أخبارNews & Politics

حركة نقود القادة نحو السلام تبعث رسالة الى محمود عباس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

حركة نقود القادة نحو السلام تبعث رسالة لمحمود عباس ونتنياهو للتضامن والعودة

حركة نقود القادة نحو السلام :

الجنس البشري باجمعه يتشاطر التحديات المشتركة وهي كثيرة وحان الوقت أن تقودونا لمستقبل مليء بالمسؤولية وقيم الانسانية والأمان حركتنا المشتركة التي تدعوكما للجلوس سوياً ومعاً للتحاور والحديث بصورة مباشرة


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب اليوم السبت بيان صادر عن حركة نقود القادة نحو السلام جاء فيه "سلم وفد من حركة "نقود القادة نحو السلام"، رسالة لكل من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس تتضمنان دعوة للطرفين للعودة الى طاولة المفاوضات المباشرة والتوصل الى اتفاق نهائي. وجاء في الرسالة التي كتبت بالعبرية لرئيس الحكومة الاسرائيلية وبالعربية للرئيس الفلسطيني

 

وتابع البيان"نحن فلسطينيون واسرائيليون سوية نتوجه اليكما بدافع الرغبة القوية لنراكما جالسين تتحاوران بصورة مباشرة للتفتيش وايجاد الحل للنزاع الاسرائيلي– الفلسطيني. نحن نؤمن أن الحل للنزاع الاسرائيلي– الفلسطيني هو هدف استراتيجي ذو قيمة اقتصادية وأمنية لكلا الشعبين، ونؤمن ان الحل للنزاع سيكون بمثابة مثلاً تقتدي به بقية الشعوب ويكون مفتاحاً للسلام بين دول الشرق الاوسط والدول الغربية".

تحديات مشتركة
وأضاف البيان "وتقول الرسالة: "الجنس البشري باجمعه يتشاطر التحديات المشتركة وهي كثيرة وحان الوقت ان تقودونا لمستقبل مليء بالمسؤولية وقيم الانسانية والأمان. حركتنا المشتركة التي تدعوكما للجلوس سوياً ومعاً للتحاور والحديث بصورة مباشرة حتى التوصل الى الحل لا تقلل من مسؤوليتكما، كل واحد منكما في موقعه تجاه شعبه ان يقر تفاصيل الاتفاق الذي يخدم المصالح الكثيرة لكل من الطرفين، مع هذا ارتأينا ان نوجهكما ان تتحدثا بدون توقف كلاكما مباشرة حتى التوصل الى حل".

مستقبل أفضل
وأردف البيان "وخلصت الرسالة: "نحن نريد أن ندعم جهودكما لمستقبل أفضل ونوجهكما لخدمة القيم المشتركة لنا جميعاً، دعمنا ليس عنيفاً ولا توجد لدينا النية للاقتراب الى مواقع الاحتكاك والتوتر وليس بنيتنا ايضاً الوصول الى احتكاك مع قوات الأمن. نريد ان نوضح ان عملنا نابع من دعمنا الايجابي وليس احتجاجاً ضدكما، نيتنا وهدفنا دعمكما على مدى الزمن ودعم أي قائد منتخب آخر حتى الوصول الى الحل للصراع بين الشعبين. دعمنا هذا ليس بالجديد وليس بمبادرة جديدة لحل النزاع".
وختمت الرسالة بالقول: "نحن لا نعرف أكثر منكما في هذا الموضوع، لكننا نطالبكما كقادة أن تجدا طريق الحل هذه الطريق التي ستوصل حتماً لمستقبل أفضل لكلا الشعبين، ونحن نعلم حق المعرفة ان هنالك حلول ونحن نتوقع منكما ان تصلا الى احداها" ".

كلمات دلالية