أخبارNews & Politics

خلافات بين نتنياهو وباراك حول الملف الإيراني
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أنباء عن خلافات بين نتنياهو وبراك حول تخصيب ايران لليورانيوم

صحيفة "هآرتس":

نتنياهو يصر على وقف كل عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران  بينما باراك ينادي بمنع إيران من تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 20%

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو:
سياستنا في الشأن الإيراني لم تتغير وهذا ما يجب أن يتم في هذه المحادثات ويجب أن تكون المطالب الموجهة لإيران واضحة- إخراج اليورانيوم المخصب ووقف عمليات تخصيب اليورانيوم وتفكيك المفاعل القائم في قم


قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، إن "إيران تستغل المحادثات مع الغرب، التي من المقرر إطلاقها الأسبوع القادم في محاولة لعرقلة جهود وقف برنامجها الذري، لكننا سنراقب هذه المحادثات". وجاءت أقوال نتنياهو في ختام لقائه بوزير الخارجية الإيطالي، ماريو مونتي.

 وأكد نتنياهو في هذا السياق :" إن سياستنا في الشأن الإيراني لم تتغير، وهذا ما يجب أن يتم في هذه المحادثات. يجب أن تكون المطالب الموجهة لإيران واضحة- إخراج اليورانيوم المخصب، ووقف عمليات تخصيب اليورانيوم وتفكيك المفاعل القائم في قم".
وأشارت الصحف الإسرائيلية في هذا السياق إلى أن هناك خلافات في وجهات النظر بين نتنياهو من جهة وبين وزير أمنه إيهود باراك من جهة ثانية. وقالت "هآرتس" إنه في الوقت الذي يرفض نتنياهو أن تملك إيران أية كمية كانت من اليورانيوم المخصب، فإن براك يوافق على أن تبقي إيران بحوزتها على اليورانيوم المخصب بنسبة لا تتجاوز العشرين بالمائة.

رفض خطة براك أوباما
ولفتت الصحيفة إلى أن كلا من باراك ونتنياهو أصدرا أمس بيانات صحافية حول موقف إسرائيل من جولة المحادثات التي يفترض إطلاقها السبت القادم في استانبول، وقد برز بين البيانين فروق جوهرية في الموقف. وبحسب الصحيفة فإنه في الوقت الذي يصر فيه نتنياهو على وقف كل عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران، فإن بيان باراك تحدث عن موقف ينادي بمنع إيران من تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 20% وهو الموقف الذي أعرب عنه في مقابلة متلفزة مع شبكة التلفزة الأمريكية "سي. أن. أن" مساء أمس. وأضافت الصحيفة أن باراك يوافق عملياً على السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 3.5 % للاستعمالات المدنية.  وكانت إيران أعلنت أمس رفضها لخطة براك أوباما التي دعت إيران إلى التخلي عن مشروعها الذري للأغراض العسكرية مقابل موافقة الولايات المتحدة والغرب على السماح لإيران بإقامة منشآت ذرية للأغراض المدنية والسلمية.

كلمات دلالية