أخبارNews & Politics

استنكار فى الأوساط السياسية والدينية الليبية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

استنكار فى الأوساط السياسية والدينية الليبية ضد إعلان الفيدرالية بالشرق

الفيدرالية ما هي إلا أحبولة جديدة يروج لها البعض في غفلة أو في غياب عن الوعي بآثارها السلبية ولن تجد لها أثراً ولا صدى في الواقع لأنها لا ترتقي إلى أدنى مستوى من آمال الليبيين الثوار الأحرار

المحلل السياسي السنوسي بسيكري:

سلوك من خطط ودعا لمؤتمر الفيدرالية تطرف تماما كسلوك من يخطط لإعلان إمارة دينية والتطرف لا يمكن أن يبني صرحا أو يقيما بناء


أثار اعلان مجموعة من الناشطين السياسيين في شرق ليبيا أمس عن اعلان الفيدرالية وهو نوع من الحكم الذاتي ومدعاة الى تقسيم ليبيا الى ثلاث دول في القريب وهو ما استنكره العديد من المسئولين الليبين والناشطين الساسيين والمعنيين بالشأن الليبيي ورجال الدين.
 
صورة توضيحية من الإرشيف

وصرح عبد الرزاق العرادي عضو المجلس الوطني الانتقالي، عقب الإعلان عن تشكيل المجلس الانتقالي برقة في بنغازي بأنه ليس مؤيداً للفيدرالية وإن ما حدث اليوم يُعد خطوة للوراء، وهي بداية مراحل تقسيم ليبيا، وليست من صالح الشعب الليبي، وإنما هي فتح نار جهنم على الشعب.”حسب تعبيره “
كما أشار العرادي أن بنغازي وكل المنطقة الشرقية سترد على ذلك بالرفض يوم الجمعة القادم، وهذا راجع إلى أن الحاصل مخالف لنص الدستور المؤقت ولا يقبله كل ليبي يدرك تماما معنى اتخاذ مثل هذه الخطوة في ظل القانون الحالي. وأضاف العرادي أن المنطقة الغربية تتساءل عن ما إذا ذهبت دماء الشهداء هباء ، في حين أنها يوم انتفاض مدينة بنغازي كانوا يناشدونها ويتنادون من طرابلس ” بالروح بالدم نفديك يا بنغازي “.

الفدرالية
أكد الشيخ الصادق الغرياني : الفدرالية” هي بداية التقسيم ، والتقسيم يؤدي حتمًا إلى الخلاف ، ويفتح الباب للنزاع على أشياء كثيرة، منها : مصادر الثروات، وهذا هو الذي يريده أعداء الإسلام لنا ” فرق تسد”.
عبر الناشط فتحي عقوب قائلاً ” رغم ما حدث فأنا متفائل كثيرا .. إعلان الفيدرالية في شرق ليبيا ما هو إلا تحدٍ جديد يبعث رسالة لليبيين أن اتحدوا واحذروا والتفوا حول ثورتكم وبلدكم وأهلكم في ليبيا، ولا تشغلنكم الدنيا والأهواء والمناصب.

"أحبولة جديدة"
الفيدرالية ما هي إلا أحبولة جديدة، يروج لها البعض في غفلة أو في غياب عن الوعي بآثارها السلبية ولن تجد لها أثراً ولا صدى في الواقع لأنها لا ترتقي إلى أدنى مستوى من آمال الليبيين الثوار الأحرار، الذين قطعوا الطريق أمام الطاغية لتقسيم ليبيا وستبقى ليبيا واحدة موحدة وسيذهب كل من تسول له نفسه المساس بوحدتها كما ذهب المقبور وأعوانه”.
رفض الناشط السياسي إبراهيم جبريل وفي لقاء مع قناة ليبيا الأحرار، ما جرى في مؤتمر بنغازي وقال بأي حق يقرر 3000 ليبي الفيدرالية بدون استفتاء الليبيين؟ ولكنه في الوقت ذاته إستنكر إدعاء السيد “مصطفى عبد الجليل”، رئيس المجلس الوطني الانتقالي الحالي – بأن وراء هذا الاجتماع دول عربية تريد تقسيم ليبيا.

دين الحكام العرب
وقال جبريل، أن هذا هو ديدن الحكام العرب بإحالة كل نشاط معارض لهم إلى نظرية المؤامرة وحمّل “إبراهيم جبريل” “عبد الجليل” حالة العجز والفشل التي يتخبط فيها المجلس الوطني وحالة الاحتقان التي أدت إلى حصول مثل هذا الموقف الذي أعلنت فيه مجموعة من برقة الإعلان على الفيدرالية وطلب من السيد “عبد الجليل” التنحي.
علق المحلل السياسي السنوسي بسيكري قائلا “إن سلوك من خطط ودعا لمؤتمر الفيدرالية تطرف، تماما كسلوك من يخطط لإعلان إمارة دينية، والتطرف لا يمكن أن يبني صرحا أو يقيما بناء…لكنه وبكل أسف يهدم ما تبقى ويقطع الطريق على جهود البناء المتواضعة… وهذا هو مبعث خوفي… ليتني أكون مخطأً…ليته يكون خلاف ما قلت “.
صرح محمد المغيربي وكيل وزارة العمل ، بأنه من المعترضين على النظام الفيدرالي، وأن ما حدث اليوم وما يتنادى به البعض بالفيدرالية ، سابق لأوانه ، فمن المفترض الانتظار حتى انتخاب المؤتمر الوطني العام ومن ثم تبدأ هذه المطالبات ، وذلك حتى يكون هناك جسم معترف به يشرف على مثل هذه الأمور . “حسب قوله”


كلمات دلالية