أخبارNews & Politics

اللجنة الشعبية للتضامن مع سوريا تزور الجولان
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اللجنة الشعبية للتضامن مع سوريا تزور الجولان تلتقي بالاسير المحرر المقت

المهرجان الخطابي إفتتح بالنشيد العربي السوري والوقوف دقيقة صمت تكريما للشهداء

المتحدثون أشادوا بكلمات الرئيس بشار الاسد الحامل لهموم شعبه والذي يسعى ومعه كل شرفاء الشعب السوري من أجل أن تخرج سوريا من ازمتها ومحنتها وأن يعود إليها آمنها وسلامها

الكلمة الختامية كانت للأسير المحرر صدقي المقت الذي تحدث بجراته المعهودة وخطابه العربي القومي وأكد على المواقف الوطنية والقومية والوقوف إلى جانب الوطن الأم سوريا وهي تتعرض لهذة المؤامرة


عممت اللجنة الشعبية للتضامن مع سوريا بيانا جاء فيه: "بمناسبة الافراج عن الاسير السوري صدقي المقت الذي قضى في السجون اكثر من27 عاما قام بعد ظهر يوم امس وفد اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية بزيارة منزل الاسير المحرر في بلدة مجدل شمس في الجولان العربي السوري وذلك لتهنئته وتهنئة اهلنا في الجولان بمناسبة الافراج عن هذا الاسير العربي السوري المناضل. وقد جرى للوفد إستقبال حاشد لدى وصوله الى الجولان حيث تقدم المستقبلين وجهاء الجولان و المشايخ والشخصيات الوطنية الجولانية وفي مقدمتهم الاسير المحرر وأقرباءه".

وتابع البيان: "إفتتح المهرجان الخطابي بالنشيد العربي السوري والوقوف دقيقة صمت تكريما للشهداء ثم قام الاستاذ حسن فخر الدين بالقاء كلمة ترحيبية باسم اهالي الجولان، و قد تعاقب على الحديث كل من: سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، وفضيلة الشيخ عبدالله بدير أمام مسجد سيدنا علي، ووصفي عبد الغني منسق اللجنة الشعبية، والكاتب والمفكر محمد نفاع، والنائب المحامي سعيد نفاع، والاستاذ عصام مخول رئيس معهد اميل توما للدراسات، والمحامي علي رافع من حيفا ، والشيخ عوني خنيفس رئيس لجنة التواصل، والمحامي رياض العارضة ممثل نادي الاسير الفلسطيني. قدم المتحدثون في كلماتهم التهاني للاسير المحرر البطل العربي السوري صدقي المقت كما هنئوا اسرته و ابناء الجولان الحبيب والشعب السوري الكريم حيث أن صدقي نال حريته التي يستحقها بعد اكثر من27 عاما في الاسر".

إفشال المؤامرة التي تتعرض لها سوريا
وأضاف البيان: "كما أشاد المتحدثون بكلمات الرئيس بشار الاسد الحامل لهموم شعبه و الذي يسعى ومعه كل شرفاء الشعب السوري من أجل أن تخرج سوريا من ازمتها ومحنتها وأن يعود إليها آمنها وسلامها وقد أكد كافة المتحدثين وقوفهم إلى جانب سوريا وتضامنهم معها ورفضهم لكل ما تتعرض له من مؤامرات ومخططات استعمارية هادفة الى تفكيكها واضعافها و لكن المؤامرة ستفشل بحكمة القيادة ووعي الشعب ودعوا السوريين كافة الى الحوار والتلاقي فيما بينهم من أجل إفشال المؤامرة التي تتعرض لها سوريا ومؤكدين رفضهم للعنف ومطالبين بالحوار الذي سيؤدي الى الحل المنشود كما قدموا التعازي بشهداء سوريا المدنيين والعسكريين".

دروع وهدايا تذكارية
وختم البيان: "الكلمة الختامية كانت للأسير المحرر صدقي المقت الذي تحدث بجراته المعهودة وخطابه العربي القومي وأكد على المواقف الوطنية والقومية والوقوف إلى جانب الوطن الأم سوريا وهي تتعرض لهذة المؤامرة، كما وجه التحية للرئيس بشار الأسد والجيش العربي السوري وكافة ابناء سوريا الشرفاء وفي الختام كرم الاسير المحرر بعدة دروع وهدايا تذكارية تعبيرا عن الوفاء لنضاله وصموده".

كلمات دلالية