أخبارNews & Politics

اللجنة الشعبية في الرملة تستنكر أعمال العنف
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اللجنة الشعبية في الرملة تستنكر أعمال العنف وتدعو الى الإشتراك في المسيرة السلمية

أبرز ما جاء في البيان:

من المؤسف جداً أن مدينتنا الرملة الحبيبة مثلها مثل باقي المدن في المنطقة تشهد هي ايضا تنامياً في الجريمة والقتل

إننا وإذ نستنكر ونُدين هذه الجرائم النكراء التي تقطف أرواح ضحاياها وتهدد نسيجنا الإجتماعي والحضاري أن نخاف الله في أعمالنا وتصرفاتنا وأقوالنا

نحن أعضاء اللجنة الشعبية في الرملة رأينا من الواجب الإنساني ومن منطلق المسؤولية كأبناء بلد بأن ندعو إلى مسيرة سلمية نصرخ من خلالها صرخة قوية وعالية ضد العنف والإجرام


عممت اللجنة الشعبية في الرملة بيانا على وسائل الإعلام وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه ما يلي: "يشهد الوسط العربي في البلاد في الآونة الأخيرة تصاعداً خطيراً ومقلقاً في منسوب العنف والإجرام بأنواعه المختلفة وخاصة القتل، حيث يكاد لا يمر أسبوع دون أن نسمع عن جريمة قتل أو محاولات للقتل، الأمر الذي أصبح يهدد حياتنا ومجتمعنا ويفقدنا الأمل والأمان في بيوتنا وشوارعنا".


صورة توضيحية من الأرشيف

وأضاف البيان: "من المؤسف جداً أن مدينتنا الرملة الحبيبة مثلها مثل باقي المدن في المنطقة تشهد هي ايضا تنامياً في الجريمة والقتل، حيث قُتل في السنوات الأخيرة العشرات من الرجال والنساء دون رادع أو وازع أو حتى مخافة الله. وقد كان آخر ضحايا الإجرام المستشري مصرع المرحوم محمد التاجي أبو جميل رئيس لجنة الأمناء الإسلامية إبن الرملة وأحد رموزها الذي إمتدت إليه يد الغدر ضاربة بالحائط كل معايير القيم والأخلاق والتعاليم الدينية السمحاء، ودون إعتبار ل حياة إنسان أو لشيخوخته أو لقدسية باحة الجامع الذي ارتكبت به الجريمة في شهر الحرام".

نبذ العنف والإجرام
وتابع البيان: "إننا وإذ نستنكر ونُدين هذه الجرائم النكراء التي تقطف أرواح ضحاياها وتهدد نسيجنا الإجتماعي والحضاري بالتفكك والإنحلال، وتدخلنا في دوامة دموية لا مخرج منها إن إستفحلت لنتوجه إلى أبناء مجتمعنا ولكل من تسول له نفسه إلى اللجوء إلى العنف أو الإجرام، أن نخاف الله في أعمالنا وتصرفاتنا وأقوالنا، حيث أنه إذا إستطاع من يرتكب هذه الجرائم أن يفلت من عقوبة الدنيا فإنه لن يفلت مِن عذاب الله, وعلينا أيضا أن نعمل وندعو إلى نبذ العنف والإجرام وإلى التنديد بكل من يلجأ إليه، حيث لا مبرر له مهما كانت الأسباب، وأن نتبع أسلوب الحوار والتفاهم والتسامح في تعاملاتنا اليومية مع بعضنا البعض، وألا نتستر عن مرتكبي الإجرام وأن نحاربه بكل ما أوتينا من قوة ومقدرة، وأن نعمل على إجتثاث هذه الظاهرة وأن نخرجها من حياتنا وأفكارنا، حماية لأرواح أبنائنا وبناتنا ومن أجل الحفاظ على حياتنا وكياننا الجسدي والروحي على حد سواء".

مسيرة سلمية
وأردف البيان: "نحن أعضاء اللجنة الشعبية في الرملة رأينا من الواجب الإنساني ومن منطلق المسؤولية كأبناء بلد بأن ندعو إلى مسيرة سلمية نصرخ من خلالها صرخة قوية وعالية ضد العنف والإجرام الذي يدمر الحياة والمجتمع والأمة. علينا أن لا نصمت وأن لا نتستر عن الجريمة: تعالوا جميعاً ومعاً لنقول بأعلى صوتنا كفى للقتل، كفى لقتل الرجال والنساء، كفى للجريمة التي أصبحت تهدد كل بيت وتلتهم كل ما هو خير في مجتمعنا، تعالوا نقف وقفة رجل واحد ضد الإجرام المستشري، تعالوا لنشارك معاً في هذه الوقفة من أجل مجتمع اَمن خالٍ من العنف ومن أجل مستقبل زاهر لشعبنا وبلدنا، لذا فنحن نعلن دعوتنا لأهالي الرملة الكرام والمنطقة من رجال ونساء ومن شباب وشابات وشخصيات ولكل من يهمه الأمر للحضور والمشاركة في المسيرة السلمية التي ستنطلق من ساحة مسجد الزيتوني الساعة الثالثة بعد الظهر من يوم الجمعة الموافق 19.10.2012، مارة بشارع بياليك والسكنة العربية، وشارع هرتسل، حيث تنتهي في الساحة العامة بجانب البنوك، حيث يجري مهرجان خطابي يتكلم فيه رجال دين وشخصيات محلية وضيوف كرام. ملاحظة: المسيرة مرخصة ومنسقة مع الشرطة بكامل شروطها". الى هنا نص البيان كما وصلنا.

كلمات دلالية