أخبارNews & Politics

اللجنة الشعبية في وادي عارة تعلن عن بدأ مشروع تأسيس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اللجنة الشعبية في وادي عارة تعلن عن بدأ مشروع تأسيس أحياء عربية في مستوطنة حريش

أحمد ملحم:

نحن نرى في هذا المشروع خطوة مباشرة من أجل تهويد وادي عارة الأمر الذي رفضناه بصورة قاطعة ونرفضه من حيث المبدأ جملة وتفصيلا

 نحن في اللجنة الشعبية في وادي عارة نعود ونؤكد اننا نفضل عدم بناء مدينة من حيث الاصل وكم بالحري تخصيصها لليهود المذكورين وفقط لليهود

قامت اللجنة الشعبية بنصب لافتات تشير عن نيتنا الفعلية بالمشاركة في المناقصات المنتظرة قريبا بواسطة وزارة الإسكان من خلال مجموعات شراء يجب أن تنظم نفسها قريبا


ضمن نضالها ونشاطاتها للتصدي لمشروع إقامة مدينة حريش لليهود المتدينين المتزمتين قامت اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن وادي عارة بنصب عدة لافتات تشير عن إقامة احياء عربية في "حريش"، وذلك تمشيا مع تصريحات وزير الاسكان الذي أعلن من خلالها بأن حريش ستكون مدينة مفتوحة لكل المواطنين على حد سواء، وهذا التحول جاء نتيجية للنضال المضني والمتواصل الذي خاضته اللجنة الشعبية في مواجهة تخصيص هذه المدينة لليهود المتدينين فقط، حسب رغبة وزير الاسكان وحركة شاس وعدد من العناصر اليمينية المتطرفة التي أرادتها "مدينة لليهود المتدينين فقط".

وقال أحمد ملحم، رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن وادي عارة، في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "نحن في اللجنة الشعبية في وادي عارة نعود ونؤكد اننا نفضل عدم بناء مدينة من حيث الاصل، وكم بالحري تخصيصها لليهود المذكورين وفقط لليهود، لأننا نرى بهذا المشروع، فيما اذا تم كما خطط له في الماضي القريب، خطوة مباشرة من أجل تهويد وادي عارة، الأمر الذي رفضناه بصورة قاطعة، ونرفضه من حيث المبدأ جملة وتفصيلا". وأكمل ملحم قائلا: "لكن فيما إذا قامت مدينة ولا حول ولا قوة لنا لمنع إقامتها، نعود ونؤكد كذلك، أن شبابنا أحق من أي عنصر غريب سياتي إلى هنا، حيث أن هذه المدينة تقع جغرافيا في قلب القرى والبلدات العربية في وادي عارة، وعلى هذا الاساس فنحن أحق منهم بكثير للسكن هنا، ولا يمكن تحقيق هذا الهدف الا من خلال أن نكون جزءا اساسيا من مالكي الشقق، كغيرنا من المواطنين في هذه الدولة".

مجموعات شراء
وأردف ملحم يقول: "قامت اللجنة الشعبية بنصب لافتات تشير عن نيتنا الفعلية بالمشاركة في المناقصات المنتظرة قريبا بواسطة وزارة الإسكان من خلال "مجموعات شراء" يجب أن تنظم نفسها قريبا، ثم ضرورة عقد الاتفاق مع مقاولين عرب لبناء هذه الشقق التي سينافسون على امتلاكها. حري بنا أن نذكر هنا أن خطوة "نصب اللافتات" جاءت لتستبق جولة ميدانية للمقاولين والمحددة لظهر اليوم الخميس، كي يشاهد المقاولين هذه اللافتات ولما تشير اليه ليأخذوا الأمر بالحسبان، لربما ينسحب بعض المقاولون اليهود بعد إعادة حساباتهم المتعلقة بإمكانية تسويق شققهم حيث أن كثيرا من اليهود لا يرغبون بالوجود العربي في أي مجمع سكاني، وهذا الأمر قد يساهم في تراجع بعض المجموعات اليهودية التي لا نرغب بقدومهم إلى هذه المنطقة بتاتا مثل مجموعات المستوطنين مثلا، وبالتالي ربما سيخدم تطلعاتنا الرامية إلى تقليص عدد القادمين".

مجموعات الشراء العربية
واختتم احمد ملحم حديثه لموقع العرب وصحيفة كل العرب قائلا: "من جهتنا فنحن سننشارك في الجولة الميدانية للمقاولين والمبادرين وسنكون جزءا من المجموعة التي ستحضر كي نسمع ونرى ونقول كلمتنا، كما ينبغي أن نشير هنا بأننا على اتصال مع بعض المقاولين العرب المتحمسين لبناء أحياء عربية في هذه المدينة، ومنهم من قرر منذ اسابيع بأنه مصر لبناء 100 شقة على الأقل بصفة خاصة، وهو على استعداد لبناء أي عدد سيطلب منه من قبل مجموعات الشراء من العرب".

كلمات دلالية