أخبارNews & Politics

اللجنة الشعبية في كفرمندا: نريد الحفاظ على أهل بلدتنا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اللجنة الشعبية في كفرمندا: نريد الحفاظ على أهل بلدتنا وإنصاف العمال السودانيين

عبد حوش الناطق الرسمي بلسان اللجنة الشعبية كفرمندا:

عدد السودانيين اليوم يفوق الـ700 عامل افريقي إذ أن العدد بات يضايق اهالي البلدة

نريد الحفاظ على إخواننا الأفارقة وفي ذات الوقت نريد أن نحافظ على بيوتنا وأبنائنا وبناتنا

 لم نشهد أي اعتداء من هؤلاء العمال الأفارقة على حرمات البيوت أو سرقات أو أي اعتداءات

الافارقة كانوا يعملون عند مقاولين من بلدتنا ومن خارجها واحيانا كان بعض المقاولين يهضمون حقوقهم وكنا نتوجه للمقاولين لتحصيل حقوقهم

احدهم احضر فتاتين اجنبيتين الى منطقة قريبة كما تأكدنا أن مجموعة فتيات من اريتريا قمن بالسكن في نفس المحل مع مجموعة شبان وهو لا يجوز شرعاً وغير مقبول بتاتاً

اوصيناهم بعدم الاقدام على عادات غير محبذة في بلدتنا وللأسف كان الافارقة ضحية لاشخاص وشباب من بلدتنا وكانت اللجنة تتدخل لفض النزاعات وكنا نزورهم في مكان سكنهم

اللجنة قامت باحتضانهم وحاولت مساعدتهم بايجاد السكن وتقديم المساعدات وتقديم الملابس لهم ودعوتهم لإفطار جماعي في رمضان مع موعظة وتقديم الشرح لهم عن عادات وتقاليد البلدة

أحد العاملين السودانيين:

سئمت الغربة وعانيت من مضايقات من الشباب بسبب لون بشرتي واحيانا وصل الى حد الاستهزاء بي وبرفاقي


دعت لجنتي الحراسة والشعبية في كفرمندا الى عقد مؤتمر صحفي لمناقشة قضية ترحيل مجموعة من العمال الأفارقة من البلدة بعد صدام وقع بين مجموعتين من البلدة ومن العمال الأفارقة على خلفية مالية الأسبوع الماضي. وقد شارك بالمؤتمر الصحفي عدد من المسؤولين واعضاء اللجنة الشعبية ولجنة الحراسة بالبلدة في حين افتتح المؤتمر الصحفي عبد حوش الناطق الرسمي بلسان اللجنة الشعبية والذي أكد في البداية أن الدين الحنيف يدعو لاحترام المسلم وغير المسلم واكرام الضيف، وأن أهالي كفرمندا لم يبخلوا بأي سبيل او طريق الا وحاولوا ان يساعدوا الاخوة الافارقة القاطنين في البلدة بهدف العمل ن وكان اهل كفرمندا نعم المضيف ، واللجنة الشعبية ولجنة الحراسة قد عملتا على احتواء هذه المجموعة التي بدأت بالازدياد في البلدة من مائتين وعشرون شاب حتى وصل اليوم الى اكثر من 700 عامل افريقي.


وأكد عبد حوش أن اللجنة الشعبية تستنكر بشدة ما حدث للعمال الأفارقة من أي إعتداء بحقهم ولن تسمح اللجنة باحداث مستقبلية مشابهة، إذ أن اللجنة قامت باحتضانهم وحاولت مساعدتهم بايجاد السكن وتقديم المساعدات، وتقديم الملابس لهم ودعوتهم لإفطار جماعي في رمضان مع موعظة وتقديم الشرح لهم عن عادات وتقاليد البلدة، واوصيناهم بعدم الاقدام على عادات غير محبذة في بلدتنا، وللأسف كان الافارقة ضحية لاشخاص وشباب من بلدتنا وكانت اللجنة تتدخل لفض النزاعات وكنا نزورهم في مكان سكنهم. الافارقة كانوا يعملون عند مقاولين من بلدتنا ومن خارجها واحيانا كان بعض المقاولين يهضمون حقوقهم وكنا نتوجه للمقاولين لتحصيل حقوقهم لدرجة أن العمال الافارقة كانوا يتوجهون إلينا لحل النزاعات مع مقاولين يهود من طبريا، ونحن رافقناهم في كل ما واجهوه في كل الظروف، وعددهم اليوم يفوق الـ700 عامل افريقي إذ أن العدد بات يضايق اهالي البلدة، وبالرغم من كل ذلك قمنا بالوقوف امام أي متربصين بهم أو معتدين عليهم، وحدثت بعض التجاوزات ، واحدهم احضر فتاتين اجنبيتين الى منطقة قريبة، كما تأكدنا أن مجموعة فتيات من اريتريا قمن بالسكن في نفس المحل مع مجموعة شبان، وهو لا يجوز شرعاً وغير مقبول بتاتاً".

انصاف أهل كفرمندا
وخلص عبد حوش بالقول: "رجاؤنا من الاعلام انصاف أهل كفرمندا، خاصة بعد الاحداث الأخيرة ، مع الاشارة الى أن ما حدث كان عبارة عن خلاف خاص وعيني فالمشكلة بين الافارقة القاطنين في المنزل المشار اليه والذي يقطنه 120 عاملا من الافارقة وبين الجيران، والشعبية حاولت أن تساهم في حل المشكلة واضطررنا لادخال الشرطة لإجلاء الافارقة من المنطقة للتخفيف من حدة الشجار، ولدينا اليوم لجنة صلح تضم 40 شخصا من كبار السن ووجهاء البلدة والتي تسعى لايجاد حلول مناسبة لما حدث".

حرمة المنازل
وأكد حوش أن "اليوم الاربعاء سيكون اجتماع للجنة الصلح في مسجد التقوى لمتابعة ملف القضية وتواجد العمال الافارقة في البلدة، علما أنّ الأهالي يضايقهم تواجد "غرباء" بكثرة إلى جانب بيوتهم "وبالتالي نحن نريد الحفاظ على إخواننا الأفارقة وفي ذات الوقت نريد أن نحافظ على بيوتنا وأبنائنا وبناتنا، مع التأكيد اننا لم نشهد أي اعتداء من هؤلاء العمال الأفارقة على حرمات البيوت أو سرقات أو أي اعتداءات".

شرائح غير محافظة
وبين حوش أنّ سبب تزايد أعدادهم يعود إلى المعاملة الحسنة التي تلقوها من سكان البلدة مؤكدًا "أنّ هذا شيء نفتخر به"، وأضاف: "الشيء الآخر الذي كان سببًا في إقبالهم إلى كفرمندا هو أنّ الشريحة التي جاءت إلى البلدة في بداية الأمر كانت من الملتزمين والمحافظين وأرادوا من خلال ذلك الحفاظ على دينهم والمحافظة على الصلاة في المسجد أضف إلى ذلك أنّهم وجدوا فرص عمل في البلدة إلا أنّه مع تزايد الأعداد بدأت تحصل بعض الإشكاليات كون وجود عدد منهم من شرائح غير محافظة".

لون البشرة
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع أحد العاملين السودانيين والذي شارك بالمؤتمر الصحفي أكد أنه يسكن في بلدة كفرمندا منذ تسعة اشهر ولم يتعرض ولو لمشكلة واحدة مع أهالي البلدة، مؤكدًا أنه لم يتصرف الا بكل خير مع اهالي البلدة الذين احتضنوه ورفاقه باحترام دون أي مشكلة غير أنه عبر أيضًا عن نيته بالعودة إلى السودان خلال الفترة القريبة لأنه سئم الغربة وعانى من مضايقات من الشباب بسبب لون بشرته واحيانا وصل الى حد الاستهزاء به وبرفاقه".

الحفاظ على اهالي البلدة
ومن جهته أكد عبد حوش أن هناك اقتراحا بنقل جميع العمال الافارقة الى اطراف البلدة للسكن فيها حفاظاً على اهالي البلدة ولتفادي وقوع أي مشاحنات أو مشكلات معهم، حتى يتم عودتهم الى مسقط رأسهم في بلادهم بسلام وهم ضيوف لدينا أعزاء كرماء".

كلمات دلالية