أخبارNews & Politics

المركز العربي للتخطيط البديل واللجنة الشعبية لدهمش
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

المركز العربي واللجنة الشعبية لدهمش يقدمان التماسا للمحكمة المركزية ضد رفض المخطط البديل

رئيس اللجنة الشعبية عرفات اسماعيل:
نحن لن نتنازل عن حقنا بالاعتراف بنا على أراضينا ضمن منطقة نفوذ المجلس الاقليمي "عيمق لود" وسنستمر بنضالنا بواسطة كافة الوسائل القانونية المتاحة لنا

اني استغرب من قيام اللجنة اللوائية والمجلس القطري برفض المخطط البديل الذي قدمناه علما أن اللجنة اللوائية قامت بمرافقتنا طوال الوقت وقامت بدفعنا دفعا من أجل تقديم المخطط بهدف حل مشكلة القرية والاعتراف بها


قدم المركز العربي للتخطيط البديل ولجنة حي دهمش التماسا الى المحكمة المركزية في بيتح-تكفا، بواسطة المحامي قيس ناصر، ضد المجلس القطري للتخطيط والبناء ولجنة التخطيط والبناء اللوائية في لواء المركز وذلك نتيجة قيام اللجنتين برفض المخطط للاعتراف بقرية دهمش غير المعترف بها. هذا وكان أهالي قرية دهمش قد قدموا قبل نحو ثلاثة أعوام خريطة هيكلية لتنظيم القرية والاعتراف بها ودرء خطر الهدم عن بيوتها وذلك بالتعاون مع المركز العربي للتخطيط البديل الذي يرافق السكان منذ سنين طويلة بواسطة مخططة المدن عناية بنا - جريس، الا أن اللجنة اللوائية في الرملة كانت قد رفضت الخريطة على الرغم من الأجواء الايجابية التي كانت تسود نقاشات اللجنة وعلى الرغم من أهمية المخطط البديل الذي قدمه أأهالي دهمش، لكن ادعاء اللجنة اللوائية لتبرير رفضها للمخطط كان، أن المصادقة على الخريطة تعني اقامة بلدة جديدة وهو ما ترفضه اللجنة اللوائية. وهو الأمر الذي حدى بالمركز العربي وباللجنة الشعبية بالتوجه الى لجنة الاستئناف التابعة للمجلس القطري للتخطيط والبناء والتي رفضت بدورها المخطط البديل.

 

وبالتالي لم يتبق أمام الأهالي والمركز الا سلوك المسلك القضائي على المحكمة تنصف أهالي قرية دهمش غير المعترف بها والتي يعيش سكانها من دون أن تقوم الدولة بتوفير حتى الخدمات الأولية لهم منذ عشرات الأعوام. عرفات اسماعيل، رئيس اللجنة الشعبية في دهمش قال من جهته: "اني استغرب من قيام اللجنة اللوائية والمجلس القطري برفض المخطط البديل الذي قدمناه، علما أن اللجنة اللوائية قامت بمرافقتنا طوال الوقت وقامت بدفعنا دفعا من أجل تقديم المخطط بهدف حل مشكلة القرية والاعتراف بها وبالتالي فان عدم مصادقة اللجنة على المخطط اليوم هي أمر مستغرب ومستهجن."
وأضاف اسماعيل: "نحن لن نتنازل عن حقنا بالاعتراف بنا على أراضينا ضمن منطقة نفوذ المجلس الاقليمي "عيمق لود" وسنستمر بنضالنا بواسطة كافة الوسائل القانونية المتاحة لنا".

الضغط على اهالي دهمش
المحامي قيس ناصر قال معقبا على القرار: "لجنة الاستئنافات للمجلس القطري للتنظيم والبناء تجاهلت تماما أننا نتحدث عن قرية قائمة منذ عشرات السنين، كما رفضت اللجنة انتظار نتائج لجنة الحدود التي تناقش حالية امكانية تنظيم قرية دهمش على مستوى الحكم المحلي، وهذا كله يدل على ان لجنة الاستئنافات لم تبت بقضية دهمش بشكل منفتح وعادل، وأظن ان القرار يهدف للضغط على اهالي دهمش للموافقة على الانضمام لمدينة اللد وهو ما يرفضه السكان بشكل قاطع. اشكر المركز العربي للتخطيط البديل والمخططة عناية بنا على دعمنا ومرافقتنا في هذه القضية منذ سنين وأظن ان لانضمام المركز للالتماس القضائي اهمية بالغة. ارجو ان تنصفنا المحكمة في نهاية المطاف".

دهمش حقائق وأرقام
يذكر أن المحكمة المركزية قامت بتحديد يوم 09.12.2012 موعدا للنظر في الالتماس المقدم. دهمش حقائق وأرقام:  يبلغ عدد سكان قرية دهمش ما يقارب ال 600 شخص يتوزعون على 92 عائلة بمعدل 6.5 انفار للعائلة الواحدة. ويبلغ متوسط الاعمار في القرية 16.9 سنه ونسبة التزايد الطبيعي %5 بشكل سنوي ومتوقع ان يصل عدد السكان في القرية ما يقارب الالف نسمة بحلول العام 2020.  قرية دهمش القائمة قبل العام 48, لم تحظى باعتراف السلطات الاسرائيلية بها حتى يومنا هذا. تقع القرية الى الجنوب الشرقي من مدينة اللد والى الجنوب من مدينة الرملة، ويعتمد سكان القرية على مدينة الرملة للحصول على خدمات الصحة والخدمات العامة، علما ان القرية تفتقد لكافة اشكال البنى التحتية الضرورية. تبلغ مساحة اراضي القرية 170 دونما، جميعها بملكية سكانها الخاصة، استغل منها 70 دونم على مدار الاعوام لبناء 92 بيتا، فيما تستغل المساحات المتبقية للأغراض الزراعية. 

كلمات دلالية