أخبارNews & Politics

اهالي الطيرة يتظاهرون امام مقر شرطة الرملة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اهالي الطيرة يتظاهرون امام مقر شرطة الرملة: 18 قتيلا والمجرم مجهول

المتظاهرون رفعوا شعارات تندد بأعمال العنف كتبوا عليها "18 قتيلا والقاتل مجهول"

برز من بين المشاركين رئيس البلدية المحامي مأمون عبد الحي وعضو الكنيست محمد بركة والقائم بأعمال رئيس البلدية الشيخ عبد السلام قشوع

رئيس بلدية الطيرة المحامي مأمون عبد الحي:

جئنا لنتظاهر من اجل رفع صوتنا ضد الجريمة والعنف ولنطالب الشرطة بأخذ دورها بصورة جدية اكثر والعمل على ملاحقة المجرمين

عضو الكنيست محمد بركة:

اصبحنا نرى ابعادا غير معقولة مثل سفك الدماء في الشوارع في وضح النهار ومن جانب اخر الشرطة نراها تتقاعس وخاصة انه لم يقدم أي شخص من الجناة الى المحكمة

اذا كان المواطن لا يستطيع الاعتماد على الشرطة التي من المفروض أن توفر الأمن فمن الذي يستطيع أن يفعله؟ لذلك هذه المظاهرة هي استمرارا للمسيرة التي كانت في مدينة الطيرة حتى تأخذ الشرطة دورها

تعقيب الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري :

إحدى الغايات المركزية للشرطة ككل ،هي قطع دابر الجريمة والعنف على كافة مسمياتها ،اشكالها وانواعها وتقليصها للحد الادنى
الشرطة تقوم بتوظيف كل ما أتيح من وسائل واجراءات وسبل قانونية لتحقيق هذة الغاية التي نتمناها ونصبو جميعنا لتحقيقها
كي لا تختلط علينا الأمور ولكي لا تكون شعاراتنا وتصريحاتنا ووقفاتنا جوفاء نوضح أن الشرطة تقف على مسافة غير بعيدة وتقريبا واحدة من جميع الأطراف المسؤولة ايضا لمكافحة هذة الظواهر السلبية بالغة الخطورة
توجد هنالك دائما حاجة ماسة لمواصلة وترسيخ الاليات المناسبة لتعميم مواقفنا ودورنا ككل وبالذات على أرض الواقع وبوتيرة واحدة مشتركة والا سيبقى الحال على ما هو عليه اليوم وكما كان سابقا والمسؤولية تقع على عاتق كل واحد منا


شارك العشرات من سكان مدينة الطيرة في التظاهرة التي اقيمت ظهر اليوم الثلاثاء امام مقر لواء مركز الشرطة في مدينة الرملة والتي دعت اليها البلدية واللجنة من اجل مكافحة العنف احتجاجا على جرائم القتل والعنف المتفشي في البلدة.

وبرز من بين المشاركين رئيس البلدية المحامي مأمون عبد الحي وعضو الكنيست محمد بركة والقائم بأعمال رئيس البلدية الشيخ عبد السلام قشوع وعدد من موظفين البلدية بالإضافة الى جهات سياسية واجتماعية اخرى، كما تواجد في المكان العشرات من رجال الشرطة بقيادة شلومو ساكيه. هذا ورفع المتظاهرون شعارات تندد بأعمال العنف والتي كتبوا عليها "18 قتيلا والقاتل مجهول"، "لن نسكت على اعمال العنف"، "الوضع اصبح لا يطاق"، وغيرها من الشعارات الأخرى.

الجريمة والعنف
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع رئيس بلدية الطيرة المحامي مأمون عبد الحي قال:" جئنا لنتظاهر من اجل رفع صوتنا ضد الجريمة والعنف ولنطالب الشرطة بأخذ دورها بصورة جدية اكثر والعمل على ملاحقة المجرمين وزجهم بالسجون لأن الوضع اصبح لا يطاق في مدينة الطيرة، وهذه المظاهرة هي سلسلة من الفعاليات التي سنقوم بها والتي بدأناها في اضراب عام وناجح في البلدة ومن ثم اقامة مظاهرة صاخبة وسوف نواصل نضالنا حتى تنتهي هذه الظاهرة وتقوم الشرطة بواجبها".

إستمرار المسيرة
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع عضو الكنيست محمد بركة قال: "هذا هو جزء من معركة مستمرة من اجل قطع دابر العنف في مدينة الطيرة، واعتقد أن هذه الخطوة هي مساهمة في النضال العام من اجل محاربة العنف، إذ اننا اصبحنا نرى ابعادا غير معقولة مثل سفك الدماء في الشوارع في وضح النهار ومن جانب اخر الشرطة نراها تتقاعس وخاصة انه لم يتقدم أي شخص من الجناة الى المحكمة، فاذا كان المواطن لا يستطيع الاعتماد على الشرطة التي من المفروض أن توفر الأمن فعلى من يعتمد؟، لذلك هذه المظاهرة هي استمرار للمسيرة التي كانت في مدينة الطيرة حتى تأخذ الشرطة دورها، كما أن للمجتمع ونحن ايضا يجب أن نكون جزء من هذه المسؤولية كي نسعى الى قطع العنف".

تكثيف التحقيقات وجمع الأسلحة
وفي حديث آخر مع المربي المتقاعد عبد العزيز أبو خيط قال:"اود أن اقول جملة واحدة ما يبعدنا عن العنف هو تمثيل كل الجمهور وتكاتفهم في سبيل نبذ النعف بكافة اشكاله". وأما كامل احمد عبد الحي فقال:"يجب على الشرطة أن تسمع اصواتنا، حيث سئمنا من العنف والجرائم وآن الأوان لوضع حد لها قبل أن تتفاقم وتحدث كوارث اكبر من الحوادث السابقة، وإن سكوت الشرطة يدل على انها معنية بما يجري لدينا من عنف وإرتكاب جرائم، لذلك يجب عليهم أن يكثفوا من تحقيقاتهم وجمع جميع الأسلحة من ايدي المواطنين الذي يحملونها، لاننا اصبحنا نرى بأن كل مواطن يعبر عن رأيه يقابل باطلاق نار إما على بيته او على مركبته او عليه شخصيا، وهذه اعمال غير مقبولة".
تعقيب الناطقة بلسان الشرطة
وفي تعقيب للناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري حول الموضوع قالت : " إحدى الغايات المركزية للشرطة ككل ،هي قطع دابر الجريمة والعنف على كافة مسمياتها ،اشكالها وانواعها وتقليصها للحد الادنى ، في كافة انحاء البلاد وعند كافة الشرائح الاجتماعية وعلية فإن الشرطة عملت وتعمل وستواصل العمل 24 ساعة باليوم، 7 ايام في الاسبوع، 365 يوم بالسنة سعيا وراء الحفاظ على سلامة ،أمن وأمان كافة المواطنين وأملاكهم إضافة لتعزيز ورفع مستوى وجودة حياتهم مع التشديد على الوسط العربي ككل، وفقا لتوصيات مفتش الشرطة العام الميجور جنرال "يوحنان دنينو". وعلية فإن الشرطة تقوم بتوظيف كل ما أتيح من وسائل، اجراءات وسبل قانونية لتحقيق هذة الغاية التي نتمناها ونصبو جميعنا لتحقيقها" كما قالت السمري.
عمل جاد ومكثف
وتابعت السمري في بيانها : " من ناحية اخرى، ولكي لا تختلط علينا الأمور ولكي لا تكون شعاراتنا وتصريحاتنا ووقفاتنا جوفاء وحتى لا يكون حديثنا بمثابة ذر للرماد في العيون، نوضح أن الشرطة على وجة العموم تقف على مسافة غير بعيدة وتقريبا واحدة من جميع الأطراف ذات الصلة والمختصة والمسؤولة ايضا لمكافحة هذة الظواهر السلبية بالغة الخطورة ، ابتداءا من السلطات ال محلية والبلدية ، الدوائر الاجتماعية، المؤسسات التربوية، التعليمية، الصحية، السياسية، وحتى الدينية وغيرها ،لأن جميعنا يدرك وبلا شك أن الوعي والتوعية لها الدور الفاصل تقريبا في معالجة جميع هذة الظواهر، وأنه يتحتم علينا جميعا وبالذات مواصلة المساهمة وتنمية قدرات ومهارات عامة الناس إضافة لرفع درجة وعيهم للتحديات الاجتماعية ، الاسرية، الثقافية وغيرها التي يواجهونها ولتمكينهم من مواجهتها من خلال امتلاك القيم والسلوكيات الايجابية المختلفة والمناسبة" وفقا لما قالته سمري. وختمت السمري بيانها : " مع التأكيد على أنه توجد هنالك دائما حاجة ماسة لمواصلة وترسيخ الاليات المناسبة لتعميم مواقفنا ودورنا ككل ، وبالذات على أرض الواقع وبوتيرة واحدة مشتركة والا سيبقى الحال على ما هو عليه اليوم وكما كان سابقا والمسؤولية تقع على عاتق كل واحد منا فردا فردا ،على اهمية دور ووظيفة الشرطة بين باقي الاطراف والمركبات" كما جاء في تعقيب لوبا السمري.

كلمات دلالية