أخبارNews & Politics

زوجة بشار الأسد السرية : جعلوني كبش محرقة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

شهرزاد الجعفري زوجة بشار الأسد السرية: جعلوني كبش محرقة

شهرزاد الجعفري التي كانت من المقربين من الرئيس بشار الأسد أعلنت انها لم تعمل لحساب النظام السوري إلا من اجل تحسين نبذة حياتها حين تتقدم للعمل "مثلما ستفعل أي فتاة أميركية طموح"

شهرزاد الجعفري:

أنا متغربنة أكثر منها سورية

أنا مخلصة لبلدي وأنا مخلصة لشعبي

 لم أتقاض أي راتب خلال الأشهر الثلاثة من عملي في فريق الاتصالات الرئاسي وكنت مجرد متدربة صغيرة أحاول مساعدة بلدي على تجاوز أزمته

خلال أزمة كان علينا أن نكون أكثر انشغالا بكل شيء وكان الأسد يتحدث مع جميع العاملين ويتحدث مع المتدربين ويطرح أسئلة ثم يغادر وكان وديا للغاية معنا


أعلنت شهرزاد الجعفري التي كانت من المقربين من الرئيس بشار الأسد انها لم تعمل لحساب النظام السوري، إلا من اجل تحسين نبذة حياتها حين تتقدم للعمل "مثلما ستفعل أي فتاة أميركية طموح".

شهرزاد الجعفري

وقالت شهرزاد الجعفري لصحيفة الديلي تلغراف في أول مقابلة معها منذ الكشف عن علاقتها بالصحافية التلفزيونية الأميركية باربرا ولترز، إن دورها في فريق الاتصالات التابع للرئيس السوري، جرى تضخيمه والمبالغة به وإنها أصبحت "كبش محرقة".

متدربة صغيرة
وأكدت شهرزاد الجعفري، إبنة سفير النظام السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري، التي تعتبر نفسها "متغربنة أكثر منها سورية"، انها لم تتقاض أي راتب خلال الأشهر الثلاثة من عملها في فريق الاتصالات الرئاسي، ذاهبة الى انها كانت مجرد متدربة صغيرة تحاول "مساعدة بلدي على تجاوز أزمته" وهي لم تكن من معاوني الأسد أو مستشاريه. وأضافت في حديثها لصحيفة الديلي تلغراف "أن اي فتاة أميركية طموح ستفعل الشيء نفسه. فأنتَ تتلقى عرضا مثيرا وتتحدى نفسك ثم تحزم امرك".

فتاة بسيطة
وكان إسم شهرزاد الجعفري ظهر أول مرة عندما اتضح أن شيخة الصحافة التلفزيونية الأميركية باربرا ولترز حاولت التوسط لمنحها مقعدا في جامعة كولومبيا الراقية في نيويورك. وقالت في حديثها لصحيفة الديلي تلغراف "أنا فتاة بسيطة، ولا أُريد ان أدفع الثمن لمجرد ان والدي هو السفير". وكانت شهرزاد الجعفري ساعدت ولترز على إجراء مقابلة مع الأسد، ولكنها أصرت على عدم وجود علاقة بين قبولها في جامعة كولومبيا وتوسط ولترز.

العلاقة مع الأسد
وتحدثت الجعفري خلال المقابلة التي استمرت ساعة كاملة عن لقاءاتها بدكتاتور سوريا الذي كان يأتي الى مكتب الاتصالات، حيث تعمل للقاء كبار مستشاريه. وقالت إن الأسد "كان يأتي الى المكتب ويتحدث معنا وجها لوجه ثم يغادر". وأشارت إلى أن ذلك كان يجري "خلال أزمة وكان علينا ان نكون أكثر انشغالا بكل شيء. كان يتحدث مع جميع العاملين، يتحدث مع المتدربين، ويطرح أسئلة ثم يغادر. وكان وديا للغاية معنا". وحين سُئلت شهرزاد الجعفري عما إذا كانت تصدِّق ادعاء النظام السوري بأن قتل المدنيين على نطاق واسع هو من عمل "ارهابيين" قالت انها "لم تكن منخرطة في كل هذه التفاصيل". ولاحظت صحيفة الديلي تلغراف، أن رواية شهرزاد الجعفري، لا تنسجم مع مئات الرسائل الالكترونية التي بعثت بها الى الأسد وآخرين منذ اندلاع الانتفاضة في آذار (مارس) العام الماضي. وتبين الرسائل التي حصلت عليها فصائل سورية معارضة، وكشفتها لصحيفة الديلي تلغراف، أن شهرزاد شابة تستطيع الوصول مباشرة الى الأسد وقامت بدور كبير في تحديد ردوده على التغطية الإعلامية الغربية للانتفاضة.

مغازلة الأسد
وخلال الفترة الواقعة بين آب (اغسطس) 2011 وكانون الثاني(يناير) هذا العام بعثت شهرزاد الى الأسد 118 رسالة على البريد الالكتروني. واللافت هو رفع الكلفة في مخاطبتها الرئيس السوري الذي تدعي أنها بالكاد تعرفه، بحسب صحيفة الديلي تلغرف التي تنقل عن شهرزاد الجعفري قولها للأسد في رسالة بتاريخ كانون الأول (ديسمبر) الماضي "أنت مذهل وتبدو كأنك نجم في الخامسة والعشرين في المقابلة". وسألت بعد أيام "هل انت زعلان علي؟"

متاعب كثيرة
وفي رسالة الكترونية الى منتج في بي بي سي تصف شهرزاد الجعفري نفسها بأنها "خبيرة علاقات عامة واتصالات مستقلة تحفظ حساب الرئيس" وأوضحت أن كل الطلبات لمقابلة الأسد يجب أن تمر عبرها. وباعتراف شهرزاد الجعفري نفسها، فان المقابلة التي أجرتها ولترز وحُملت شهرزاد مسؤوليتها، بعدما اتضح أن الصحافية طرحت أسئلة صعبة على الأسد، كانت السبب في توتر علاقاتها مع الرئيس السوري في كانون الأول(ديسمبر) 2011. وقالت شهرزاد في المقابلة مع الديلي تلغراف "أعترف إني وقعت في متاعب" واصفة كيف تغير الجو في المكتب عندما شعر زملاؤها بانزعاج الأسد من المقابلة مع ولترز.

مخلصة للبلد
وقالت شهرزاد "أنا سورية ولكنني ترعرتُ في الغرب، وبالتالي قد تكون لدي افكار مختلفة. ومن الواضح انه لم يكن راضيا عن المقابلة ولكن هذا لا يمت بصلة الى عودتي" الى نيويورك. وحين سُئلت شهرزاد الجعفري إن كانت لم تزل تشعر بالولاء للرجل الذي قالت ذات يوم "انه محبوب شعبه" اكتفت بالقول "أنا مخلصة لبلدي، وأنا مخلصة لشعبي".


بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد

كلمات دلالية