أخبارNews & Politics

أمسية حكاية حيفاوية تستضيف الكاتبة ميسون أسدي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
28

حيفا
غيوم متفرقة
28

ام الفحم
غيوم متفرقة
27

القدس
غيوم متناثرة
27

تل ابيب
غيوم متناثرة
27

عكا
غيوم متفرقة
27

راس الناقورة
غيوم متفرقة
27

كفر قاسم
غيوم متناثرة
27

قطاع غزة
سماء صافية
27

ايلات
سماء صافية
38
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

أمسية حكاية حيفاوية تستضيف الكاتبة والصحفية ميسون أسدي

فتحت حيفا ذراعيها للجمهور المعني بالتعرف على مركز المدينة عن طريق الاستماع لقصص حميمة من داخل وحول بيوت أُناس ومجتمعات محلية في حيفا. في إطار مهرجان "حكاية حيفاوية"، حيث تم تنظيم لقاءات يتعرف الجمهور من خلالها على الثقافات والقصص التاريخ

 نسرين مرقس- مديرة المركز الجماهيري افتتحت الأمسية وأعطت خلفية قصيرة عن المهرجان


فتحت حيفا ذراعيها للجمهور المعني بالتعرف على مركز المدينة عن طريق الاستماع لقصص حميمة من داخل وحول بيوت أُناس ومجتمعات محلية في حيفا. في إطار مهرجان "حكاية حيفاوية"، حيث تم تنظيم لقاءات يتعرف الجمهور من خلالها على الثقافات والقصص التاريخية المتنوعة في حيفا، وتمكن الجمهور وسكان حيفا أنفسهم من التعرف من جديد على الجانب الغير معروف تقريبا للمدينة. كل الفعاليات تقريبا هي فريدة من نوعها ولم تُقَم سابقا في إطار أحداث ثقافية أخرى.


وللسنة الثالثة على التوالي نظمت مجموعة "حان الوقت لتغير حيفا" مهرجان الحكاية الحيفاوية، حيث يقام هذا المهرجان في عدة أحياء ومراكز حيفاوية وتنظم به معارض كتب وأمسيات تحكى بها الحكايات التي لم تحك عن حيفا حتى الآن.
الهدف منه هو إيصال رسالة بأن الناس وأهل حيفا عربا ويهودا لهم حكاياتهم ولهم الشرعية بقص هذه الحكايات ومنها يمكنهم أن يصنعوا نسيجا مشتركا لهذه الحكايات الحيفاوية. المركز الجماهيري بالحليصة والذي هو شعبة للمركز الجماهيري "نفيه يوسيف" يشارك للسنة الثانية بهذا المهرجان. وقد استضاف في الأمسية الصحفية والكاتبة ميسون أسدي التي جاءت بحكاياتها المثيرة وطريقتها المبهرة والتي تشد السامعين صغارا وكبارا، جاءت مع قصصها الشيقة وأثارت عندهم الفضول بالاستماع والتعرف.

 خلفية قصيرة عن المهرجان
افتتحت الأمسية نسرين مرقس- مديرة المركز الجماهيري والتي أعطت خلفية قصيرة عن المهرجان. وقد جرى في بداية الأمسية تكريم لمجموعة من المتطوعات والمتطوعين من حي الحليصة والذين يرافقون ويدعمون المركز بعمله.. ويذكر انه بكل سنة يجري تكريم لمجموعة جديدة من المتطوعين من قبل المركز الجماهيري الحليصة. وشارك في هذه الأمسية العشرات من العائلات وأبناءهم من حي الحليصة يهودا وعربا. خاصية هذه الأمسية أنها أقيمت بساحة دار جيران المركز الجماهيري بشارع الحسين "عائلة نمارنة" والذين استضافوا الأمسية ورحبوا بالضيوف العرب واليهود. وإقامة الأمسية بساحة جيران المركز هي نتيجة عدم وجود مبنى خاص بالمركز الجماهيري الذي يعمل بالحليصة منذ ثلاث سنوات ويستأجر دار صغيرة بالحي لتستعمل كمكاتب ومركز نشاط لفعاليات الكبار. أما باقي أقسام المركز فتقيم نشاطها بمدرسة عبد الرحمن الحاج وفي الملجأ العمومي في الحي، حيث تقام هناك دورات المركز التعليمي وباقي دورات الصغار!

حيفا مدينة مختلطة تجمع كل الطوائف
تحدثت الكاتبة ميسون أسدي عن القصص التي كتبتها خاصة عن حيفا وهي: "الورقة البيضاء"، "درب ليلى الحمراء"، "البعبوص"، "الصفر يربح"، "وراء النافذة ما وراء"، "محاولة اغتيال شجرة"، "عائدة إلى حيفا"، "مقتل سحر تحت الدرج"، "المسبحة"، "أنا كلب"، "المصيبة الأعظم"، "أنا"، "شقة للإيجار".. وهذه المجموعة القصصية تحكي عن عرب حيفا وعن العلاقات بين اليهود والعرب- العلاقات بين الطوائف العربية المتعددة، الأحمدية والبهائية دروز إسلام يهود ومسيحيين، وعن المجتمع النسائي الحيفاوي وعن القادمون الجدد من روسيا وعن الأرمن- حيفا مدينة الثقافة وملتقى العشاق، العنف وقتل النساء- أناس بلا مأوى- شقق للإيجار، وعن العمال الأجانب في حيفا.
كما وأشارت الكاتبة إلى أن الكاتب السعيد هو الذي يعيش في حيفا التي رعت كتابها الكبار أمثال: إميل حبيبي، سعاد قرمان، سالم جبران، سميح القاسم، محمود درويش،فتحي فوراني، نايف خوري، حنا ابو حنا، ادوار إلياس، أنطوان شلحت، رشدي الماضي، سميح صباغ، إميل توما، صليبا خميس، سلمان ناطور، وعشرات غيرهم.

"الحليصة بيتي واهلها اهلي"

وأضافت الكاتبة أسدي وأسهبت بحديثها عن الحليصة التي عملت بها عدة سنوات كعاملة اجتماعية وعرفت البيوت والعائلات الحليصة بفرحها وحزنها وربطتها علاقات وثيقة بعائلات عملت معها على مدار سنوات طويلة.. العمل في الحليصة والتعرف على العائلات المنكوبة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا اثر كبيرا على توجهها الاجتماعي والسياسي.
وخلال الأمسية قرأت ميسون قصة "فتوش" المستوحاة من اسم المقهى المعروف في حيفا والذي استوحاه صاحبه من اسم الأكلة الشعبية المعروفة وكيف حولت الكاتبة القصة إلى أسطورة وعرفتهم من خلالها كيف تصنع هذه الاكلة.. وفي نهاية الأمسية، وزعت الكاتبة كتبها على الأطفال الذين شاركوا في الأمسية واستمتعوا بها وشاركوا بأسئلتهم وملاحظاتهم القيمة حول قصص الكاتبة على مدار ساعتين.

كلمات دلالية
اعتقال مشتبهين باطلاق النار على منزل في دير حنا