أخبارNews & Politics

هآرتس: الحرب القادمة مع حزب الله ستكون تحت الارض
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الحرب القادمة مع حزب الله ستكون تحت الارض والجيش يتدرب لضرب ايران

وفقا للتقديرات الاسرائيلية فان حزب الله ليس الوحيد الذي يمتلك قواعد تحت الارض بل حركة حماس هي الاخرى تقيم عشرات القواعد على شكل " انفاق قتالية"


يستعد الجيش الاسرائيلي هذه الايام لخوض حرب تحت الارض، وذلك على ضوء التغيرات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وتعزز التهديدات التي يمثلها المحور ال ايران ي والمتمثل بحزب الله وحركة حماس، وفقا لتعبير موقع صحيفة "هأرتس" الالكتروني الذي اورد النبأ اليوم الاربعاء.

واضاف الموقع بان تقديرات الجيش تشير الى عدم امكانية تلافي خوض القتال تحت الارض في الحرب القادمة خاصة وان حزب الله على سبيل المثال يمتلك عشرات القواعد المحصنة تحت الارض التي يستخدم بعضها لادارة المعركة وتوجيه المقاتلين فيما يستخدم البعض الاخر كمنصات وقواعد لاطلاق الصواريخ.
ووفقا للتقديرات الاسرائيلية فان حزب الله ليس الوحيد الذي يمتلك قواعد تحت الارض بل حركة حماس هي الاخرى تقيم عشرات القواعد على شكل " انفاق قتالية" التي تربط بين العديد من البيوت في قطاع غزة بما في ذلك قواعد وانفاق حفرت بهدف تنفيذ عمليات خطف يمكن من خلالها تهريب الجندي المختطف اذا اقتضت الحاجة ذلك اضافة الى ما يسمه الجيش بـ "انفاق الارهاب" التي تستخدم لتهريب الوسائل القتالية المختلفة.

القدرات القتالية
واستعرض الجيش الاسرائيلي القدرات القتالية الجديدة التي امتلكها منذ حرب لبنان الثانية والحرب على غزة وذلك من خلال تدريب لتعزيز قدرات الجنود اجراه في قاعدة "سيركين" حيث تتمركز وحدة الهندسة للمهمات الخاصة التابعة للقوات البرية استعرض خلاله طرق عمل الجيش وقت الحرب.
ويدور الحديث عن "قاعدة سيركين"- منشأة خاصة مكونة من طابقين اقيمت تحت الارض تحاكي مقر قيادة وسيطرة تابع لمنظمة "ارهابية" حيث يوجد داخل المنشأة المذكورة غرفة عمليات وهمية وانفاق خاصة لخروج لمقاتلين وقت الهجوم، اضافة الى فتحات تهوية وخطأ كهربائيا يمكن المقاتلين من الاقامة في المنشأة لفترة طويلة.
وتسمح المنشأة الاسرائيلية التي افتتحت في الاشهر الاخيرة بتدريب القوات الخاصة على طرق واساليب القتال تحت الارض رغم ان الجيش يفضل عدم الزج بقواته بمثل هذه المواقع لان نسبة الخطورة التي ستتعرض لها حياة الجنود تفوق الجدوى المتوقعة، وهناك تقديرا في الجيش يشير الى الفائدة الاستخبارية التي ستجنيها اسرائيل من الزج بجنودها في المواقع الارضية خاصة اذا دار الحديث عن موقع استراتيجي مثلا او مكان تواجد مختطف وفي هذه الحالة سيتم انزال الجنود تحت الارض مزودين بوسائل متطورة مثل "ريبوتات لتمشيط المكان قبل انزل الجنود".

قادة يهددون
ونقل الموقع عن قائد وحدة الهندسة القتالية المعروفة بالاختصار "يهلو " الجنرال "ساهر افريجل" قوله: إن العالم التحت ارضي مليء بالمخاطر والتهديدات العسكرية فالانفاق ليست ظاهره جيولوجية بل امرا اكثر تعقيدا وتعج بالكمائن والمصائد التي يعدها العدو"، ويقوم المفهوم الاساسي للقوات البرية الاسرائيلية على ضرورة الاحتلال والسيطرة بوصفه الطريقة الوحيدة لاظهار النصر والحسم في نهاية الامر".
وقال ضابط كبير في القوات البرية "إن ارسال قوات برية لضرب مواقع العدو البعيدة والسيطرة عليها هو من يحسم الامر في النهاية وان السيطرة هي من سيمنحنا صور النصر التي نحتاجها"، واستذكر الضابط المحاولات الاسرائيلية لتحصيل صور النصر التي يحتاجها الجمهور الاسرائيلي خلال الحرب على لبنان قائلا: "إن بنك الاهداف سينفذ خلال ايام وحينها سيفقد الجيش فعاليته امام العدو وايضا منظومات الدفاع لن تستطيع التعامل مع حجم الاطلاق التي تتعرض لها الجبهة الداخلية لذلك تعتبر نظرية النار مقابل النار حلا سيئا وفي احسن الاحوال ستحقق هذه النظرية التعادل وهذا ما يعتبر خسارة والتعادل لن يعطي الرد لهذا يجب ان نقوم باحتلال المنطقة او القطاع المعني".

كلمات دلالية