أخبارNews & Politics

مؤسسة الاقصى: حفلات موسيقية ليلية راقصة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مؤسسة الاقصى: حفلات موسيقية ليلية تدنس جنوب المسجد وتزعج المصلين

مؤسسة الاقصى للوقف والتراث:

اعتلى صوت الموسيقى والغناء خلال صلاتي المغرب والعشاء وشوّش وأزعج المصلين

الحفلات والموسيقى لن تستطيع تغيير الطابع الاسلامي العريق لمدينة القدس وتاج رأسها المسجد الاقصى المبارك

مئات من الاجانب من جنسيات مختلفة شاركوا مساء أمس الأحد بحفلات ليلية راقصة وصاخبة نظمها الاحتلال الاسرائيلي وأذرعه

الاحتلال الاسرائيلي سيقيم مساء اليوم الاثنين ما يطلق عليه " صلوات الاستغفار" بمشاركة عدد من "حاخامات اليهود" من كبرى المستوطنات اليهودية ومدارسها


قالت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" في بيان عممته الاثنين 10/9/2012 أن مئات من الاجانب من جنسيات مختلفة شاركوا مساء أمس الأحد بحفلات ليلية راقصة وصاخبة ، نظمها الاحتلال الاسرائيلي وأذرعه في منطقة قصور الخلافة الأموية ، خلف محراب المسجد الاقصى والمصلى المرواني، وامتدت الحفلات التي شارك فيها عدد من الفرق الاجنبية والاسرائيلية على التوالي ، وامتدت حتى ساعات الليل ، حيث اعتلى صوت الموسيقى والغناء خلال صلاتي المغرب والعشاء وشوّش وأزعج المصلين، وتأتي هذه الحفلات ضمن برنامج الاحتلال الاسرائيلي لاستقبال"عيد راس السنة العبرية" الذي يوافق الاسبوع القادم.

برنامج احتفالي ليلي
الى ذلك علمت "مؤسسة الاقصى" أن هذه الحفلات هي جزء من برنامج احتفالي ليلي يمتد لأشهر تتبناه بلدية القدس وشركات وجمعيات تهويدية، تحاول أن تجمع بين الموسيقى والسهرات الليلة واستثمارها لسرد الرواية التلمودية للقدس والدعاية للأفكار الصهيونية والانجلو صهيومية، للسياح الاجانب والمستجلبين الجدد والمستوطنين، وتستثمر "المواسم الدينية اليهودية" لاستجلاب أكبر عدد من المشاركين، وتهدف كذلك الى تغيير الطابع الحضاري الاسلامي العربي العريق للمدينة المقدسة .

الحفلات والموسيقى
في سياق متصل فقد علمت "مؤسسة الاقصى" أن الاحتلال الاسرائيلي سيقيم مساء اليوم الاثنين ما يطلق عليه " صلوات الاستغفار" بمشاركة عدد من "حاخامات اليهود" من كبرى المستوطنات اليهودية ومدارسها، وذلك في ساحة حائط البراق، ومن المتوقع مشاركة الالاف في هذه الشعائر التوراتية والتلمودية. وأدانت "مؤسسة الاقصى" هذه الحفلات الموسيقية الماجنة التي يدنس بها الاحتلال قدسية المقدسات والاوقاف، وعلى رأسها المسجد الاقصى والأوقاف التابعة له، وأكدت المؤسسة أن هذه الحفلات والموسيقى لن تستطيع تغيير الطابع الاسلامي العريق لمدينة القدس وتاج رأسها المسجد الاقصى المبارك.

كلمات دلالية