أخبارNews & Politics

بيان اللجنة الشعبية من أجل جسر الزرقاء
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اللجنة الشعبية من أجل جسر الزرقاء: قوى الظلام تطل برأسها لتعيث في هذا البلد الفساد

بيان اللجنة الشعبية من اجل جسر الزرقاء:

نناشد أهالي البلد الواحد شيبا وشبابا نساء واطفالا ومسؤولين بالتضافر ورص وحدة الصف لمحاربة مارد الجريمة الذي اقتحم البلدة في الأشهر الأخيرة

سامي العلي رئيس اللجنة الشعبية:

لا يمر يوم إلا ويقع حادث اطلاق نار وقنابل شجارات ونزاعات بين فتية طعن وآفات اخرى

هذا ناقوس خطر يدق قلوبنا جميعا ويحذرنا من مظاهر العنف التي أمست تغرق القرية دون أن نحرك ساكنا

المظاهر السلبية هي ذاتها التربة الخصبة للجريمة المقبلة وحادثة اصابة المعلمة أمس هو اكبر دليل على ذلك

قوى الظلام والنفوس التي جبلت على طباع الشر تطل برأسها الفاسد لتعيث في هذا البلد الفساد وتنتهك الحرمات وتطلق الرصاص وتحدث الفوضى وتحرق ال سيارات وتعتدي على الممتلكات



إستهجنت اللجنة الشعبية من أجل جسر الزرقاء في بيان لها اليوم السبت "حادثة اطلاق النار الاخيرة التي شهدتها القرية ليلة أمس الجمعة، وأسفرت عن اصابة المربية الفاضلة ومعلمة الروضة، بجروح خطيرة برأسها، دون ذنب اقترفته، بسبب رصاصة طائشة اطلقها احد الشباب المتهور والمتنازع. وتناشد اللجنة اهالي البلد الواحد، شيبا وشبابا، نساء واطفالا ومسؤولين بالتضافر ورص وحدة الصف لمحاربة مارد الجريمة الذي اقتحم البلدة في الأشهر الأخيرة".


سامي العلي

هدوء وطمأنينة
وقال سامي العلي، رئيس اللجنة الشعبية:" لا يمر يوم إلا ويقع حادث اطلاق نار وقنابل، شجارات ونزاعات بين فتية، طعن وآفات اخرى. هذا ناقوس خطر يدق قلوبنا جميعا ويحذرنا من مظاهر العنف التي أمست تغرق القرية دون أن نحرك ساكنا". ونوه سامي العلي:" لقد شهدت بلدتنا في العامين الأخيرين هدوء وطمأنينة وأمن فردي وجماعي، وذلك بفضل من الله أولا، وبجهد من المواطنين الذين تكاتفوا معا موحدين للتصدي لآفة العنف من خلال نشر التسامح والمحبة ونبذ العنف والاهتمام بتربية الجيل الجديد على التسامح والاحترام بين الناس، إذ انخفضت وتيرة أشكال العنف، ولكن للأسف سجلت في الاشهر الاخيرة حوادث عنف كثيرة، يغض المواطنون البصر عنها قائلين أنها حوادث صغيرة وعابرة، وهذا تصرف خاطئ فهذه المظاهر السلبية هي ذاتها التربة الخصبة للجريمة المقبلة، وحادثة اصابة المعلمة أمس هو اكبر دليل على ذلك. إن قوى الظلام والنفوس التي جبلت على طباع الشر تطل برأسها الفاسد لتعيث في هذا البلد الفساد وتنتهك الحرمات وتطلق الرصاص وتحدث الفوضى وتحرق السيارات وتعتدي على الممتلكات".

الشرعية لثقافة العنف
واضاف العلي:" السكوت على هذه الأعمال معناه، إعطاء الشرعية لثقافة العنف التي أصبحت العدو الأشرس والأخطر على مجتمعنا بأسره. فسكوتك معناه انك حتما ستحترق في نار العنف أجلا أم عاجلا. ونقول للشباب الذي يعتز بحمل السلاح معتقدا انه بإطلاق النار أصبح رجلا وسيهابه الناس، إن استعمالك للسلاح لتهديد وترهيب الناس، لهو شهادة ذل وخزي وعار".

حفظ الأمن والأمان
واتهمت اللجنة الشعبية الشرطة بالتقصير في محاربة العنف والجريمة، وقال العلي:" ان حفظ الأمن والأمان هو واجب الشرطة اولا واخرا، وهي تتحمل جل المسؤولية لما يحدث في القرية من اعمال عنف وجريمة لاسيما وإننا في اللجنة الشعبية والسلطة ال محلية كنا قد حذرنا مرارا وتكرارا من خطورة الوضع وطالبنا الشرطة بمكافحة الافة ولكن للأسف لم نلمس أي تجاوب، وما زلنا نطالب الشرطة بتكثيف تواجدها في ساعات الليل من اجل حماية المواطنين وإرساء الأمان، والقبض على الجناة والمخالفين وتقديمهم للقضاء".

كلمات دلالية