أخبارNews & Politics

صرصور:"العنف ليس قدراً مقدوراً، وإنما هو بفعل فاعل"
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الشيخ النائب إبراهيم صرصور:"العنف ليس قدراً مقدوراً، وإنما هو بفعل فاعل"

صرصور:

المجتمع العربي واع تماما لما عليه من مسؤوليات حيال ظواهر العنف فلا شك أن عليه دوراً كبيراً خصوصاً في التوعية

من الواضح أن معالجة أشكال العنف والجريمة في المجتمع يجب أن يكون بشكل شمولي يجمع بين الأسلوب العلاجي قصير المدى ومتوسط المدى وبعيد المدى


في إطار خطابه في الهيئة العامة للكنيست الثلاثاء 14-02-2012 ، تناول الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، موضوع العنف ، مؤكداً على أن :" ظاهرة العنف ليست قدراً مقدوراً، وإنما هي بفعل فاعل، مشيراً إلى أن :" العنصر البشري هو عامل حاسم في إتساع هذه الظاهرة أو تراجعها، ولذلك بقدر ما يتم الاستثمار في بناء الإنسان الصالح، سيكون لذلك أثره المباشر على استقرار الأوضاع المجتمعية، وانتشار القيم الإيجابية ".


النائب إبراهيم صرصور

وقال :" من الواضح أن معالجة أشكال العنف والجريمة في المجتمع يجب أن يكون بشكل شمولي، يجمع بين الأسلوب العلاجي قصير المدى ومتوسط المدى وبعيد المدى، والأسلوب الردعي والوقائي ، وهذا يعني أن تتحمل أطراف المعادلة ، المسؤولية كاملة حيال هذه الظاهرة التي بدأت تهدد الأمن والاستقرار في المجتمع العربي ، إضافة إلى ما تسببه من عرقلة لحركة التطور الطبيعي في كل مجالات الحياة".

الإعلان عن مشروع قومي
وأضاف :" من اجل تحقيق نتائج ملموسة في هذا الصدد ، على الحكومة الإعلان عن مشروع قومي لمواجهة العنف بكل أشكاله في المجتمع العربي خاصة ، والذي يعني زيادة في الميزانيات المخصصة للتعليم ، للثقافة ، للتربية والرياضة، ولإيجاد فرص عمل لآلاف الشباب ، والقضاء على ظاهرة البطالة التي بلغت اكثر من 20% في القرى والمدن العربية ، خصوصاً وأن 50% من المجتمع العربي هو دون سن ال 19 عاماً. في مقابل ذلك على الشرطة أن تقوم بدورها في حماية المجتمع من العابثين ، وذلك من خلال تنفيذ إعتقالات للضالعين في الأجرام ، جمع السلاح وخصوصاً غير المرخص ، متابعة الملفات والإجتهاد في الكشف عن المجرمين وتنفيذ قرارات الحكومة بخصوص حراسة المدارس العربية ألخ ...".
وأكد الشيخ صرصور على أن :" المجتمع العربي واع تماما لما عليه من مسؤوليات حيال ظواهر العنف ، فلا شك أن عليه دوراً كبيراً خصوصاً في التوعية، والمتابعة، والمعالجة ابتداء من البيت مروراً بالشارع والمؤسسات المجتمعية والمدارس والنوادي والمراكز الثقافية والمساجد، وإنتهاءً بالبلديات والمجالس والنخب المثقفة. لا شك في أن إنتقال الغالبية الصامتة وهي اغلبية إيجابية بطبيعتها من حالة السلبية إلى حالة الإيجابية، ومن حالة السكون إلى حالة الحركة، ستساهم بشكل حاسم في لجم ظاهرة العنف والقضاء عليها، وإبقائها في حجمها الذي لا يشكل خطراً من أي نوع"..

كلمات دلالية