا الله ما كم العطاء هذا؟؟؟
هل تنصحون الأهالِ والسادة القُراء بخوض تجربة الإنجليزية مع الآنسة آمال؟ وما رأيكِ بكون آمال معلمة طُلاب ومعلمات ومعلمات معلمات ومؤلفة كتب تعليمية؟
أنا أعرف أولاد آخرين يتعلمون أيضاً دورات هيلين دورون ولكن آمال بأسلوبها الخاص والمميز تمنح مستوى أعلى بكثيييير.... الأمر يتعلق باختيار الشخص المناسب للمكان المناسب وآمال بالطبع الشخص الأكثر مناسبةً للعطاء والحنان وللتفوق في اللغة الإنجليزية.كانوا الناس يضحكون علي لأنني أبعث إبني في جيل 3 أشهر إلى دورة لغة إنجليزية عند آمال.. ولكني تحديتُهُم جميعاً لأنني أؤمن أنَّ الطفل فب عمرٍ صغير يستطيع تخزين الكثير من المعلومات وبالفعل ها نحن نرى النتيجة اليوم... يا الله ماذا فعلت آمال الرائعة. أظن أن آمال قد فتحت فرصة للأولاد ليستطيعون التواصل مع العالم.. فتحت لهم آفاقاً جديدة..
طبعاً كون آمال معلمة طلاب ومعلمات ومعلمات معلمات هذا يمنحها تميُزاً خاصاً وهذا ينعكسُ إيجاباً على الأولاد الذين يتكلمون الإنجليزية بطريقة مختلفة .. أنا أعرف أولاد آخرين تعلموا نفس الدورات عند معلمات أخريات.... لدى إبني مقدرة أعلى وأعمق منهم بفضل آمال.. هنالك أغنية كانت تغنيها آمال للأولاد بعمر 3 أشهر.. اليوم إبني بجيل 3 سنوات و 8 أشهر لا زال يذكرها ويغنيها.. هاذا شيئ جميل. بالطبع أنصح الجميع بخوض التجربة مع آمال المتميزة.. هذه الرائعة المعطاءة.

13 عاماً من العطاء..
قدمنا إليكم قراءنا الأعزاء قصة آنسة عربية ناجحة من وسطنا العربي.. إبنة مدينة شفاعمرو الآنسة آمال إِميل عبّود، يقول المثل العامي "أعطِ الخبز لخبازه.. لو حرق نصفه".. أما الآنسة آمال إِميل عبّود فلم تحرق ثانية واحدة طيلة 13 عاماً.. بل رسمت خطاً عريضاً من النجاحات المتتالية لتكون مثلاً يُقتدى بهِ.. وأملاً لأجيالنا الصاعدة.

كلمات دلالية