مجتمعSociety

تحول المسار المهني بين الأمس واليوم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

المسار المهني بين الأمس واليوم..هل يعود لإنفتاح المجتمع أم للضغوط الإقتصادية؟

الأجيال السابقة امتازت بإمتهان مهنة واحدة والتطور بها حتى عرفت بعض العوائل بالحرف التي كانو يمتهنونها لكن الوضع اختلف كثيرا في زمننا الحالي

تحديد مواطن الضعف والقوة هي من إحدى ثمار التغيير كثيرا ما نتعثر في مهنة معينة ونحاول المقاومة كي لا توصم خطواتنا بالفشل ونغفل عن أنها فرصة لكشف نواحي القوة


التطور المهني هو عملية مستمرة وطويلة في حياة الإنسان تتخللها نجاحات وإخفاقات وتغيير مسار في بعض الأحيان. امتازت الأجيال السابقة بإمتهان مهنة واحدة والتطور بها حتى عرفت بعض العوائل بالحرف التي كانو يمتهنونها، لكن الوضع اختلف كثيرا في زمننا الحالي فأصبح الفرد الواحد متعدد المهن، ضائع بينها أو متخبط الخطى بسبب تغير المعطيات الإقتصادية وانفتاح المجتمع نحو مهن أكثر أو لمجرد الملل وحب التغيير.


صورة توضيحية

لأننا مؤمنين بأهمية التغيير والتحرر من قيود العمل الواحد من أجل تنمية تربة خصبة للإبداع، فإننا أكثر إدراكا لأهمية إدارة العمل المهني لأنها تسهل على الشخص تحديد أهدافه وتطلعاته بشكل واضح، وبالتالي معرفة أسباب تغير المسار المهني والإقتناع بها.

مواطن الضعف والقوة
تحديد مواطن الضعف والقوة هي من إحدى ثمار التغيير، كثيرا ما نتعثر في مهنة معينة ونحاول المقاومة كي لا توصم خطواتنا بالفشل ونغفل عن أنها فرصة لكشف نواحي القوة والضعف في شخصنا وقدراتنا للنهوض مجدداً وانقاض ما تبقي من العمر، وبالتالي تحسين نوعية ونمط الحياة من خلال تحقيق أحلامنا وطموحاتنا. تغير المهنة ليس سهلا خصوصا إذا ما كانت في منتصف العمر لكنك قادر على مقاومة صعوبتها عندما تؤمن بالهدف الذي قادك للتغيير والتمسك بالقرار. التخطيط الفعال والثقة في النفس ثم بصحة القرار كلها عوامل تساعد على النجاح. كن واقعي، عملي وعلى استعداد للتعلم. التحفيز الذاتي مهم جداً بالإضافة الى الحرص على التواجد حول محيط ايجابي، وأهم شيء أن لا تستسلم.

كلمات دلالية