أخبارNews & Politics

أم الفحم تنادي بمكافحة العنف ونشر التسامح والمحبة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
27

حيفا
غائم جزئي
27

ام الفحم
غائم جزئي
27

القدس
غائم جزئي
26

تل ابيب
غائم جزئي
26

عكا
غائم جزئي
27

راس الناقورة
غيوم متفرقة
27

كفر قاسم
غائم جزئي
26

قطاع غزة
غيوم قاتمة
27

ايلات
سماء صافية
32
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

أم الفحم بكل اطيافها وانتماءاتها تنادي بمكافحة العنف ونشر التسامح والمحبة

شهدت مدينة أم الفحم في الاسابيع الاخيرة تضاعف موجة ظواهر العنف الواسعة والمستمرة منذ سنوات، والتي شكلت خطرا على أمن وسلامة سكان المدينة، خاصة وان الحديث يدور ايضا على عدد لا بأس به من أعمال الجريمة والقتل واطلاق النار والاعتداءات والتي

احمد مهنا - عضو اللجنة المركزية في الحركة العربية للتغيير  :
انتشار السلاح والعنف الداخلي هو كارثة لا تفرق بين صغير وكبير او بين العائلة والاخرى علينا محاربتها في محورين : الاول هو المحور الذاتي حيث لا يعقل ان يلجئ الناس للسلاح والعنف عند وقوع مشكلة صغيرة كانت او كبيرة
الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم :
المجتمع مسئوليتنا ومكافحة العنف واجبنا من هنا وجب على كل واحد منا ان يقوم بواجبه اتجاه نفسه ومدرسته وحارته ومدينة ام الفحم
نقف اليوم جميعا لنستنكر كل ظواهر العنف واشكاله وما يجري اليوم بمدينة ام الفحم يجب أن يضيء الضوء الاحمر لجميعنا في سبيل أن نعود الى ديننا الحنيف الشريف الذي طالبنا بنشر التسامح والمحبة

المحامي رياض الجمال عضو المكتب السياسي في حزب التجمع -أم الفحم:

العنف والظواهر السلبية لا تأتي من فراغ وانما هي تنتج لاسباب عديدة ومتعددة

وجب على الجهات المسئولة العمل على اقامة بحث لبحث ودراسة موضوع العنف بمدينة ام الفحم في سبيل تقديم التوصيات اللازمة ونحن بحاجة الى وضع استراتجيات واجندة ومشاريع في سبيل التصدي لهذه الظواهر

عدنان عبد الهادي رئيس اللجنة الشعبية في مدينة :

 مدينة ام الفحم وما تعاني منه من ظواهر سلبية وعنف هي جزء من آفة ومرض يعاني منه وسطنا العربي فهناك حاجة ماسة لقرارات من لجنة المتابعة ليكون العمل اكثر شمولية 
 الجديد اليوم لا يتمثل في استعراض الإنجازات المختلفة فقط٬ وإنما في تقريب وجهات النظر وتقييم التجارب والخبرات والمهارات التدريبية المشتركة لمعالجة موضوع شائك وصعب وعصي عن المعالجة كموضوع العنف

عضو الكنيست الدكتور عفو اغبارية :

هذه دعوة لأئمة المساجد ومدراء المدارس ورئيس البلدية ومدراء الاقسام فيها واعضاء البلدية والمعلمين والاهالي وجب علينا جميع أن ننتفض في هذا اليوم قبل فوات الأوان فالوضع صعب للغاية

يجب علينا صياغة استراتيجية وطنية مندمجة ومشتركة٬ ومخططات عمل قطاعية متعددة٬ وإحداث وتعميم ودعم بنيات قرب متخصصة في استقبال وتقديم الخدمات لكل افراد وقطاعات المجتمع الابناء والاباء الامهات والمسنين والشباب جميعا


 شهدت مدينة أم الفحم في الاسابيع الاخيرة تضاعف موجة ظواهر العنف الواسعة والمستمرة منذ سنوات، والتي شكلت خطرا على أمن وسلامة سكان المدينة، خاصة وان الحديث يدور ايضا على عدد لا بأس به من أعمال الجريمة والقتل واطلاق النار والاعتداءات والتي كانت اخرها الاعتداء على احد طلاب مدرسة دار الحكمة في المدينة، والتي سبقها قبل يومين الاعتداء على مجموعة من العمال الفلسطينيين داخل مدينة ام الفحم ومن ثم الاعتداء على سيارة أحد اعضاء البلدية، فمسلسل العنف ما زال مستمرا في المدينة، بالمقابل فإن الاصوات المطالبة بالعمل المشترك والجاد في سبيل المكافحة والتصدي لمختلف انواع واشكال العنف بمدينة ام الفحم تتصاعد وتتضاعف يومياً .

الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم

مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب استطلع مجموعة من الشخصيات الجماهيرية والشعبية في مدينة أم الفحم حول الحال الذي وصلت اليه المدينة وتفشي ظواهر.

المجتمع مسئوليتنا
الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم أكد على ضرورة اعتماد المقاربة التربوية والثقافية في مواجهة ظاهرة العنف المستشرية والتي باتت تهدد كل مواطن بمدينة ام الفحم،  وقال متحدثا لموقع العرب وصحيفة كل العرب :" كوني رئيس البلدية لا يمكنني الهروب والابتعاد من المسئولية في هذا الصدد اولا الحقيقة كما هي الحقيقة المرة التي تعاني منها مدينة ام الفحم منذ سنوات ظاهرة العنف المستشري والتي أثرت على كل مواطن في المدينة، حيث اصبح لا يشعر باأمان في ظل استمرار اعمال واشكال العنف ، اذ نقف اليوم جميعا لنستنكر كل ظواهر العنف واشكاله وما يجري اليوم بمدينة ام الفحم يجب أن يضيء الضوء الاحمر لجميعنا في سبيل أن نعود الى ديننا الحنيف الشريف الذي طالبنا بنشر التسامح والمحبة ونبذ كل اشكال العنف، بلا شك أن المقاربة القانونية ضرورية لكنها غير كافية لمحاربة هذه الظاهرة٬ ولا بد من الحرص على المقاربة التربوية والثقافية التي تعيد لمجتمعنا هيمنته في نشر التسامح والاحترام والاخاء والوئام ، المجتمع مسئوليتنا ومكافحة العنف واجبنا من هنا وجب على كل واحد منا ان يقوم بواجبه اتجاه نفسه ومدرسته وحارته ومدينة ام الفحم ام النور، يجب أن نحافظ عليها بالعمل الجاد لمكافحة مختلف ظواهر العنف والظواهر السلبية ".

واقع صعب وأليم
المحامي رياض الجمال عضو المكتب السياسي في حزب التجمع اشار الى الخطورة الكبيرة التي تهدد كيان المجتمع الفحماوي في الفترة الاخيرة مشيرا الى اهمية العمل الموحد والمشترك في مواجهة ومحاربة العنف بكل اشكاله وانواعه ، وقال رياض الجمال :" لا بد من تصحيح الاختلالات التي تؤدي إلى ممارسة العنف بكل اشكاله وانواعه ، نعم نحن نتحدث عن واقع صعب وأليم واقع يقلق بالنا جميعا العنف في ام الفحم مستشري جدا حيث لا يمر يوم ولا تمر ليلة والان وأن نسمع عن عنف هنا وهناك عن اطلاق هنا وهناك ، عن احراق والاعتداء على ممتلكات هنا وهناك، لذلك لا بد من تصحيح الامور التي تؤدي الى العنف ، العنف والظواهر السلبية لا تأتي من فراغ وانما هي تنتج لاسباب عديدة ومتعددة، من هنا برأيي وجب على الجهات المسئولة العمل على اقامة بحث لبحث ودراسة موضوع العنف بمدينة ام الفحم في سبيل تقديم التوصيات اللازمة ونحن بحاجة الى وضع استراتجيات واجندة ومشاريع في سبيل التصدي لهذه الظواهر،  والعمل وفق هذا البحث واستنتاجاته في سبيل أن نضمن مستقبل افضل نظيف من العنف في مدينتنا امن الفحم ".

المحامي رياض الجمال عضو المكتب السياسي في حزب التجمع

مشكلة عامة بالمجتمع العربي
عدنان عبد الهادي رئيس اللجنة الشعبية في مدينة ام الفحم أعرب عن أسفه الشديد لإستفحال ظاهرة العنف بأم الفحم مؤكدا أن العمل ما زال بعيدا وبدون تعاون مشترك مع جميع الأطراف المعنية والمسئولة وقال عدنان عبد الهادي يتحدث لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" لا تزال ظاهرة العنف مستفحلة في مختلف أبعادها والجهود المبذولة منعزلة بعضها عن بعض٬ أن التطورات الاخيرة واتساع رقعة ظواهر العنف في أم الفحم يجب أن تساهم في صياغة رؤية منظمة لكل ما تم إنجازه٬ وتثمين هذه الجهود من أجل العمل جميعا على محاربة كل أشكال العنف الممارس في مجتمعنا الذي اليوم يعاني من افة ومرض سرطان اسمه العنف والذي يهدد كيان ووجود مجتمعنا في ام الفحم والبلدات العربية،  نعم يجب أن نؤكد هنا أن مدينة ام الفحم وما تعاني منه من ظواهر سلبية وعنف هي جزء من آفة ومرض يعاني منه وسطنا العربي فهناك حاجة ماسة لقرارات من لجنة المتابعة في ليكون العمل اكثر شمولية، لأن المشكلة ليست فقط ام الفحم وانما بكل البلدات العربية واصبحت المشكلة عامة وقطرية لمجتمعنا في الداخلي الفلسطيني، الاسباب والمسببات كثيرة الاوضاع الاقتصادية والاوضاع المادية ، والتأثيرات السياسية كلها لها التأثير المباشر وغير المباشر، وعليه هنالك حاجة ماسة لعمل جاد وجذري لكل الاطر والتيارات على الصعيد المحلي والقطري وهنالك دور رئيسي ومحوري للجنة المتابعة في سبيل أن تكون العنصر الرئيسي والمركزي الذي يفعل هذه الاستراتيجية التي لا محال من تفعيلها لانقاذ مجتمعنا من الخطر ، الجديد اليوم لا يتمثل في استعراض الإنجازات المختلفة فقط٬ وإنما في تقريب وجهات النظر وتقييم التجارب والخبرات والمهارات التدريبية المشتركة لمعالجة موضوع شائك وصعب وعصي عن المعالجة كموضوع العنف٬ والذي أصبح له كلفة تقتطع من استثمار مواردنا في التنمية في مختلف مجالات ونواحي ال حياة ".

عدنان عبد الهادي رئيس اللجنة الشعبية في مدينة ام الفحم

منظومة موحدة للمعلومات حول ظاهرة العنف
عضو الكنيست الدكتور عفو اغبارية اعرب هو الاخر عن قلقه الشديد لما تعيشه مدينة ام الفحم واعدا الجميع أن يستمر في جهوده مع كافة الاطراف لمكافحة العنف ومختلف الظواهر السلبية التي تعاني منها مدينة ام الفحم ، وقال يتحدث لموقع العرب وصحيفة كل العرب :" بالتأكيد كمواطن غيور على مدينتنا أم الفحم التي ولأسفي الشديد لم تعد مدينة النور وانما مدينة الظلام ، وليسمح لي كل واحد يقرأ هذا التقرير، أنا لا اريد أن اسمع بانني مليء بالشعور باليأس وانما واقع ووضع مدينة ام الفحم صعب وهذه الحقيقة ممنوع أن ينكرها احد ، من هنا هذه دعوة لأئمة المساجد ومدراء المدارس ورئيس البلدية ومدراء الاقسام فيها واعضاء البلدية والمعلمين والاهالي وجب علينا جميع أن ننتفض في هذا اليوم قبل فوات الأوان فالوضع صعب للغاية، وحان أن ننقذ مدينة ام الفحم من الغرق والموت، نعم الموت يهدد هذه المدينة لما تعيشه من ظواهر عنف وسلبيات،  يجب علينا صياغة استراتيجية وطنية مندمجة ومشتركة٬ ومخططات عمل قطاعية متعددة٬ وإحداث وتعميم ودعم بنيات قرب متخصصة في استقبال وتقديم الخدمات لكل افراد وقطاعات المجتمع الابناء والاباء الامهات والمسنين والشباب جميعا ، ويجب علينا تطوير آليات الرصد والمعرفة والقياس٬ عبر وضع منظومة موحدة للمعلومات حول ظاهرة العنف على المستوى المؤسساتي والمدني محليا وقطريا".
التصدي لهذه الافة
احمد مهنا - عضو اللجنة المركزية في الحركة العربية للتغيير قال :"انتشار السلاح والعنف الداخلي هو كارثة لا تفرق بين صغير وكبير او بين العائلة والاخرى علينا محاربتها في محورين : الاول هو المحور الذاتي حيث لا يعقل ان يلجئ الناس للسلاح والعنف عند وقوع مشكلة صغيرة كانت او كبيرة، اما المحور الثاني هو الضغط على السلطات المسؤولة المختلفة والتي بسكوتها وعدم تعاملها الجدي في محاربة العنف تعتبر شريكة لهذه الجرائم، نحن في الحركة العربية للتغيير نضع جل اهتمامنا في التصدي لهذه الافة سواء على الصعيد الاجتماعي كالندوات التوعوية والحملات في المواقع الاجتماعية لتعزيز كافة اشكال الحوار والتسامح, او على الصعيد الرسمي في مطالبة ووضع هذه الافة على الاجندة اليومية للمؤسسات الرسمية والحكومة ومتخذي القرارات" .

 
 عضو الكنيست الدكتور عفو اغبارية

صور أرشيفية من تظاهرات تنادي بمكافحة العنف في ام الفحم

كلمات دلالية
المتابعة تبحث التحضيرات لتظاهرة الناصرة يوم الثلاثاء