أخبارNews & Politics

الحركة الإسلامية تدعو لمحاربة العنف
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الحركة الإسلامية تدعو الأطر العربية التوحد من أجل محاربة العنف

الحركة الإسلامية في بيانها:

علينا قتل هذا الغول بكل ما أوتينا من قوة وبدون تأخير وإذ لم نفعل ذلك ستكون فتنة في الأرض وفساد كبير والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

هذه الحوادث المؤسفة التي تقصف أرواح الناس هي حوادث دخيلة على مجتمعنا المتسامح في أصله ودخيلة على قيمنا وأعرافنا التي تدعو إلى صد النزاعات

حوادث العنف المتفشية في وسطنا العربي تدعو كافة الأطر والأطراف السياسية والدينية والاجتماعية إلى التكاتف للعمل سويا للجم العنف الذي سيؤخر مجتمعنا إلى الوراء


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن الحركة الإسلامية، جاء فيه: "إستنكرت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، عمليات القتل والعنف التي تجتاح الوسط العربي عامة، وتدعو الأطر التوحد من اجل محاربة هذه الظاهرة على جميع أشكالها". وتابع البيان: "إننا في الحركة الإسلامية إذ نستنكر جميع الجرائم التي تزهق فيها أرواح بريئة في وسطنا العربي عامة، والتي كان آخرها مقتل مسن عربي وإصابة آخر بمدخل قرية حورة، ومقتل سائق سيارة أجرة في نفس الحادث، إثر تعرضهما لإطلاق نار، كما تستنكر الحركة الإسلامية جميع أشكال العنف. نؤكد أن هذه الحوادث المؤسفة التي تقصف أرواح الناس هي حوادث دخيلة على مجتمعنا المتسامح في أصله، ودخيلة على قيمنا وأعرافنا التي تدعو إلى صد النزاعات والتسامح".

التمسك بحبل الله وطاعته
وأضاف البيان: "نؤكد أن جرائم القتل عامة وبما فيها على خلفية "الأخذ بالثأر"، لم ولن تقود مجتمعنا إلى الخلف، والى التناحر. إن حوادث العنف المتفشية في وسطنا العربي في كل المدن والقرى تدعو كافة الأطر والأطراف السياسية والدينية، والاجتماعية إلى التكاتف، للعمل سويا للجم العنف الذي سيؤخر مجتمعنا إلى الوراء في جميع النواحي، وعلى الجميع التحرك قبل فوات الأوان لوأد هذه الظاهرة من جذورها، فعلى المصلحين والوجهاء، وكبار السن، الآباء والأمهات اخذ دورهم، وان ما يحل بنا إنما هو ناجم عن ابتعادنا عن تعاليم ديننا الحنيف، فعلينا التمسك بحبل الله وطاعته، وعدم مخالفة أمره". وإختتم البيان: "نعم... علينا قتل هذا الغول بكل ما أوتينا من قوة وبدون تأخير، وإذ لم نفعل ذلك ستكون فتنة في الأرض وفساد كبير، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ".

كلمات دلالية