أخبارNews & Politics

مؤسسة الاقصى: جهات اسرائيلية تحاول تهويد تأريخ
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مؤسسة الاقصى: جهات اسرائيلية تحاول تهويد تاريخ المنشآت التابعة للمسجد

أبرز ما جاء في البيان:

جهات في المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية تحاول تهويد تاريخ بعض المنشآت الأثرية الخشبية التابعة للمسجد الاقصى والإدعاء بأنها من فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين

كل الموجودات والمنشآت الخشبية في الاقصى هي اسلامية بامتياز استعملت في بناء المسجد الاقصى على مدار العهود الاسلامية المتعاقبة ابتداء من الفتح العمري وحتى يومنا هذا

التحف والزخرفات والبناء الخشبي في المسجد الاقصى كان من مكونات بناء المسجد من الفترة العمرية وعلى مدار الـ 14 قرناً وخلالها استعمل البناء والفن الخشبي في سقف المسجد وفي زخارفه


حذّرت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" في بيان عممته الثلاثاء 18/9/2012 أن "جهات في المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية تحاول تهويد تاريخ بعض الموجودات والمنشآت الأثرية الخشبية التابعة للمسجد الاقصى والإدعاء بأنها من فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين، وذلك بهدف إيجاد تاريخ عبري موهوم لهم في الاقصى، وكجزء من مخطط احتلالي لبناء الهيكل المزعوم على حسابه". من جهتها أكدت "مؤسسة الاقصى" أن "كل الموجودات والمنشآت الخشبية في الاقصى هي اسلامية بامتياز استعملت في بناء المسجد الاقصى على مدار العهود الاسلامية المتعاقبة ابتداء من الفتح العمري وحتى يومنا هذا، وأن كل الإدعاءات الاحتلالية هي ادعاءات باطلة أصلا، ثم أنه لم يقم عليها أدنى دليل".

وجاءت تحذيرات "مؤسسة الاقصى" "تعقيباً على نشر تقرير صحفي في صحيفة "يسرائيل اليوم" بتاريخ 16/9/2012م ، ادعى فيه أنه عثر على موجودات خشبية كان قسم منها موجود في الاقصى واستعملت في بنائه قديماً، وانتقلت قبل عشرات السنين الى خارج المسجد الاقصى، ووصل قسم منه الى أيدي بعض الجماعات اليمينية الاسرائيلية، وقامت جهات اسرائيلية بفحص هذا الخشب، وتوصلت الى أن أجزاء من هذا الخشب يعود الى فترة الهيكل الاول والهيكل الثاني – بحسب ما جاء في التقرير الصحفي المذكور".

التحف والبناء الخشبي
وأكدت "مؤسسة الاقصى" أن "التحف والزخرفات والبناء الخشبي في المسجد الاقصى كان من مكونات بناء المسجد من الفترة العمرية وعلى مدار الـ 14 قرناً، وخلالها استعمل البناء والفن الخشبي في سقف المسجد وفي زخارفه، ومن اشهرها الأبواب الضخمة والشبابيك كذلك، ومن أشهرها ايضا محراب المسجد الاقصى – محراب الجامع القبلي المسقوف- "محراب نو الدين محمود زنكي" والذي اشتهر بأسم محراب صلاح الدين الايوبي، ولذلك فمن الطبيعي العثور على كميات كبيرة من الأخشاب في المسجد الاقصى أو في ابنيته المختلفة، أو في مصلى المتحف الاسلامي أو الجزء المخصص منه كمتحف أثري".

عراقة البناء والزخرفة الإسلامية
ولخص البيان: "وقد أجمع علماء الآثار المسلمين والعرب على عراقة البناء والزخرفة الخشبية الاسلامية في المسجد الاقصى، وأكدوا أنها من روائع العمران الاسلامي – والتي تعرض قسم كبير منها للاحراق نتيجة الحريق الذي ارتكبه الاحتلال الاسرائيلي واذرعه التنفيذية يوم 21/8/1969م في المسجد الاقصى، ولذا فإنه من المستهجن جداً محاولة الاحتلال الحديث عن موجودات أثرية خشبية ونسبها الى فترة الهيكل الاول والثاني المزعومين، ومن الواجب التنبه الى مثل هذه التوجهات الخطيرة التي تندرج تحت إطار مخطط تهويد المسجد الاقصى ومحيطه، وضمن مخطط بناء هيكل اسطوري مزعوم على حساب المسجد الاقصى". الى هنا نص البيان كما وصلنا.

كلمات دلالية