أخبارNews & Politics

وفد الحركة الإسلامية يزور دائرة الأوقاف بالقدس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
15

حيفا
غيوم متفرقة
15

ام الفحم
غيوم متفرقة
15

القدس
غيوم متفرقة
16

تل ابيب
غيوم متفرقة
16

عكا
غيوم متفرقة
15

راس الناقورة
غيوم متناثرة
15

كفر قاسم
غيوم متناثرة
16

قطاع غزة
غيوم قاتمة
17

ايلات
غيوم قاتمة
13
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

وفد الحركة الإسلامية برئاسة الشيخ حماد أبو دعابس يزور دائرة الأوقاف

وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن الحركة الإسلامية، وجاء فيه ما يلي: "قام وفد الحركة الإسلامية برئاسة الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة في الداخل الفلسطيني بزيارة لدائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس أمس الثلاثاء 13.3.2012

خلال الاجتماع عرضت آخر التطورات المتعلقة بقضية المسجد الاقصى عموماً وملف طريق باب المغاربة على وجه أخص

الاجتماع جاء تعزيزاً ومؤازرة لموقف الاوقاف الاسلامية ودورها في الحفاظ والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن الحركة الإسلامية، وجاء فيه ما يلي: "قام وفد الحركة الإسلامية برئاسة الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة في الداخل الفلسطيني بزيارة لدائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس أمس الثلاثاء 13.3.2012، ضم أيضا النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/ الذراع السياسي للحركة، والأستاذ سعيد الخرومي أمين عام الحزب، وأعضاء المكتب السياسي للحزب، الشيخ جمعة القصاصي، المهندس سلمان أبو احمد والشيخ طلب أبو عرار، إضافة إلى الشيخ كمال ريان رئيس جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات".

وتابع البيان: "كان في استقبال الوفد رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب ومدير دائرة الأوقاف الشيخ عزام الخطيب بالقدس، وأعضاء مجلس الأوقاف، حيث جاء هذا الاجتماع تعزيزاً ومؤازرة لموقف الاوقاف الاسلامية ودورها في الحفاظ والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس في مواجهة ما التحديات والمخاطر التي يفرضها الاحتلال الإسرائيل".

أفكار واقتراحات

وأضاف البيان: "عرضت خلال الاجتماع آخر التطورات المتعلقة بقضية المسجد الاقصى عموماً، وملف طريق باب المغاربة على وجه أخص، وطرحت أفكار واقتراحات لسبل مواجهة والتصدي لاعتداءات الاحتلال الاسرائيلي على المسجد الاقصى بشمولها وجزئياتها ومنها مخطط هدم طريق باب المغاربة، وخلص الاجتماع الى التأكيد على عدد من المواقف، واتخاذ جملة من الخطوات للتصدي لمخططات الاحتلال:
1- رفض المخططات الاسرائيلية الرامية للاعتداء على طريق باب المغاربة، بإعتبار ان هذا الاعتداء هو اعتداء على المسجد الاقصى المبارك.
2- الاعتداء على المسجد الاقصى المبارك هو اعتداء على كل مسلم وعربي في العالم أجمع، وهو مسّ بمشاعر وعقيدة أكثر من مليار ونصف مليار مسلم.
3- دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس هي صاحبة المسؤولية الوحيدة وصاحبة الحق الأوحد بإجراء الترميم والإصلاح في طريق باب المغاربة.
4- يجب التنسيق التام مع دائرة الأوقاف في كل خطوة او سبيل للتصدي لمخططات الاحتلال بخصوص قضية المسجد الاقصى المبارك ، ومن ضمها ملف طريق باب المغاربة.
5- عدم التوجه الى محاكم ودوائر الاحتلال الاسرائيلي بخصوص قضية المسجد الاقصى المبارك وتفريعاتها، حيث ان المسجد الاقصى لا يخضع للمحاكم ودوائر الاحتلال، بل المسجد الاقصى خاضع للقرار الرباني.
6- دعوة العالم العربي والإسلامي حكومات وشعوبا وكذا احرار العالم، إلى اتخاذ موقف أكثر جدية في مواجهة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس خصوصا والأراضي الفلسطينية المحتلة عموما، مما يعتبر خرقا سافرا للقانون والشرعية والمواثيق الدولية، وإلا تحمل المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن كل ما سيترتب على استمرار سياسة الاحتلال الإسرائيلي من تهديد حقيقي للاستقرار والأمن الدولي.
7- الاستفادة من واقع الربيع العربي، وتحريك الشعوب العربية والاسلامية لنصرة المسجد الاقصى، كتنظيم مسيرات مليونية في العواصم العربية والاسلامية لنصرة القدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك.
10- الدعوة الى ضرورة التواجد الدائم والباكر في المسجد الاقصى، خصوصاً من اهل القدس، ومن اهل الداخل الفلسطيني، باعتبار ان هذا التواجد هو صمام الأمان الهام لحماية المسجد الاقصى المبارك.
هذا وأشار وفد الحركة الإسلامية إلى ضرورة استثمار التحولات العربية لتعزيز الدعم السياسي والميداني للقضية الفلسطينية عموما ولقضية القدس والأقصى المبارك بشكل خاص ، خصوصا وان إسرائيل ماضية بكل قوة في تنفيذ سياساتها التهويدية في المدينة المقدسة ، مؤكدين على أن شيئا لن يوقف المخططات الإسرائيلية ما لم يتحرك الداخل والخارج الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي وبكل الطرق المتاحة لوقف الانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتناقضة مع القانون الدولي من جهة، والمهددة للأمن والاستقرار الدوليين من جهة أخرى.
هذا وقد تزامنت زيارة وفد الحركة للأوقاف الإسلامية في القدس، بزيارة سعادة السيد ضيف الله الفايز القائم بأعمال السفير الأردني في إسرائيل، حيث تهيأت الفرصة لتناول ملف التحديات التي تواجهها المدينة المقدسة من المنظور الأردني، حيث للأردن ملكاً وحكومة وشعباً الدور المركزي في رعاية الأوقاف والمسجد الأقصى المبارك".

كلمات دلالية
ملثّمون يقومون بسطو مسلّح على فرع البريد بأبو سنان