أخبارNews & Politics

مؤسسة الاقصى: جهات اسرائيلية تنوي إقامة صلوات تلمودية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مؤسسة الاقصى: جهات تنوي إقامة صلوات تلمودية في مصلى المدرسة التنكزية

أبرز ما جاء في البيان:

مصادر إعلام اسرائيلية اشارت بأن صلاة خاصة ستقام في مبنى المحكمة المقابل لباب السلسلة على طريقة الشعائر الخاصة بالهيكل وذلك بمناسبة "يوم الكيبور

الإحتلال الاسرائيلي يستبيح في هذه الايام حرمة المقدسات الاسلامية في القدس وخاصة حرمة المسجد الاقصى وما حوله وينتهك حرمة الاقصى والأوقاف التابعة له

نحو 170 مستوطنا اقتحموا اليوم المسجد الاقصى المبارك ودنسوه في الفترة الصباحية وكان الاقتحام على شكل مجموعات متكررة مترافقاً مع تأدية بعض الشعائر التوراتية والتلمودية خلسة


قالت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" في بيان عممته بعد ظهر الثلاثاء 25/9/2012 أن "الإحتلال الاسرائيلي يستبيح في هذه الايام حرمة المقدسات الاسلامية في القدس، وخاصة حرمة المسجد الاقصى وما حوله، وينتهك حرمة الاقصى والأوقاف التابعة له بالعديد من الفعاليات والنشاطات التهويدية، تحت زعم احياء الشعائر التوراتية والتلمودية بمناسبة ما يسمى بـ "موسم الاعياد اليهودية""، وطالبت "مؤسسة الاقصى" "كل الحاضر الاسلامي والعربي والفلسطيني الى اتخاذ خطوات عملية يمكن من خلالها إنقاذ المسجد الاقصى والمقدسات من دنس المحتلين الاسرائيليين".

وعلمت "مؤسسة الاقصى" أن "جهات اسرائيلية تنوي إقامة شعائر لصلوات تلمودية تتعلق بالهيكل المزعوم يوم غدٍ الاربعاء بمناسبة ما يطلقون عليه "يوم الكيبور- الغفران"، وذلك في مصلى المدرسة التنكزية الملاصق والتابع للمسجد الاقصى المبارك الذي صودر من قبل قوات الاحتلال ويشغل اليوم مركز عسكري وحوّل قسم منه الى كنيس يهودي".

يوم الغفران
وذكرت "مؤسسة الاقصى" أن "مصادر إعلام اسرائيلية اشارت بأن "صلاة" خاصة ستقام في مبنى المحكمة المقابل لباب السلسلة على طريقة الشعائر الخاصة بالهيكل، وذلك بمناسبة "يوم الكيبور"، وهي الشعائر التي اطلقها الراب "غورن" منذ العام 1967م، وتقام مرتين في السنة في "يوم كيبور"، وفي التاسع من آب العبري، ذكرى خراب الهيكل، بحسب ما ورد في المصادر العبرية". وقالت "مؤسسة الأقصى" أن "مبنى المحكمة المذكور، وهو مبنى المحكمة الشرعية، وهو في مصلى المدرسة التنكزية التابع للمسجد الاقصى المبارك، وهو أحد ابنيته الملاصقة له، ويطل من الجهة الشرقية على ساحات المسجد الاقصى الغربية، المدرسة التنكزية هي إحدى أجمل مدارس المسجد الأقصى، تقع بين باب السلسلة شمالا وحائط البراق المحتل جنوبا، جزء منها داخل الرواق الغربي للمسجد الأقصى, وجزء خارجه، أنشأها وأوقفها نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري، في العهد الم ملوك ي، سنة 729هـ - 1328م، ونسبت إليه، وقد استولت عليها قوات الاحتلال عام 1967م، وعام 1969م تم تحويلها الى مقر لقوات الاحتلال، خاصة لما يطلق عليه " قوات حرس الحدود"، وفي السنوات الأخيرة حول الاحتلال جزءاً من المبنى الى كنيس يهودي تقام فيه الشعائر التوراتية والتلمودية، وهو ما كشفت عنه "مؤسسة الاقصى" بالصور قبل سنوات عدة".

اقتحام المسجد الأقصى
الى ذلك فقد أفادت "مؤسسة الاقصى" أن "نحو 170 مستوطنا اقتحموا اليوم المسجد الاقصى المبارك ودنسوه في الفترة الصباحية، وكان الاقتحام على شكل مجموعات متكررة، كل مجموعة ما بين 30-40 مستوطنا، مترافقاً مع تأدية بعض الشعائر التوراتية والتلمودية خلسة وهم يتمتمون ويلتقطون الصور، وفي نفس الوقت تواجد المئات من المصلين من أهل القدس والداخل من رواد "مسيرة البيارق"، ومن طلاب مساطب العلم في الاقصى الذي تقوم عليه "مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات"، والذين انتشروا عند عدد من مساطب العلم، لكن قوات الاحتلال حاصرتهم وضيقت عليهم ومنعتهم من التحرك أو الاقتراب من المستوطنين والمجموعات اليهودية، وهددت من يقترب منهم بالاعتقال والابعاد عن المسجد الاقصى".

شعائر توراتية وتلمودية
ولخص البيان: "في سياق متصل فقد دنس عشرات آلاف الاسرائيليين ليلة أمس وفي ساعات الصباح منطقة حائط البراق بإقامة شعائر توراتية وتلمودية والأهازيج الصاخبة، بمشاركة الراب عوفديا يوسف زعيم حركة شاس، والراب موشيه عمّار، كل ذلك احتفالا بما يطلقون عليه "يوم الكيبور- الغفران". يأتي ذلك في وقت نشرت عدد من المواقع الالكترونية العبرية التابعة للتيارات اليمينية الاسرائيلية، في اليومين الأخيرين، مقالات وأخبار تدافع فيها عن حق مزعوم للاحتلال الاسرائيلي بحائط ومنطقة البراق، وحقهم بإقامة الشعائر المختلفة فيها، وقد جاءت هذه الاخبار- كما ورد في مواقعهم- تعقيباً على تقرير اخباري نشرته "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" قبل ايام حول "تهويد البراق بالتعميد التوراتي""، وكررت "مؤسسة الاقصى" بهذا الصدد موقفها بأن "حائط البراق هو جزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى وهو تابع له، ولا حق لغير المسلمين به". كما كررت المؤسسة موقفها بأن "ساحة ومنطقة البراق هي وقف اسلامي خالص، وهو وقف حي المغاربة، هدمه الاحتلال يوم 11/6/19967م وحوله الى ساحة لصلاة الاسرائيليين تحت اسم " المبكى"". الى هنا نص البيان كما وصلنا.

كلمات دلالية